الأربعاء، 28 أكتوبر 2026
06:12 ص
الانتخابات الإسرائيلية
تتجه الأنظار إلى نتائج الانتخابات الإسرائيلية ومصير حكومة بنيامين نتنياهو، في ظل منافسة بين معسكره اليميني وتحالفات المعارضة، وسط تساؤلات بشأن الأحزاب التي يمكنها حسم الأغلبية البرلمانية، وآلية اختيار رئيس الوزراء وتشكيل الحكومة الجديدة.
يتصدر بنيامين نتنياهو، زعيم حزب الليكود ورئيس الوزراء الحالي، معسكر اليمين، الذي يضم أحزابًا دينية ويمينية، من بينها شاس ويهدوت هتوراه وعوتسما يهوديت والصهيونية الدينية.
وفي المقابل، يقود غادي آيزنكوت، رئيس الأركان الإسرائيلي الأسبق، حزب "ياشار"، ضمن معسكر المعارضة الذي يضم أيضًا تحالف "معًا" بقيادة نفتالي بينيت ويائير لابيد، وحزب الديمقراطيين بقيادة يائير جولان، وحزب إسرائيل بيتنا بقيادة أفيجدور ليبرمان.
أظهرت استطلاعات الخروج التي نشرتها وسائل إعلام إسرائيلية، وأوردت وكالة أسوشيتد برس ملخصًا لها، بعدم حصول أي من المعسكرين على الأغلبية اللازمة للحكم؛ إذ قُدر رصيد معسكر نتنياهو بنحو 50 مقعدًا، مقابل 52 إلى 53 مقعدًا لمعسكر المعارضة، بينما قُدر مجموع مقاعد الأحزاب العربية بنحو 17 إلى 18 مقعدًا، وتظل هذه الأرقام تقديرات أولية لا تمثل النتائج الرسمية النهائية.
يصوت الناخبون الإسرائيليون للقوائم الحزبية بدلًا من انتخاب رئيس الوزراء بصورة مباشرة، إذ يختار كل ناخب قائمة واحدة، ثم تتوزع المقاعد البرلمانية وفقًا لنسبة الأصوات التي تحصل عليها الأحزاب، في إطار نظام التمثيل النسبي المعمول به في إسرائيل.
يتكون الكنيست من 120 مقعدًا، تتوزع على القوائم الحزبية وفقًا لنسبة الأصوات التي حصلت عليها، بعد تطبيق قواعد توزيع المقاعد، ولذلك، فإن حصول حزب على أكبر عدد من المقاعد لا يعني بالضرورة قدرته على تشكيل الحكومة بمفرده.
يشترط حصول القائمة الحزبية على 3.25% على الأقل من الأصوات الصحيحة للمشاركة في توزيع المقاعد، وفقًا للموقع الرسمي للكنيست الإسرائيلي، ولا تحصل القوائم التي تقل عن هذه النسبة على مقاعد، ما يؤثر في الحسابات النهائية لتوزيع القوة داخل البرلمان.
يحتاج أي ائتلاف حكومي إلى تأمين دعم 61 عضوًا على الأقل من أصل 120 داخل الكنيست، لضمان الأغلبية البرلمانية اللازمة لتشكيل الحكومة، ونظرًا إلى تعدد الأحزاب، تضطر القوى السياسية غالبًا إلى التفاوض والتحالف مع أحزاب أخرى لتجميع المقاعد المطلوبة، وقد تصبح الأحزاب العربية عاملًا مؤثرًا في هذه الحسابات.
يتشاور الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوج مع الأحزاب بعد الانتخابات، ثم يكلّف عضو الكنيست الذي يحظى بأفضل فرصة لتشكيل الحكومة، استنادًا إلى قدرته على حشد الأغلبية البرلمانية، ليبدأ مفاوضات تشكيل الائتلاف الحكومي.
إذا لم يتمكن نتنياهو من جمع الأغلبية اللازمة، فقد يحصل مرشح آخر، مثل غادي آيزنكوت أو أحد قادة المعارضة، على فرصة لتشكيل الحكومة، شريطة قدرته على حشد الدعم البرلماني، وإذا فشلت محاولات تشكيل حكومة جديدة، فقد تتجه إسرائيل إلى انتخابات أخرى، بينما تستمر الحكومة القائمة في أداء مهامها بصفة انتقالية.
لا تعني استطلاعات الخروج إعلان النتيجة النهائية، إذ تظل التقديرات الأولية مختلفة عن نتائج الفرز الفعلي للأصوات وإعلان النتائج الرسمية، وبعد اعتماد النتائج، تبدأ مرحلة المشاورات والتفاوض بين الأحزاب، وهي المرحلة التي ستحدد ما إذا كان نتنياهو سيحتفظ بالحكم أم ستنجح المعارضة في تشكيل حكومة جديدة.
اقرأ أيضًا:
مفاجأة في انتخابات إسرائيل.. نتنياهو في طريقه للخسارة البرلمانية
28 أكتوبر 2026 03:36 ص
28 أكتوبر 2026 03:20 ص
27 أكتوبر 2026 10:15 م
27 أكتوبر 2026 11:01 م
27 أكتوبر 2026 10:12 م
27 أكتوبر 2026 09:09 م
27 أكتوبر 2026 08:40 م
أكثر الكلمات انتشاراً