الأحد، 20 سبتمبر 2026
12:28 م
فئة الشباب
"طرش"، كلمة مستحدثة في قاموس جيل “Z”، يتداولها الشباب للتعبير عن إعجابهم بالشيء، لتضاهي كلمات أخرى ابتدعها جيل الثمانينيات والتسعينيات مثل " طحن، وجامد جدي، من الآخر، وقشطة".
بدأت الكلمة تنتشر بين الفئات الشبابية، لكن الأمر المثير للدهشة هو لجوء بعض النجوم لاستخدام الكلمة نفسها كما فعل الفنان أحمد العوضي، بعدما دون تعليقًا على إعلان طليقته الفنانة ياسمين عبد العزيز الأخير مع المطرب الشعبي عبد الباسط حمودة، " مبروك يا سمسم الإعلان طرش".

بعدما تداول المتابعون تعليقات العوضي واستخدامه كلمة " طرش" كتعبير عن الجمال والمدح، انتقد البعض استخدام الكلمة، واصفين إياها بـ " المقرفة".
كتب حساب باسم محمد الشيخ منشورًا قال فيه، " لما كان حد يرجّع اللي في بطنه كانوا يقولوا "بيطرُش"، وستي الله يرحمها كانت لما تكون قرفانة من حاجة كانت تقول عليها "طَرْش".
أضاف، "نفسي افهم إيه موضة إن كلمة مقرفة زي دي يبقى معناها حاجة كويسة، الكلمة دي لما سمعتها من ابني قلت عيل والعيال دايما بيكون عندها كلامها الجديد، لكن لما لقيت واحد زي الأستاذ العوضي -وده رجل من جيلنا- بيقول نفس الكلمة حسيت بالخطر على الجيل".
تابع، "جيل مواليد الثمانينيات اللي المفترض يمثل مع جيل السبعينيات رمانة ميزان الهوية المجتمعية المصرية الحالية.. بجد لو حد عنده تحليل أو فهم ازاي الكلمة دي تحولت لأداء معنى كويس يقول لي".

دون حساب باسم مرين مكرم منشورًا قالت خلاله، "والله أنا واحدة متفهمة جدا أن الكلام بيتغير من جيل لجيل، وكنت من الجيل اللي أهله هزقه على كلمة روش طحن وقشطة، فأنا مقدرة جدا الوضع".
أضافت مريم قائلة، "بس مش قادرة اتقبل ولا أفهم مين عديم الإحساس والمفهومية اللي خلى كلمة "طرش" تعبير عن أن الحاجة حلوة جدا؟، يعني ايه النفس الحلوة اللي تخليه يعبر عن إعجابه بالكلمة اللي تقلب البطن دي".
واختتمت منشورها قائلة، " الله يمسيه بالخير أحمد حلمي لما كان بيحب الشخاف، طول عمره عنده بعد نظر".
فيما دونت ألفت عاطف، منشورًا يدور حول الكلمة ذاتها، قائلة " هو إيه التسلسل المنطقي إللي خلى كلمة زي طرش تترقى في السلم الاجتماعي والوظيفي واللغوي والمعوي، وتوصل لأن تبقى مديح وصفة حلوة؟".

أرجع أستاذ الصحة النفسية بكلية التربية بجامعة عين شمس، الدكتور طه أبو حسين، انتشار مثل هذه الكلمات لا سيما بين فئة الشباب والمراهقين، إلى أن تلك الفئة مفرغة من المهمات، لا يشغلها قضية أو هدف.
أضاف أبو حسين لـ “تليجراف مصر”، أن تلك الكلمات التي ليس لها معنى لغوي في أي لغة، ولا تعبر عن أي شيء، تنتشر بين أوساط الشباب الخاوية عقولهم من الثقافة والتعليم، إضافة إلى غياب المفهوم الأشمل للأخلاق، وغياب الوازع الديني.
تابع، "البعض يجد في استخدام مثل هذه الكلمات نوع من التفرد الوهمي، والفراسة الزائفة، إذ يلتقط بعض الألفاظ الشاذة ويبدأ بترديدها للفت أنظار الآخرين له".
قديمًا كان الشباب يرددون مصطلحات مثل "طحن، وروش، وفاجر"، وتطور الأمر رويدًا رويدًا إلى أن وصل بنا الحال إلى استخدام كلمة " طرش" وما شابهها، وكل هذا ينصب في بوتقة الفشل وعدم النجاح في أي من مناحي الحياة، بحسب ما أكده أستاذ الصحة النفسية.
أكد أن من يرددون مثل هذه الكلمات مصابون باضطرابات نفسية، وخلل في مفاهيم الهوية.
20 سبتمبر 2026 10:31 ص
19 سبتمبر 2026 10:16 م
19 سبتمبر 2026 09:34 م
19 سبتمبر 2026 03:05 م
19 سبتمبر 2026 07:58 م
19 سبتمبر 2026 04:34 م
19 سبتمبر 2026 03:47 م
19 سبتمبر 2026 12:50 م
أكثر الكلمات انتشاراً