الأحد، 08 نوفمبر 2026
04:01 ص
القيادة ليلًا
تتحول القيادة خلال ساعات الليل إلى تحدٍ لبعض السائقين، خاصة عند مواجهة الأضواء القوية للسيارات القادمة من الاتجاه المقابل، إذ قد تتسبب هذه الإضاءة في إرباك الرؤية للحظات، وتجعل تمييز المشاة والأجسام الموجودة على الطريق أكثر صعوبة.
ولا تتوقف المشكلة عند الشعور بعدم الراحة، فقد يصاحب التعرض المتكرر للأضواء الساطعة صداع وتشوش مؤقت في النظر وإجهاد بالعين، وهو ما قد يؤثر على قدرة السائق على التعامل السريع مع المواقف المفاجئة.
وبحسب موقع "OnlyMyHealth"، فإن العين تواجه صعوبة في التكيف مع الانتقال المستمر بين المناطق المظلمة ومصادر الإضاءة القوية، ما يجعل القيادة الليلية أكثر إجهادًا للجهاز البصري.
تتغير استجابة العين وفقًا لمستوى الإضاءة المحيطة، ففي الأماكن المظلمة تتسع حدقة العين للسماح بدخول كمية أكبر من الضوء، لكن ظهور مصابيح السيارات القوية بصورة مفاجئة يؤدي إلى تشتت الضوء داخل العين، ما يسبب رؤية ضبابية مؤقتة.
وتنقسم تأثيرات وهج المصابيح إلى صورتين، الأولى تسبب انزعاجًا للسائق، وقد تظهر في صورة دموع وتحديق وصداع، بينما تؤدي الثانية إلى تراجع القدرة على تمييز التفاصيل، خاصة المشاة والعوائق وإشارات الطريق.
لا يرتبط الشعور بالإجهاد البصري بقوة المصابيح وحدها، إذ توجد عوامل أخرى قد تزيد من حدة المشكلة، ومن أبرزها:
يمكن اتباع عدد من الإجراءات للحد من الانزعاج الناتج عن المصابيح الأمامية، والحفاظ على وضوح الرؤية خلال الرحلات الليلية، أبرزها:
تكرار صعوبة الرؤية أثناء القيادة في الظلام يستدعي الانتباه، خاصة إذا لاحظ السائق ظهور دوائر أو هالات حول المصابيح، أو وجود خطوط ضوئية مصاحبة لها، أو تراجع قدرته على الرؤية في الأماكن منخفضة الإضاءة.
كما ينبغي استشارة طبيب العيون عند المعاناة من ازدواج الرؤية أو احمرار العين والشعور بالألم، أو تكرار الصداع بعد القيادة.
وقد تتطلب هذه العلامات إجراء فحص شامل للتأكد من عدم وجود مشكلات صحية، مثل إعتام عدسة العين أو اضطرابات القرنية أو جفاف العين.
اقرأ أيضًا:
قرض السيارة من البنك الأهلي 2027.. تمويل يصل إلى 5 ملايين جنيه
07 نوفمبر 2026 07:11 م
07 نوفمبر 2026 04:34 م
07 نوفمبر 2026 01:38 م
07 نوفمبر 2026 10:22 ص
07 نوفمبر 2026 09:26 ص
06 نوفمبر 2026 08:38 م
06 نوفمبر 2026 07:42 م
06 نوفمبر 2026 07:11 م
أكثر الكلمات انتشاراً