السبت، 31 أكتوبر 2026
05:59 ص
النوم وتغيير الساعة
ارتبط تأخير عقارب الساعة في نهاية فترة التوقيت الصيفي بصعوبات في الخلود إلى النوم أو الحفاظ على استمراريته، في حين أن فقدان النوم المستمر قد يؤثر سلبًا على الصحة.
يشير الدكتور جون لا بوما، وهو طبيب من ولاية كاليفورنيا وخبير في الطب القائم على الطبيعة، إلى أنه على الرغم من أن بعض الأبحاث تلمح إلى أن تغيير التوقيت في فصل الخريف قد يحمل فوائد للقلب والأوعية الدموية، إلا أن الفقدان المفاجئ لضوء الشمس في المساء يمكن أن يثبط إنتاج هرموني السيروتونين والميلاتونين، مما قد يؤدي إلى الشعور بالاكتئاب.
ويضيف الدكتور لا بوما أن الساعة البيولوجية للجسم لا تتبع تلقائيًا التوقيت الذي تشير إليه الساعة المعلقة على الحائط، وفقًا لـ"فوكس نيوز".
ويؤكد الطبيب أنه عندما يتغير التوقيت، تظل ساعتك البيولوجية مضبوطة على التوقيت القديم، موضحا بعض الآثار الشائعة التي قد يلاحظها الناس.
كما يوضح الطبيب أن إجراء تعديلات بسيطة على روتينك اليومي بعد تغيير التوقيت قد يساعد في جعل هذه المرحلة الانتقالية أكثر سهولة.
ويشير الطبيب إلى أن إجراء تعديلات بسيطة على روتينك اليومي بعد تغيير التوقيت قد يساعد في جعل هذه المرحلة الانتقالية أكثر سلاسة، وهي كالتالي:
مع تأخير عقارب الساعة وبدء التوقيت الشتوي، يقترح "لا بوما" أن يبدأ الناس في تعديل مواعيد نومهم ووجباتهم وأوقات استيقاظهم، بحيث يتم تأخيرها تدريجيًا وبفترات زمنية بسيطة بدءًا من يوم الجمعة.
وينصح قائلاً: "يمكنك تأخير جدول يومك عبر خطوات صغيرة؛ إذ تقوم بتأخير موعد نومك ومواعيد وجباتك بمقدار 15 دقيقة في كل مرة".
نظرًا لتزامن تغيير التوقيت مع عيد الهالوين، حذرت الدكتورة ساما طاهر، وهي طبيبة متخصصة في طب النوم في مدينة نيويورك، من السهر وتناول الكافيين، معتقدين خطأً أن «الساعة الإضافية» ستعوض ذلك.
ونصحت الطبيبة قائلة: اجعل استهلاكك للكافيين معتدلاً، وتوقف عن الشرب قبل ساعات من موعد النوم، وتجنب تناول الكافيين بعد فترة ما بعد الظهر.
وشدد "لا بوما" أيضً اعلى أهمية التعرض للهواء الطلق بشكل مقصود ومدروس. ونصح قائلاً: "حاول الخروج في الأوقات المناسبة، وفي الوقت الملائم من اليوم، وفي المكان المناسب إن أمكن"، موصيًا على وجه التحديد بالخروج في وقت متأخر من فترة ما بعد الظهر.
وأضاف: "يختلف ضوء النهار في وقت متأخر من اليوم عنه في الصباح؛ إذ يرسل ضوء النهار المتأخر إشارة إلى جسمك بأن اليوم لا يزال مستمرًا، مما يؤدي إلى تأخير توقيت ساعتك البيولوجية".
إن اختيار نشاط مريح يُشعر الجسم بأن موعد النوم قد اقترب، يمكن أن يساعد في ترسيخ جدول نوم منتظم.
يقترح "لا بوما" اعتماد طقوس مريحة قبل النوم، مثل العمل في كراسة تمارين ورقية، أو احتساء شاي البابونج، أو الاستحمام، أو استخدام العلاج بالروائح العطرية؛ وهي خيارات يوضحها في كتابه "الوباء الداخلي" (Indoor Epidemic).
تشمل النصائح الأخرى الحد من تناول الكافيين بعد فترة الظهيرة، والتوقف عن استخدام الشاشات قبل موعد النوم بساعة على الأقل.
يقول لا بوما إنه بمجرد تغيير التوقيت، من المهم الحفاظ على وقت استيقاظ منتظم، بما في ذلك في عطلات نهاية الأسبوع.
30 أكتوبر 2026 03:42 م
30 أكتوبر 2026 03:32 م
30 أكتوبر 2026 03:26 م
30 أكتوبر 2026 02:40 م
30 أكتوبر 2026 01:32 م
30 أكتوبر 2026 11:13 ص
30 أكتوبر 2026 01:40 ص
29 أكتوبر 2026 11:20 م
أكثر الكلمات انتشاراً