السوق الموازية.. رحلة الـ 70 يومًا إلى أين وصلت؟
الدولار في السوق الموازية
سيطر البنك المركزي المصري على مدار 70 يومًا على السوق الموازية، بعد قراره بتحرير سعر الصرف وخفض قيمة الجنيه، لكن لا تزال أعين المصريين تتجه من حين إلى آخر إلى السوق الموازية، وذلك خوفًا من عودته وتفاقم الأزمة والمعاناة.
ويقول الخبير المصرفي، محمد بدرة، إن القطاع المصرفي هو المسؤول عن توفير الدولار في البلاد، ومع استمرار هذه العملية بكفاءة فلن تسمع أبدا عن ما يسمى بالسوق الموازية أو وجود أسعار مختلفة للدولار.
ويضيف بدرة لـ"تليجراف مصر"، "دائما سيكون هناك سوق موازي ولن يختفي، حتى لو تمكنت البنوك من توفير الدولار، خصوصًا أن هناك بعد الأنشطة الغير قانونية تتجه للدولار في الأسواق الموازية بعيدا عن القطاع المصرفي، لكن المشكلة هو حجم هذا السوق".
ويشير إلى أن العالم كله يوجود معاملات بالدولار خارج القطاع المصرفي، لكن حجمها لا يُذكر بجانب ما يتم تداوله داخل البنوك وهذا هو الأساس، لأن المشكلة تكون في أن الحجم الكبير للدولار خارج البنوك.
ويوضح، أن صفقة رأس الحكمة وما وفرته من سيولة دولارية ضخمة، ساهمت في اختفاء التعاملات خارج القطاع المصرفي، خصوصًا أن البنوك عملت على توفير الدولار لطالبيه سواء من مصنعين أو مستوردين.
وفي 6 مارس، اتجه البنك المركزي المصري إلى تحرير سعر الصرف وخفض قيمة الجنيه مقابل الدولار إلى أكثر من 50 جنيهًا للدولار الواحد من مستوى 30.95 جنيه، مع رفع سعر الفائدة بمقدار 6%.
ومنذ تحرير سعر الصرف، تمكنت شركات الصرافة التابعة لأكبر 3 بنوك، من جمع حصيلة من النقد الأجنبي لصالح الجنيه المصري تقدر قيمته بأكثر من 25 مليار دولار.
من جانبه، أكد نائب محافظ البنك المركزي المصري، رامي أبو النجا، الخميس 18 أبريل، أن السوق الموازية تم السيطرة عليها بشكل كامل بعد مجموعة الإجراءات التي اتخذها البنك المركزي خلال الفترة الماضية.

سيولة دولارية ضخمة
خلال الشهور القليلة الماضية، نجحت مصر في جذب سيولة دولارية ضخمة، سواء من خلال مشروعات استثمارية، وأكبرها مشروع تطوير “رأس الحكمة”، والذي وقعته الحكومية المصرية مع الإمارات، وُقدر حجم المشروع بنحو 35 مليار دولار كاستثمار أجنبي مباشر.
وفي 6 مارس 2024، تواصلت الحكومة إلى اتفاق مع صندوق النقد، ورفع قيمة القرض إلى 8 مليارات دولار، من 3 مليارات دولار، وذلك بعد مفاوضات طويلة بدأت لأول مرة في ديسمبر 2022.
وتعهد الاتحاد الأوروبي خلال ديسمبر الماضي بضخ استثمارات في مصر مقدرة بنحو 10 مليارات دولار، بجانب تمويل من البنك الدولي والذي يبلغ قيمته مليوني دولار، وهو ما يقرب حوالي 12 مليار دولار من الخزينة المصرية.
وبدأت الأزمة المصرية في البلاد بشكل فعلي عام 2022، بعد اشتعال الحرب في أوروبا الشرقية بين روسيا وأوكرانيا، حيث خرجت الأموال الساخنة والتي قدّرها وزير المالية محمد معيط، بنحو 20 مليار دولار.
وكان الدولار قد وصل إلى مستويات قياسية في السوق الموازية لمستويات تخطت الـ 70 جنيهًا، بالتحديد خلال النصف الثاني من يناير 2024، قبل أن يتخذ البنك المركزي قرار “التعويم”، ما أدى إلى توحيد سعر الصرف واستقرار الدولار في القطاع المصرفي عند 47 جنيهًا للدولار الواحد.
الأكثر قراءة
-
براتب يصل لـ996 ألف جنيه.. سجّل على وظيفة بالسفارة الأمريكية في القاهرة
-
اللقاء المنتظر.. موعد مباراة الأهلي وبرشلونة والقنوات الناقلة مجانا
-
فتح باب الهجرة إلى إيطاليا 2026 رسميًا.. الوظائف المطلوبة وشروط عقود العمل
-
من البيت.. قناة جديدة تنقل مباريات محمد صلاح مع طرابزون
-
أسعار الذهب اليوم الثلاثاء 11 أغسطس.. عيار 21 بكام؟
-
موعد صرف مرتبات أغسطس 2026.. 6 طرق لقبض المرتب بدون زحام
-
"عفشها مرصوص وحجزت الفستان".. تفاصيل اللحظات الأخيرة في حياة عروس المعادي قبل غرقها
-
الذهب يصعد لأعلى مستوى في شهرين.. هل يصل عيار 21 إلى 7 آلاف جنيه؟
أخبار ذات صلة
بعد تخطيه حاجز الـ50 جنيها.. سعر الدولار اليوم في البنوك
11 أغسطس 2026 04:57 م
"اتصالات النواب": سرعة التعامل مع أزمة خطوط المحمول أجهضت الشائعات
11 أغسطس 2026 09:15 م
لأهالي مدينة نصر.. أماكن قطع المياه وموعد عودة الخدمة
11 أغسطس 2026 08:22 م
قرض الأطباء 2026.. البنك الأهلي يتيح تمويلًا يصل لـ2 مليون جنيه
11 أغسطس 2026 08:00 م
سعر الذهب عالميا اليوم يستقر قرب 4390 دولارا للأوقية
11 أغسطس 2026 05:56 م
زيادة 80 جنيها في عيار 21.. أسعار الذهب اليوم الثلاثاء 11 أغسطس 2026
11 أغسطس 2026 03:37 م
صندوق النقد يحدد موعد المراجعة الثامنة لبرنامج مصر
11 أغسطس 2026 02:10 م
100 مليون قدم مكعب غاز يوميا.. تشغيل محطة مليحة سبتمبر المقبل
11 أغسطس 2026 02:04 م
أكثر الكلمات انتشاراً