الإثنين، 26 أكتوبر 2026

12:06 م

الإثنين، 26 أكتوبر 2026

12:06 م

دراسة: اختبار جديد يُجنب مريضات سرطان الثدي الخضوع للعلاج الكيميائي

سرطان الثدي

سرطان الثدي

يرى خبراء في جامعة كوليدج لندن (University College London) أنه يمكن توفير ملايين الدولارات سنويًا من خلال توفير اختبار جيني للنساء المصابات بسرطان الثدي منخفض المخاطر، ما قد يجنبهن الخضوع لعلاج كيميائي سام وغير ضروري، وفقًا لصحيفة ديلي ميل البريطانية. 

ما هو بروسيجنا (Prosigna)؟

أوضح الخبراء أن هذا الاختبار والذي يحمل اسم "بروسيجنا" (Prosigna)" معتمد حاليًا للاستخدام فقط لدى النساء اللواتي وصلن إلى سن اليأس، واللاتي انتشر لديهن السرطان إلى ما لا يزيد عن ثلاث غدد ليمفاوية قريبة.

ويرى الخبراء أن توسيع نطاق استخدام هذا الاختبار ليشمل نساءً في سن الأربعين قد يوفر على هيئة الخدمات الصحية البريطانية مبلغ 654 جنيهًا إسترلينيًا لكل مريضة.

كما يمكن أن يجنب هذا الإجراء أكثر من 4000 امرأة سنويًا الآثار الجانبية للعلاج الكيميائي، والتي قد تشمل الغثيان، والقيء، وتساقط الشعر، وزيادة خطر الإصابة بالعدوى.

ومن جانبه، قال الدكتور روب شتاين خلال الاجتماع السنوي للجمعية الأوروبية لطب الأورام في مدريد: "اختبار 'بروسيجنا' (Prosigna) لا يتيح فقط لنحو ثلثي المريضات المصابات بهذا النوع من سرطان الثدي تجنب العلاج الكيميائي بأمان، بل يسهم أيضًا في توفير النفقات لهيئة الخدمات الصحية الوطنية (NHS)".

وقد ركزت الدراسة الحالية على العامين الأولين بعد التشخيص، إلا أن الخبراء يتوقعون أن تكون الوفورات أكبر على المدى البعيد.

سرطان الثدي الأكثر شيوعًا بين النساء على مستوى العالم

يُعد سرطان الثدي أكثر أنواع السرطان شيوعًا بين النساء على مستوى العالم؛ إذ يتم تشخيص نحو 60 ألف امرأة سنويًا بسرطان الثدي الغازي في المملكة المتحدة وحدها.

وتُصنف حوالي 80 في المئة من هذه الحالات على أنها سرطانات إيجابية لمستقبلات الإستروجين؛ ما يعني أنها تتغذى على هرمون الإستروجين الأنثوي، ويمكن علاجها باستخدام أدوية تعمل على تثبيط هذا الهرمون دون الحاجة إلى علاجات أخرى، ويُعرض على العديد من هؤلاء المريضات أيضًا الخضوع للعلاج الكيميائي، نظرًا لدوره المحتمل في تقليل خطر عودة المرض.

ومع ذلك، تتزايد المخاوف من أن الكثير من النساء لا يحققن سوى فائدة ضئيلة -أو لا يحققن أي فائدة على الإطلاق- من هذا العلاج، بينما يعانين في الوقت ذاته من آثاره الجانبية المنهكة، والتي قد تكون خطيرة في بعض الأحيان.

وفي هذا السياق، يرى خبراء في جامعة كوليدج لندن (UCL) أن اختبار "بروسيجنا" (Prosigna) قد يساعد في معالجة هذه المعضلة.

وقد شملت التجربة التي أُطلق عليها اسم "أوبتيما" (OPTIMA)، 4429 امرأة تبلغ أعمارهن 40 عامًا فما فوق، ممن انتشر لديهن السرطان إلى ما يصل إلى تسع عقد ليمفاوية، أو كان لديهن ورم بحجم 30 ملم أو أكثر، حيث خضعن لهذا الاختبار.

يعمل الاختبار على تحليل نشاط 50 جينًا مشاركًا في نمو سرطان الثدي، وذلك باستخدام عينات أُخذت من موقع الورم أثناء إجراء جراحة روتينية أو خزعة.

وبناءً على ذلك، يتم تحديد درجة تعكس مدى خطر انتشار السرطان؛ إذ تشير الدرجات المنخفضة إلى إمكانية علاج المريضة بأمان باستخدام العلاج الهرموني فقط.

وقد أظهرت النتائج أن 67% من المريضات اللواتي خضعن للاختبار لم يكنّ بحاجة إلى العلاج الكيميائي، ووفقًا لتحليل جامعة كوليدج لندن، فإن هذا يعادل نحو 4200 مريضة سنويًا.

اقرأ أيضًا..

حركات بسيطة تحميك من خطر الإصابة بسرطان الثدي

search