الخميس، 22 أكتوبر 2026
09:43 ص
حريق محل الإكسسوارات في وسط البلد
في هدوء الساعات الأخيرة من الليل، قبل أن تستيقظ منطقة وسط البلد على حركة المارة والسيارات، كان شارع 26 يوليو لا يزال غارقًا في سكون الفجر، إلا إن ألسنة اللهب تسللت من داخل محل لبيع الإكسسوارات، لتهزّ الهدوء وتحوّل الشارع إلى مشهد من الدخان المتصاعد وسباق لمكافحة النيران.
اندلع الحريق في تمام الخامسة والربع صباحًا، لتتصاعد سحب كثيفة من الدخان نحو واجهة المبنى، وسط معلومات أولية تشير إلى أن الحريق ربما يكون قد اندلع بسبب ماس كهربائي.
تلقت قوات الحماية المدنية بلاغًا بالواقعة، وعلي الفور دفعت بـ4 سيارات إطفاء إلى موقع الحادث، لتبدأ معركة رجال الإطفاء لمحاصرة ألسنة اللهب قبل أن تجد طريقها إلى المحلات المجاورة، وسط تصاعد ملحوظ في كثافة الدخان.
لم تكن المهمة سهلة؛ إذ استمرت جهود الإطفاء أكثر من ساعة، وما زاد من صعوبة المهمة أن النيران تركزت بالجزء العلوي من المحل، في منطقة يصعب الوصول إليها من الخارج.

وحين حال الزجاج الخارجي دون الوصول إلى بؤر الحريق، اضطر رجال الإطفاء إلى كسره، لينفتح أمامهم طريق إلى النقاط المشتعلة، وتبدأ محاولة إخمادها من الداخل، وسط ترقب المارة والأهالي لما ستؤول إليه المعركة مع النيران.
وبعد جهود متواصلة، تمكنت قوات الحماية المدنية من السيطرة على الحريق وإخماده، إلا إن الخسائر ظلت غير محسومة بالكامل، بعدما التهمت النيران جزءًا من محتويات المحل.
تشير المعلومات الأولية إلى اشتباه في وقوع ماس كهربائي وراء اندلاع الحريق، غير أن تحديد السبب النهائي يظل رهنًا بالمعاينة الفنية، التي تتولى جهات التحقيق عادةً الوقوف من خلالها على مصدر الاشتعال بدقة وحصر حجم التلفيات.
اقرأ أيضًا:
22 أكتوبر 2026 09:29 ص
22 أكتوبر 2026 07:00 ص
22 أكتوبر 2026 06:40 ص
22 أكتوبر 2026 05:40 ص
أكثر الكلمات انتشاراً