السبت، 31 أكتوبر 2026
03:41 م
موعد نتائج الانتخابات الإسرائيلية 2026
يتزايد اهتمام المواطنين في مصر ومختلف دول العالم العربي بمعرفة موعد نتائج الانتخابات الإسرائيلية 2026، خاصة بعد انتهاء عملية التصويت التي جرت يوم الثلاثاء 27 أكتوبر 2026، وسط منافسة سياسية قوية بين الأحزاب الإسرائيلية، وترقب لمستقبل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وفرص استمرار حكومته أو انتقال السلطة إلى معسكر المعارضة.
ومن المقرر إعلان النتائج الرسمية النهائية لانتخابات الكنيست الإسرائيلي يوم الأربعاء 4 نوفمبر 2026، وفق الجدول الزمني الذي حددته لجنة الانتخابات المركزية، بينما ظهرت النتائج الأولية وتقديرات توزيع المقاعد خلال الساعات التالية لإغلاق صناديق الاقتراع.
حددت لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية يوم الأربعاء الموافق 4 نوفمبر 2026 موعدًا أقصى لنشر النتائج الرسمية النهائية لانتخابات الكنيست السادسة والعشرين، وذلك بعد استكمال عمليات فرز الأصوات ومراجعتها والتأكد من نتائج جميع صناديق الاقتراع.
وجاء تحديد هذا الموعد وفقًا للقانون الإسرائيلي الذي ينص على نشر النتائج الرسمية خلال ثمانية أيام من موعد الانتخابات، التي أجريت يوم 27 أكتوبر الماضي.
أما النتائج الأولية، فقد بدأت في الظهور عقب إغلاق مراكز الاقتراع في العاشرة مساءً بالتوقيت المحلي، من خلال استطلاعات الخروج والفرز التدريجي للأصوات، لكنها ظلت قابلة للتغيير لحين اعتماد النتائج النهائية.

بدأت المؤشرات الأولية لانتخابات الكنيست الإسرائيلي في الظهور مساء الثلاثاء 27 أكتوبر 2026، بعد إغلاق صناديق الاقتراع، حيث نشرت القنوات التلفزيونية الإسرائيلية استطلاعات الناخبين لدى خروجهم من مراكز التصويت.
ومع بدء فرز الأصوات، ظهرت تقديرات أولية لتوزيع مقاعد الكنيست بين المعسكرات السياسية المتنافسة، وسط تقارب في النتائج وعدم تمكن أي من المعسكرين الرئيسيين من حسم الأغلبية البرلمانية المطلوبة لتشكيل الحكومة بمفرده.
واستمر فرز الأصوات خلال الأيام التالية، بما يشمل الأصوات التي تحتاج إلى إجراءات إضافية للمراجعة والتدقيق، وهو ما جعل النتائج الأولية مختلفة عن النتائج الرسمية المنتظر نشرها في الموعد المحدد.
شهدت الانتخابات الإسرائيلية منافسة بين معسكر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الذي يضم أحزاب اليمين واليمين المتطرف والأحزاب الدينية، ومعسكر المعارضة بقيادة عدد من القوى السياسية، من بينها حزب غادي آيزنكوت.
وأظهرت المؤشرات الأولية تقدم معسكر نتنياهو في عدد من مراحل الفرز، لكنه لم يتمكن من حسم أغلبية المقاعد اللازمة لتشكيل الحكومة، كما حققت القوائم العربية مكاسب في بعض التقديرات الأولية.
ويحتاج أي معسكر إلى الحصول على 61 مقعدًا على الأقل من إجمالي 120 مقعدًا في الكنيست لضمان تشكيل حكومة تتمتع بالأغلبية البرلمانية.
ولذلك لا يتوقف حسم الفائز بالانتخابات على ترتيب الأحزاب من حيث عدد المقاعد فقط، وإنما يرتبط أيضًا بقدرتها على التوصل إلى اتفاقات مع الأحزاب الأخرى لتكوين ائتلاف حكومي.
يتكون الكنيست الإسرائيلي من 120 مقعدًا، وتجرى الانتخابات وفق نظام التمثيل النسبي، حيث تتنافس الأحزاب والقوائم السياسية على المقاعد البرلمانية بناءً على نسبة الأصوات التي تحصل عليها.
وتبلغ نسبة الحسم الانتخابية 3.25% من إجمالي الأصوات الصحيحة، وهو ما يعني أن القوائم التي لا تتمكن من تجاوز هذه النسبة لا تحصل على مقاعد في البرلمان.
ويؤثر هذا النظام على توزيع المقاعد بين الأحزاب، كما يجعل التحالفات السياسية عنصرًا أساسيًا في تشكيل الحكومات الإسرائيلية.
لا يعني إعلان النتائج النهائية للانتخابات الإسرائيلية تشكيل الحكومة الجديدة بشكل فوري، إذ تبدأ بعد اعتماد النتائج مرحلة المشاورات السياسية بين رئيس الدولة والكتل البرلمانية الفائزة.
وبحسب الإجراءات الدستورية، يتولى الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ إجراء مشاورات مع ممثلي الأحزاب والكتل البرلمانية، للاستماع إلى توصياتهم بشأن الشخصية الأكثر قدرة على تشكيل الحكومة.
وبعد ذلك يكلف أحد أعضاء الكنيست بمهمة تشكيل الحكومة، ويُمنح المكلف 28 يومًا لإنجاز المهمة، مع إمكانية تمديد المهلة لمدة تصل إلى 14 يومًا إضافية.
وفي حال عدم نجاحه، يمكن الانتقال إلى مرشح آخر وفق الإجراءات الدستورية المعمول بها.
وتشير التقديرات إلى أن المفاوضات السياسية قد تستغرق عدة أسابيع، خاصة في ظل عدم امتلاك أي معسكر أغلبية مضمونة، وهو ما قد يؤخر تشكيل الحكومة الجديدة إلى فترة تصل إلى شهرين.
تكتسب الانتخابات الإسرائيلية أهمية سياسية كبيرة بسبب انعكاس نتائجها على مستقبل الحكومة والقيادة السياسية في إسرائيل، خاصة في ظل التطورات العسكرية والسياسية التي تشهدها المنطقة.
كما ترتبط أهمية الانتخابات بمستقبل بنيامين نتنياهو السياسي، وفرص استمرار معسكره في الحكم، إلى جانب تأثير نتائج التصويت على السياسات الإسرائيلية تجاه الملفات الإقليمية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والحرب والتوترات في الشرق الأوسط.
وتزداد أهمية هذه الانتخابات مع صعوبة تشكيل أغلبية برلمانية مستقرة، وهو ما يفتح الباب أمام مفاوضات وتحالفات قد تغير شكل الحكومة المقبلة.
31 أكتوبر 2026 02:45 م
31 أكتوبر 2026 01:14 م
31 أكتوبر 2026 12:52 م
31 أكتوبر 2026 10:53 ص
أكثر الكلمات انتشاراً