الخميس، 05 نوفمبر 2026
12:04 ص
الناشط الحقوقي الياباني هوري توتشي أوكاأو
في ظل صمت المجتمع الدولي حيال ما يحدث في قطاع غزة المحاصر من قتل ودمار، يظل التضامن الشعبي أقوى رد لفضح جرائم الاحتلال الإسرائيلي.
ومنذ نحو 50 يومًا، يواصل الناشط الحقوقي الياباني هوري توتشي أوكاأو، احتجاجاته رفضًا لما يتعرض له المواطنين العزل في فلسطين المحتلة.
وبلافتات منددة بجرائم الكيان الصهيوني المحتل، وتنفيذ عمليات الإبادة الجماعية، وقتل الأطفال والنساء والشيوخ بصورة وحشية، يقف "توتشي" وحيدًا يواجه الطقس البارد والاحتلال.
وفي يوم 11 نوفمبر الماضي، دون "توتشي" عبر منصة إكس (تويتر سابقًا) قائلا: "تحدثت مع أحد المواطنين اليابانيين عن إقامة دولة الاحتلال الإسرائيلي بعد اندلاع الحرب العالمية الثانية، والوضع المرير الذي يشهده الشعب الفلسطيني بصورة يومية".
ويواصل الناشط الياباني دعمه للقضية الفلسطينية بمنشورات توعوية لتعريف متابعيه بما يجرى في غزة.
وأكد توتشي، الذي يتظاهر بالقرب من محطة فوكوي تاكاهاما للطاقة النووية، انضمام أفراد آخرين للاحتجاج معه، وكان من ضمن المشاركين طفلين اثنين عادا من اللعب للتضامن مع القضية.
وقال في منشور عبر منصة إكس: "لا بد من وقف إطلاق النار وتفعيل هدنة دائمة في قطاع غزة المحاصر".

ومنذ أن شن الاحتلال الإسرائيلي الحرب على قطاع غزة، وتخرج مظاهرات في العاصمة اليابانية طوكيو يشارك فيها الآلاف دعمًا للقضية الفلسطينية.
والجمعة، تجمع الآلاف رغم البرد والأمطار الغزيرة، في الساحة أمام جامعة الأمم المتحدة في وسط طوكيو، رافعين شعارات تطالب بوقف الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.
ولم تتسع الساحة لجميع المشاركين فامتد التجمع إلى الرصيف.
04 نوفمبر 2026 11:24 م
04 نوفمبر 2026 06:49 م
04 نوفمبر 2026 06:09 م
04 نوفمبر 2026 05:41 م
04 نوفمبر 2026 05:04 م
04 نوفمبر 2026 04:07 م
04 نوفمبر 2026 12:49 م
04 نوفمبر 2026 11:27 ص
أكثر الكلمات انتشاراً