الثلاثاء، 27 أكتوبر 2026

08:22 م

الثلاثاء، 27 أكتوبر 2026

08:22 م

دراسة: اختبار جديد يكشف أي الرجال يحتاجون علاجا مكثفا لسرطان البروستاتا

سرطان البروستاتا

سرطان البروستاتا

كشفت دراسة جديدة، أن اختبار تشخيصي جديد يُحسّن تجربة علاج سرطان البروستاتا لملايين الرجال، حيث حلل باحثون في جامعة كوليدج لندن (UCL) اختبارًا جزيئيًا يعتمد على الأنسجة يُسمى "ديسايفر" لتحديد الرجال المصابين بسرطان البروستاتا عالي الخطورة الذين يُرجّح أن يستفيدوا من علاج أقوى، والذين قد يتجنبون الأدوية غير الضرورية والآثار الجانبية، وفقا لفوكس نيوز.

وركز التحليل على دواء "أبيراتيرون"، وهو علاج هرموني أظهرت التجارب السريرية "ستامبيد" أنه يُقلل خطر الوفاة إلى النصف لدى الرجال المصابين بسرطان البروستاتا الموضعي عالي الخطورة.

وعُرضت النتائج في مؤتمر الجمعية الأوروبية لطب الأورام (ESMO) لعام 2026 في مدريد، والذي أقيم في الفترة من 23 إلى 27 أكتوبر.

اختلاف سرطانات البروستاتا على المستوى الجزيئي

وأشار بيان صحفي صادر عن جامعة كوليدج لندن (UCL) إلى أن أنواع السرطان ليست متماثلة، وأن اتباع نهج علاجي أكثر عدوانية مما يلزم قد يؤدي إلى "زيادة الآثار الجانبية وتراجع جودة الحياة".

ونظرًا لاختلاف سرطانات البروستاتا على المستوى الجزيئي، فإن إضافة العلاج الهرموني لا تعود بالنفع على جميع المرضى.

ولمعرفة ما إذا كان اختبار "ديسايفر" (Decipher) يمكن أن يساعد في توجيه هذا القرار، فحص الباحثون نتائج الاختبار لأكثر من 27 ألف مريض ضمن بيانات واقعية، بالإضافة إلى 401 رجل مصاب بسرطان البروستاتا غير النقيلي كانوا قد شاركوا في تجربة "ستامبيد" (STAMPEDE) الخاصة بعقار "أبيراتيرون" (abiraterone).

وأشارت درجات "ديسايفر" المرتفعة إلى احتمالية أسوأ للنتائج؛ مما يعني تزايد فرص انتشار السرطان، وبالتالي قد تكون هناك فائدة من تلقي علاج إضافي. أما الحصول على درجة منخفضة في الاختبار، فيشير إلى أن الخضوع لعلاج مكثف قد لا يكون ضروريًا.

وعلّقت الدكتورة سارة هاوليت، الباحثة الرئيسية في معهد السرطان التابع لكلية لندن الجامعية (UCL)، في بيان لها، قائلة إن منع انتشار المرض يُعدّ أمرًا "بالغ الأهمية" بالنسبة للرجال المصابين بسرطان البروستاتا عالي الخطورة للغاية.

وأضافت: "إن فهم الفئات التي تستفيد أكثر من العلاج الإضافي يمكن أن يُحدث فارقًا جوهريًا".

وعلّقت الدكتورة سارة هاوليت، الباحثة الرئيسية في معهد السرطان التابع لكلية لندن الجامعية (UCL)، في بيان لها، قائلة إن منع انتشار المرض يُعدّ أمرًا "بالغ الأهمية" بالنسبة للرجال المصابين بسرطان البروستاتا عالي الخطورة للغاية.

وأضافت: "إن فهم الفئات التي تستفيد أكثر من العلاج الإضافي يمكن أن يُحدث فارقًا جوهريًا".

وتشير النتائج إلى أن الاختبارات الجينومية قد تساعد في تخصيص العلاج، وفقًا لما ذكره الباحث، فالرجال المصابون بسرطان البروستاتا عالي الخطورة، ممن لديهم درجات منخفضة في اختبار "ديسايفر" (Decipher)، قد يواجهون خطرًا أقل لانتشار المرض، مما يتيح لهم تجنب علاجات أكثر كثافة؛ في حين قد يكون أولئك الذين حصلوا على درجات عالية أكثر ملاءمة لتلقي علاجات إضافية.

وأشارت "هاوليت" إلى أن رصد النمط ذاته، سواء في مجموعة بيانات ضخمة من الواقع العملي أو في تجربة سريرية عشوائية، يعزز من قوة هذه النتائج.

وقالت: "لكن ثمة حاجة إلى مزيد من التحقق من خلال مجموعات بيانات أخرى قبل اعتماد هذا الاختبار بشكل روتيني لاتخاذ مثل هذه القرارات".

ومن جانبه، علّق إيلاي دافيسيوني، المدير الطبي لقسم المسالك البولية في شركة "فيراسيت" (Veracyte) -الجهة المطورة لاختبار "ديسايفر" (Decipher)- قائلاً: "نحن نؤمن بأن هذه الأدلة المتنامية تمنح الأطباء سببًا أقوى لاستخدام اختبار 'ديسايفر' قبل اتخاذ قرارات قد تؤثر على كل من نتائج مرض السرطان وجودة حياة المرضى".

اقرأ أيضًا..

دراسة: اختبار جديد يُجنب مريضات سرطان الثدي الخضوع للعلاج الكيميائي

search