الأحد، 25 أكتوبر 2026
06:40 ص
أمراض جلدية
مع دخول فصل الشتاء، لا تتوقف تأثيرات الطقس البارد عند الشعور بانخفاض درجات الحرارة، بل قد تمتد إلى صحة الجلد، إذ يؤدي انخفاض الرطوبة وجفاف الهواء إلى زيادة مشكلات البشرة لدى بعض الأشخاص، خاصة المصابين بأمراض جلدية مزمنة، كما يمكن أن تسهم بعض العادات اليومية، مثل الاستحمام بالماء الساخن واستخدام مستحضرات غير مناسبة، في زيادة التهيج والاحمرار والحكة.
وبحسب تقرير نشره موقع Latham Dermatology، توجد 5 مشكلات جلدية قد تزداد أعراضها خلال الشتاء، تشمل الإكزيما والطفح الجلدي والوردية والصدفية وحب الشباب، ويمكن الحد من حدة هذه الأعراض من خلال اتباع عادات مناسبة للعناية بالبشرة، مع اللجوء إلى طبيب الجلدية عند الحاجة لتحديد العلاج الملائم.
تتسبب الإكزيما في ظهور أعراض مزعجة، من بينها احمرار الجلد والحكة والتقشر، وقد تتطور الحالة إلى خشونة البشرة أو تشققها، خاصة مع التعرض للهواء البارد والجاف.
وللتقليل من هذه الأعراض، يُفضل استخدام المرطبات بصورة منتظمة، خصوصًا عقب الاستحمام، والابتعاد عن الصابون القوي ومستحضرات العناية التي تحتوي على العطور إذا كانت تسبب التهيج، كما يُنصح باستخدام الماء الفاتر بدلًا من الساخن، وتجفيف الجسم برفق دون فرك الجلد.
قد يظهر الطفح الجلدي في الشتاء على شكل بقع حمراء أو نتوءات أو تورم مصحوب بالحكة، وتختلف أسبابه بين الحساسية والتعرض لمواد مهيجة والإصابة ببعض الأمراض الجلدية.
ويعتمد التعامل معه على معرفة العامل الذي أدى إلى ظهوره، سواء من خلال تجنب مسببات التهيج أو تغيير منتجات العناية بالبشرة أو استخدام علاج يحدده الطبيب، ويجب الحذر من استعمال الكريمات العلاجية دون استشارة متخصصة، خاصة المستحضرات المحتوية على الكورتيزون، لأن اختيار العلاج يتوقف على طبيعة الطفح وسببه والمنطقة المصابة.
الوردية من الأمراض الجلدية المزمنة التي تصيب الوجه في الغالب، وتظهر في صورة احمرار متكرر أو مستمر، وقد يصاحبها بروز أوعية دموية صغيرة أو نتوءات تشبه الحبوب، إلى جانب الشعور بالحرقة والتهيج.
وقد تؤدي التغيرات المفاجئة في درجات الحرارة والهواء البارد والجاف إلى زيادة الأعراض لدى بعض المصابين، مع اختلاف العوامل المحفزة من شخص لآخر.
تظهر الصدفية، وهي مرض التهابي مزمن، في صورة بقع سميكة تغطيها قشور جلدية، وقد يصاحبها الشعور بالحكة أو حدوث تشققات، وفي بعض الحالات، يمكن أن تمتد الإصابة إلى الأظافر، بينما يزيد جفاف الجلد خلال الشتاء من الانزعاج لدى بعض المرضى.
ويساعد استخدام المرطبات بانتظام والابتعاد عن المواد المهيجة وتجنب خدش الجلد في تخفيف الأعراض، وقد يصف الطبيب علاجات موضعية أو أدوية أخرى، أو يوصي بالعلاج الضوئي وفقًا لمدى انتشار المرض وشدته، ومن الضروري الالتزام بالعلاج الموصوف وعدم تغييره أو التوقف عنه دون مراجعة الطبيب، خصوصًا عند انتشار البقع أو تكرار نوبات التهيج.
قد تتأثر البشرة المعرضة لحب الشباب خلال الشتاء نتيجة الجفاف أو استخدام مستحضرات ثقيلة لا تناسب طبيعتها، كما يمكن أن يؤدي الإفراط في غسل الوجه أو الاستعانة بمنتجات قاسية إلى زيادة التهيج.
ويُنصح باستخدام غسول لطيف ومرطب لا يسد المسام، مع تجنب عصر الحبوب أو فركها، لتقليل احتمالات الالتهاب وظهور الندبات، وفي حال استمرار الحبوب أو زيادة شدتها، قد يحتاج المصاب إلى علاج موضعي أو فموي يحدده الطبيب، إلى جانب تعديل روتين العناية بما يتناسب مع نوع البشرة.
يمكن اتباع مجموعة من الإجراءات البسيطة للمساعدة في تقليل جفاف الجلد والحد من تهيجه خلال الأشهر الباردة، أبرزها:
اقرأ أيضًا:
أسباب قشرة الشعر.. عادات يومية تزيد المشكلة وطرق التخلص منها
24 أكتوبر 2026 07:38 م
24 أكتوبر 2026 05:05 م
24 أكتوبر 2026 03:12 م
24 أكتوبر 2026 01:21 م
24 أكتوبر 2026 09:13 ص
23 أكتوبر 2026 10:25 م
23 أكتوبر 2026 09:43 م
أكثر الكلمات انتشاراً