الجمعة، 23 أكتوبر 2026
12:00 م
ظاهرة النينو- تعبيرية
كشفت أرقام جديدة صادرة عن المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، أن ظاهرة النينو ستصل إلى قوة غير مسبوقة خلال الفترة من نوفمبر 2026 إلى يناير 2027.
وبحسب آخر تحديث للمناخ الموسمي العالمي، فقد ترتفع درجات حرارة سطح البحر في المحيط الهادئ الاستوائي مركز الظاهرة بنسبة 3.8 درجة مئوية فوق المتوسط خلال أواخر العام الجاري، وبداية العام القادم، ما يخالف مخططات الرصد التابعة للمنظمة على مدى العقود الأربعة المضاية.
وقالت الأمينة العامة للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية، سيليت ساولو، إن الظاهرة ستبلغ ذروتها قرب نهاية العام الجاري، لكن ستستمر لآثارها لفترة طويلة بعد ذلك.
تعد ظاهرة النينو جزءًا من دورة مناخية طبيعية تسمى تذبذب النينو الجنوبي، والتي تتقلب بين المراحل الحارة والباردة مرة كل سنتين إلى سبع سنوات، وخلال المرحلة الحارة التي يمر بها العالم حاليًا تتباطأ الرياح التجارية التي تحمل عادةًة المياه الدافئة بعيدًا عن أمريكا الجنوبية باتجاه أستراليا أو حتى تنعكس، ما يمنع المياه البارده من التصاعد ويؤدي إلى تراكمها بالقرب من السطح في المحيط الهادئ.
يحذر أحدث تقرير صادر عن المنظمة العالمية للأرصاد الجوية من أننا نشهد بالفعل أحداثاً جوية متطرفة وسط ظاهرة النينيو لهذا العام، فمن المتوقع أن تتعطل أنماط درجات الحرارة وهطول الأمطار الطبيعية في العديد من المناطق، كما قد تسبب جفاف شديد في بعض المناطق، وأمطار غزيرة وفيضانات في مناطق أخرى، وزيادة في درجات الحرارة في أجزاء كبيرة من العالم.
في أوروبا، من المرجح أن تكون درجات الحرارة من نوفمبر إلى يناير أعلى من المتوسط، بينما تشير توقعات هطول الأمطار إلى أننا سنشهد ظروفًا أكثر رطوبة من المعتاد بقليل.
كما ستشهد أفريقيا ظروفًا أكثر دفئًا من المتوسط، مع زيادة هطول الأمطار في منطقة أفريقيا الكبرى، وظروف أكثر جفافاًا في أجزاء من جنوب أفريقيا.
أما في آسيا، فستشهد معظم الأنحاء درجات حرارة أعلى من المتوسط، بينما من المتوقع زيادة هطول الأمطار في شبه الجزيرة العربية مرورًا بوسط وشرق آسيا.
وفي الأمريكتين، من المتوقع أن تشهد معظم مناطق أمريكا الشمالية ظروفًا أكثر دفئًا من المتوسط.
من المتوقع أن يكون الطقس أكثر جفافًا في شمال أمريكا الجنوبية، بينما من المرجح أن تكون أجزاء من جنوب شرق القارة أكثر رطوبة.
وأخيرًا من المتوقع أن تشهد أستراليا درجات حرارة أعلى من المتوسط، مع زيادة طفيفة في هطول الأمطار.
على الرغم من أن التحديث ينذر بالسوء، فإن المنظمة العالمية للأرصاد الجوية تقول إنه لا يزال هناك وقت أمام العديد من البلاد للاستعداد لأحداث المناخ المتطرف، ولا مجال للكوارث الإنسانسية نظرًا لعلم الدول المسبق بالظاهرة.
وقالت: “لدينا العلم والتوقعات وأنظمة الإنذار المبكر لإنقاذ الأرواح وحماية سبل العيش، ما نحتاجه الآن هو اتخاذ إجراءات حاسمة، وخاصة لحماية المجتمعات الأكثر ضعفًا”.
اقرأ أيضًا:
في مواجهة "النينيو".. الري ترفع حالة الاستعداد لإدارة إيراد نهر النيل
هل تؤثر ظاهرة النينو على مباريات كأس العالم؟.. خبير مناخ يوضح
22 أكتوبر 2026 10:47 م
22 أكتوبر 2026 09:00 م
22 أكتوبر 2026 04:26 م
22 أكتوبر 2026 07:40 م
أكثر الكلمات انتشاراً