الأربعاء، 21 أكتوبر 2026
11:56 م
الرئيس عبدالفتاح السيسي خلال منتدى مصر 2026 - أرشيفيه
أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن استهداف المؤسسات يمثل مسارًا تخريبيًا يهدف إلى إسقاط الدول، مشيرًا إلى أن ذلك كان واضحًا خلال أحداث عام 2011.
وأوضح الرئيس، خلال مداخلته في جلسة “أمن الوطن والمواطن” بمنتدى مصر 2026، أن القوات المسلحة ووزارة الداخلية هما جناحا أمن الدولة، لافتًا إلى أن استهداف وزارة الداخلية باعتبارها أحد جناحي الأمن مستمر ولا يتوقف.
وأشار إلى أن مراجعة المواقف خلال السنوات القليلة الماضية كشفت استمرار محاولات استهداف الوزارة وبناء انطباع سلبي عن ممارساتها، موضحًا أن هناك مشاركة غير مقصودة أحيانًا في تكوين هذا الانطباع خلال التفاعل اليومي مع الأحداث.
وشدد الرئيس على أن ذلك يضع على عاتق وزارة الداخلية مسؤولية إطلاق مبادرات لتحسين انطباع المواطنين عنها والحفاظ عليه، مذكرًا بأن استهداف المؤسسة الأمنية خلال عام 2011 كان ضمن أهداف المخطط الذي استهدف الدولة المصرية.
وأكد الرئيس ضرورة الحفاظ على مؤسسات الدولة، موضحًا أن عدم الحفاظ على مؤسسات الدول يؤدي إلى سقوطها، وأن سقوط الدول يتسبب في مشكلات كبيرة جدًا، مشيرًا إلى أن الواقع الموجود في المنطقة يؤكد ذلك.
ودعا إلى تنشيط الذاكرة وإلقاء الضوء على أحداث عام 2011 لضمان عدم تكرارها، لافتًا إلى ما شهدته تلك الفترة من استهداف للأمن، واقتحام المراكز والسجون، وهروب 33 ألف سجين، وما ترتب على ذلك من تداعيات.
وأشار الرئيس إلى أن استهداف الشرطة والقوات المسلحة يستهدف كذلك التشكيك في كفاءة الجهازين وجدارتهما، مؤكدًا صعوبة إسقاط الدولة طالما كانت مؤسساتها قوية وتحظى بثقة الشعب.
ووجه القوات المسلحة ووزارة الداخلية إلى تقديم المزيد من الأفكار والمبادرات للتواصل المستمر مع الشعب، ونقل حقائق الأمور إليه، بما يسهم في تكوين انطباع إيجابي عن مؤسسات الدولة.
اقرأ أيضًا:
21 أكتوبر 2026 11:04 م
21 أكتوبر 2026 10:41 م
21 أكتوبر 2026 07:23 م
21 أكتوبر 2026 10:28 م
أكثر الكلمات انتشاراً