الأحد، 08 نوفمبر 2026

04:15 ص

الأحد، 08 نوفمبر 2026

04:15 ص

قبل قيادة سيارتك ليلًا.. 6 أسباب خفية وراء إجهاد العين وتشوش الرؤية

القيادة ليلًا

القيادة ليلًا

تتحول القيادة خلال ساعات الليل إلى تحدٍ لبعض السائقين، خاصة عند مواجهة الأضواء القوية للسيارات القادمة من الاتجاه المقابل، إذ قد تتسبب هذه الإضاءة في إرباك الرؤية للحظات، وتجعل تمييز المشاة والأجسام الموجودة على الطريق أكثر صعوبة.

ولا تتوقف المشكلة عند الشعور بعدم الراحة، فقد يصاحب التعرض المتكرر للأضواء الساطعة صداع وتشوش مؤقت في النظر وإجهاد بالعين، وهو ما قد يؤثر على قدرة السائق على التعامل السريع مع المواقف المفاجئة.

وبحسب موقع "OnlyMyHealth"، فإن العين تواجه صعوبة في التكيف مع الانتقال المستمر بين المناطق المظلمة ومصادر الإضاءة القوية، ما يجعل القيادة الليلية أكثر إجهادًا للجهاز البصري.

لماذا تتأثر العين بأضواء السيارات أثناء القيادة؟

تتغير استجابة العين وفقًا لمستوى الإضاءة المحيطة، ففي الأماكن المظلمة تتسع حدقة العين للسماح بدخول كمية أكبر من الضوء، لكن ظهور مصابيح السيارات القوية بصورة مفاجئة يؤدي إلى تشتت الضوء داخل العين، ما يسبب رؤية ضبابية مؤقتة.

وتنقسم تأثيرات وهج المصابيح إلى صورتين، الأولى تسبب انزعاجًا للسائق، وقد تظهر في صورة دموع وتحديق وصداع، بينما تؤدي الثانية إلى تراجع القدرة على تمييز التفاصيل، خاصة المشاة والعوائق وإشارات الطريق.

6 عوامل تجعل القيادة الليلية أكثر إجهادًا للعين

لا يرتبط الشعور بالإجهاد البصري بقوة المصابيح وحدها، إذ توجد عوامل أخرى قد تزيد من حدة المشكلة، ومن أبرزها:

  • جفاف العين: قلة الرمش أثناء التركيز في القيادة تقلل ترطيب سطح العين.
  • اتساخ زجاج السيارة: تراكم الأتربة أو البقع على الزجاج الأمامي يزيد انعكاس الضوء ويؤثر على وضوح الرؤية.
  • مشكلات الإبصار: عدم علاج الاستجماتيزم أو الاستمرار في استخدام نظارات طبية بمقاسات غير مناسبة.
  • التقدم في العمر: قد يؤدي إعتام عدسة العين إلى زيادة تشتت الضوء وصعوبة التعامل مع الإضاءة القوية.
  • عمليات تصحيح النظر: قد تظهر هالات ضوئية حول مصادر الإضاءة لدى بعض الأشخاص بعد الخضوع لجراحات تصحيح الإبصار بالليزر.
  • قلة النوم والإرهاق: يؤثر التعب على التركيز وسرعة استجابة السائق للمواقف الطارئة.

خطوات بسيطة تقلل تأثير أضواء السيارات أثناء القيادة

يمكن اتباع عدد من الإجراءات للحد من الانزعاج الناتج عن المصابيح الأمامية، والحفاظ على وضوح الرؤية خلال الرحلات الليلية، أبرزها:

  • توجيه النظر إلى الجانب الأيمن من الطريق بدلًا من التحديق مباشرة في مصابيح السيارات المقابلة.
  • الاهتمام بتنظيف الزجاج الأمامي من الداخل والخارج بصورة منتظمة.
  • خفض سطوع شاشة لوحة القيادة حتى لا تؤثر الإضاءة الداخلية على التركيز.
  • الاستفادة من وضع الرؤية الليلية في مرآة السيارة لتقليل انعكاس المصابيح خلف السائق.
  • المواظبة على الرمش لتجنب جفاف العين أثناء التركيز.
  • التوقف للراحة كل ساعتين خلال الرحلات الطويلة.
  • مراجعة طبيب العيون لتحديث مقاس النظارة الطبية والتأكد من سلامة النظر.
  • تجنب القيادة عند الشعور بالنعاس أو الإجهاد الشديد.

أعراض لا يجب تجاهلها وتستدعي فحص العين

تكرار صعوبة الرؤية أثناء القيادة في الظلام يستدعي الانتباه، خاصة إذا لاحظ السائق ظهور دوائر أو هالات حول المصابيح، أو وجود خطوط ضوئية مصاحبة لها، أو تراجع قدرته على الرؤية في الأماكن منخفضة الإضاءة.

كما ينبغي استشارة طبيب العيون عند المعاناة من ازدواج الرؤية أو احمرار العين والشعور بالألم، أو تكرار الصداع بعد القيادة.

وقد تتطلب هذه العلامات إجراء فحص شامل للتأكد من عدم وجود مشكلات صحية، مثل إعتام عدسة العين أو اضطرابات القرنية أو جفاف العين.

اقرأ أيضًا: 

قرض السيارة من البنك الأهلي 2027.. تمويل يصل إلى 5 ملايين جنيه

search