الأربعاء، 23 سبتمبر 2026
03:16 ص
وزير الخارجية، سامح شكري
تدرس مصر خفض علاقاتها الدبلوماسية مع إسرائيل، في خطوة هي الأولى من نوعها منذ معاهدة السلام الموقعة بينهما في عام 1979.
ويأتي توتر العلاقات بين القاهرة وتل أبيب في الآونة الأخيرة على خلفية العملية العسكرية الإسرائيلية في مدينة رفح الفلسطينية، حيث سيطرت جيش الاحتلال على الجانب الفلسطيني من المعبر الحدودي مع مصر.
وأدت العملية، التي أجريت دون إشعار كافٍ للسلطات المصرية، إلى توتر الثقة وزيادة الشكوك بين مصر وإسرائيل، وفقًا لتقرير نشرته صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية صباح اليوم.
وسبقت عملية اجتياج رفح، مفاوضات مطولة بين جيش الاحتلال الإسرائيلي ومسؤولي المخابرات المصرية استغرقت شهورًا، وقد أكدت تل أبيب للقاهرة أن نقطة العبور لن تتأثر وأن الفلسطينيين سيكون لديهم متسع من الوقت للإخلاء بأمان.
ومع ذلك، فإن مهلة إسرائيل القصيرة لدخول معبر رفح تتعارض مع هذه التأكيدات، وفقًا لتصريحات أدلى بها للصحيفة مسؤولون مصريون.
وتضيف الانقسامات بين مصر وإسرائيل مزيدًا من التوتر إلى العلاقة المتوترة بالفعل، فمنذ معاهدة السلام في عام 1979، طوّرت إسرائيل ومصر شراكة أمنية حاسمة، ويتعاونان بشكل وثيق في المسائل العسكرية والاستخباراتية.
وتعاون البلدان في مجابهة التطرف ومكافحة خطر الإرهاب، ورغم ذلك، فإن عملية رفح أضافت ضغوطًا على علاقتهما، ما عرّض هذا التعاون الأمني للخطر، وفقًا للصحيفة الأمريكية.
وأكدت الصحيفة أن التوتر المتنامي بين مصر وإسرائيل يشكل تحديًا لإدارة بايدن، التي سعت إلى التوسط في اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة “حماس” الفلسطينية.
وقررت الولايات المتحدة إيقاف تسليم بعض القنابل إلى تل أبيب، ردًا على اجتياج رفح الفلسطينية، وكان ذلك بهدف الضغط على إسرائيل للتراجع عن أفعالها.
كما أثنت أمريكا على دور مصر كوسيط في الصراع، لكنها تواجه صعوبة في موازنة العلاقات مع البلدين.
وقدمت مصر احتجاجات ضد اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي معبر رفح الفلسطيني إلى الولايات المتحدة والدول الأوروبية، بحجة أن العملية تعرض معاهدة السلام للخطر.
بالإضافة إلى ذلك، أعلنت القاهرة اعتزامها الانضمام إلى قضية جنوب أفريقيا ضد إسرائيل في محكمة العدل الدولية، متهمة إسرائيل بالإبادة الجماعية.
وفاقمت سيطرة إسرائيل على معبر رفح مخاوف مصر، حيث كان المعبر بمثابة نقطة دخول رئيسية وأساسية للمساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة والمخرج الوحيد لسكان القطاع.
ويشكل رفض مصر التعاون مع إسرائيل في تشغيل المعبر والنظر في خفض العلاقات الدبلوماسية يؤكد نفوذها على “حماس” وتضامنها مع الفلسطينيين، وفقًا لـ"وول ستريت جورنال".
22 سبتمبر 2026 11:25 م
22 سبتمبر 2026 10:07 م
22 سبتمبر 2026 09:08 م
22 سبتمبر 2026 09:01 م
22 سبتمبر 2026 08:32 م
22 سبتمبر 2026 08:01 م
22 سبتمبر 2026 06:50 م
22 سبتمبر 2026 05:58 م
أكثر الكلمات انتشاراً