الأربعاء، 23 سبتمبر 2026
12:27 ص
حورية أحمد عبد الله
"ابحثوا عن أمي فهي عيني التي أرى بها".. كلمات تدمي القلب كتبها مصطفى وقلبه يعتصر ألمًا في رحلة يحثه عن والدته الحاجة “حورية” التي فقدها عند حمّامات عرفة، ولم يُعثر عليها حتى الآن.
يقول مصطفى السيد لـ"تليجراف مصر"، إن والدته اسمها حورية أحمد عبد الله، وتبلغ من العمر 66 عامًا، كان دائم التواصل معها ولم ينقطع عنها يومًا، خوفًا عليها من التعب أو التيه، إلى أن تحققت مخاوفه وفقدها بالفعل.
تاهت الحاجة حورية عند حمامات عرفة، فوفق آخر كلماتها مع ابنها مصطفى كانت ذاهبة لتبيت هناك قبل أن تصعد إلى عرفات، وهنا كان آخر تواصل معها.
ووصف الابن المكلوم أمه قائلًا: "هي عيني التي أرى بها الدنيا، هي نبض قلبي للحياة، أمي هي جيشي الوحيد، ابحثوا عن أمي، ابحثوا عن أمي المفقودة.. يكاد قلبي يتوقف، لا نعلم عنها أي شيء، فقدتها يوم السبت في عرفة.
“حورية” التي يأمل ابنها في أن يجدها مجددًا، لم تكن الحاجة الأولى المفقودة في الأراضي المقدسة، أثناء أدائها مناسك الحج 2024، فهناك عشرات الحجاج المفقودين هناك ويبحث عنهم ذووهم بقلوب معتصرة، من خلال نشر صورهم وكل ما يتعلق بهم على المجموعات المعنية بأمور الحجاج على مواقع التواصل الاجتماعي، حتى يجدوا من يدلهم عن أي معلومة عنهم.
22 سبتمبر 2026 06:57 م
22 سبتمبر 2026 11:04 ص
22 سبتمبر 2026 09:28 ص
21 سبتمبر 2026 03:12 م
21 سبتمبر 2026 02:21 م
21 سبتمبر 2026 11:12 ص
21 سبتمبر 2026 01:40 ص
20 سبتمبر 2026 05:03 م
أكثر الكلمات انتشاراً