السبت، 19 سبتمبر 2026
08:04 م
الفنان أنور وجدي
تصدر الفنان أنور وجدي الترند بالتزامن مع مرور 70 عاما على رحيله، بعد صراع مع المرض، تاركا إرثا فنيا كبيرا في ذاكرة السينما المصرية والعربية.
تمتع الفنان أنور وجدي بخفة دمه وفهلوته، ولقب بفتى الشاشة الأول. بدأ مشواره الفني من الصفر، واستطاع إقناع الفنان يوسف وهبي لضمه إلى مجال التمثيل في مسرحه برمسيس.
رفض أنور وجدي التعليم بسبب عشقه للفن، إذ كان يهرب من المدرسة إلى العمل في الفرق الاستعراضية، إلا أن تم طرده، فقرر الهروب إلى أمريكا ولكنه فشل وذهب إلى شارع عماد الدين، وكان نقطة انطلاقه في مجال التمثيل من بوابة مسرح رمسيس ليتصدر بعدها شباك التذاكر في العديد من الأفلام السينمائية.
كان حريق مسرح رمسيس أداة لتحقيق حلم أنور وجدي، إذ شارك في إطفاء الحريق وقتها بقصد، حيث أُعجب به قاسم مجدي المسؤول عن الممثلين الكومبارس، وشكره على شهامته.
استغل أنور وجدي الفرصة وطلب منه العمل معهم، فوافق وبالفعل قابل يوسف وهبي ووظفه كـ"سكرتير".

وعانى أنور وجدي من الفقر لوقت طويل، إذ كان ينتظر الفرقة تنتهي من "البروفات" لينام أسفل خشبة المسرح وأثناء فصل الشتاء كانت ملابس المسرح سترته لمقاومة البرد، وجاءت له الفرصة للمشاركة في إحدى المسرحيات ولكن كـ"كومبارس" صامت وبظهره بعدها زاد مرتبه من 3 إلى 4 جنيهات، مما ساعده على تأجير غرفة فوق أحد سطوح العمائر، بالاشتراك مع الفنان عبدالسلام نابلسي حينها، بحسب برنامج “القصة ومافيها” للإعلامية ريهام عياد.
شكل الفقر عقدة نفسية لدى أنور وجدي، وجعله يعشق المال واهتمامه به عن الصحة، حيث قال ذات مرة لزملائه "الفلوس ده أهم حاجة في الدنيا" وعن الصحة دعى قائلا "يارب اديني نص مليون جنيه حتى لو معاهم سرطان".
وأخيرا منحه الفنان يوسف وهبي الفرصة الحقيقية في التمثيل، وشارك الفنان في مسريحة "الدفاع" في عام 1931، وحققت نجاحا كبيرا آنذاك.
أنور وجدي من مواليد 1911، من الظاهر بالقاهرة، من أسرة فقيرة، لأب يعمل بائعا متجولا، وكان الولد الوحيد مع 3 بنات، لذلك قرر والده تعليمه تعليما جيدا وألحقه بمدرسة "الفرير" الفرنسية، رغم سوء الأحوال المادية.
19 سبتمبر 2026 07:40 م
19 سبتمبر 2026 07:15 م
19 سبتمبر 2026 06:53 م
19 سبتمبر 2026 12:44 م
19 سبتمبر 2026 06:24 م
19 سبتمبر 2026 04:49 م
19 سبتمبر 2026 03:54 م
19 سبتمبر 2026 03:47 م
أكثر الكلمات انتشاراً