الإثنين، 02 نوفمبر 2026
11:43 م
الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان
أكد الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان أن الحكومة حصلت على صلاحيات من المرشد الأعلى مجتبى خامنئي، لإجراء مفاوضات مع الولايات المتحدة، في إطار المساعي الرامية إلى التوصل لحل دبلوماسي للأزمة الراهنة.
ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "إرنا"، اليوم، عن بيزشكيان قوله: «نسعى إلى حل المشكلة من خلال الحوار، وفي هذا الصدد، منح المرشد الأعلى الحكومة بعض الصلاحيات»، دون الكشف عن طبيعة هذه الصلاحيات أو حدودها.
وفي الوقت نفسه، شدد الرئيس الإيراني على أن أعداء بلاده لن يتمكنوا من إخضاعها من خلال الحرب.
وتأتي تصريحات بيزشكيان بالتزامن مع استمرار جهود الوساطة الرامية إلى التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب ويحول دون الدخول في جولة جديدة من التصعيد، وسط استمرار الخلافات بين طهران وواشنطن بشأن شروط استئناف المفاوضات وإعادة فتح مضيق هرمز.
وعلى صعيد الاتصالات الدبلوماسية، أفادت وكالة «رويترز» باستمرار تبادل الرسائل بين إيران والولايات المتحدة عبر وسطاء، وذلك عقب انتهاء محادثات شاركت فيها قطر دون تحقيق اختراق في مسار المفاوضات.
ولا يزال المقترح الإيراني الذي طُرح في سبتمبر الماضي يمثل أساسًا للمناقشات الجارية، إذ يتضمن رفع الولايات المتحدة الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية، وتخفيف القيود المتعلقة بالنفط، مقابل إعادة فتح مضيق هرمز، على أن تبدأ بعد ذلك مفاوضات بشأن الملفات الأخرى على مراحل لاحقة.
وفيما يتعلق بالتحركات الرامية إلى إعادة فتح المضيق، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أمس، أن المشاورات التي أجرتها طهران مع الوسطاء القطريين بشأن خطة إعادة فتح مضيق هرمز خلال يومين لم تسفر عن نتيجة نهائية، وفقًا لما نقلته وكالة "إرنا".
من جانبه، أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، اليوم، أن تنفيذ الخطة قد يتم خلال يومين بدلًا من الجدول الزمني السابق الذي كان يمتد أسبوعًا، شريطة تلبية الولايات المتحدة مطالب طهران.
وتشمل المطالب الإيرانية إنهاء الحرب في منطقة الشرق الأوسط على جميع الجبهات، والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة، ورفع العقوبات المفروضة على قطاع النفط، إلى جانب إنهاء الحصار البحري الأمريكي.
وفي سياق متصل، تتمسك طهران بضرورة التحقق من تنفيذ مطالبها قبل الانتقال إلى مرحلة المفاوضات المتعلقة بالملف النووي، كما ترفض نقل مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب إلى خارج البلاد، بحسب وكالة «رويترز».
وبالتزامن مع الاتصالات السياسية والجهود الدبلوماسية، أطلق المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي تحذيرًا بشأن احتمالات استئناف المواجهة العسكرية، مؤكدًا أن أي هجوم يستهدف إيران سيواجه برد قوي وفوري وشامل.
اقرأ أيضًا:
بين القصف والبرد.. 4 شهداء في غزة والنازحون يواجهون الشتاء بلا مأوى
02 نوفمبر 2026 07:12 م
02 نوفمبر 2026 11:11 م
02 نوفمبر 2026 10:35 م
02 نوفمبر 2026 09:29 م
أكثر الكلمات انتشاراً