الأربعاء، 23 سبتمبر 2026
04:49 ص
غارات إسرائيلية على رفح
عادت إسرائيل لقصف مناطق في وسط مدينة رفح الفلسطينية وجنوبها، بعد سيطرة قوات الاحتلال على المعبر من الجهة الفلسطينية، ورفع العلم الإسرائيلي عليه، على الرغم من موافقة حركة “حماس” على مقترح التهدئة الذي عرضته القاهرة والدوحة على الجانبين.

كما أطلقت الزوارق الحربية الإسرائيلية في البحر المتوسط عدة قذائف على الطريق الساحلي لمدينة رفح الفلسطينية، فيما أعلن جيش الاحتلال عزمه السيطرة على معبر رفح من الجانب الفلسطيني لمراقبة وتفتيش المساعدات الإنسانية والإغاثية الداخلة إلى قطاع غزة.
وكشف موقع “أكسيوس” الأمريكي الإخباري، أن قوات الاحتلال سيطرت بشكل كامل على الجزء الشرقي لمنطة رفح، والتي اعتبرها الجيش الإسرائيلي منطقة استراتيجية لمقاتلي حركة حماس، وهي المنطقة التي يعيش فيها أكثر من 1.5 مليون نازح من مناطق وسط وشمال غزة.

وفي هذا الإطار، أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، أنه بالرغم من قبول حركة حماس العرض المصري القطري للهدنة، فإن مناورات إسرائيل تشير إلى نواياها السيئة، مطالبًا مجلس الأمن وبشكل خاص الولايات المتحدة والدول الغربية الداعمة لإسرائيل، بتحمل مسؤولياتها وكبح جماح قوة الاحتلال، للحيلولة دون المزيد من تأزيم الموقف، وقال "المدنيون الفلسطينيون هم منْ يدفع الثمن".
وأضاف في تدوينة له على صفحته الشخصية بموقع “إكس”، "الحرب الإسرائيلية على غزة أضافت عبئًا ثقيلًا على الاقتصاد الفلسطيني عبر استهدافها البُنى التحتية، وخلفت تبعات إقليمية بالغة السلبية والخطورة".
23 سبتمبر 2026 04:29 ص
22 سبتمبر 2026 11:25 م
22 سبتمبر 2026 10:07 م
22 سبتمبر 2026 09:08 م
22 سبتمبر 2026 09:01 م
22 سبتمبر 2026 08:32 م
22 سبتمبر 2026 08:01 م
22 سبتمبر 2026 06:50 م
أكثر الكلمات انتشاراً