الأربعاء، 23 سبتمبر 2026
07:40 ص
صورة لشخصين من قبيلة "ماشكو" عام 2012
كشفت صور جديدة عن قبيلة "ماشكو" وهي من السكان الأصليين بغابات الأمازون النائية في بيرو، في ظهور استثنائي للمجموعة التي عادة ما تبقى منعزلة عن العالم الخارجي.
وبحسب منظمة سرفايفل إنترناشونال، فإن هناك مخاوف من أن نشاط قطع الأشجار قد يجبر أفراد القبيلة على مغادرة غاباتهم المطيرة بشكل متكرر.
ونشرت المنظمة صوراً تظهر أفراد القبيلة على ضفاف نهر قرب مناطق قطع الأشجار.
وأوضحت منظمة “فيناماد” المعنية بالدفاع عن حقوق السكان الأصليين، أن قبيلة ماشكو بيرو تخاطر بالخروج من مناطق إقامتها بحثاً عن الطعام بعد اتساع نطاق أنشطة قطع الأشجار.
الصور التي التقطت في نهاية يونيو الفائت تُظهر أفراد القبيلة على طول نهر في منطقة مادري دي ديوس، بالقرب من الحدود البرازيلية.
ووفقاً لمديرة المنظمة كارولين بيرس، تظهر هذه الصور أن قبيلة ماشكو بيرو تعيش وتعتمد على هذه المنطقة، التي لم تحميها الحكومة فحسب، بل باعتها لشركات قطع الأشجار.
القبيلة نادراً ما تخرج من بين محميتين طبيعيتين في مادري دي ديوس، وحتى تفاعلهم مع قبائل أخرى محدود.
ومؤخراً، تم رصد مجموعة تزيد عن 50 شخصاً من قبيلة ماشكو بيرو بالقرب من قرية يين في مونتي سلفادو، إضافة إلى مجموعة أخرى تضم 17 شخصاً في قرية بويرتو نويفو.
تعكس هذه الصور والروايات الأخرى أهمية حماية البيئة النقية وحقوق السكان الأصليين في وجه التحديات المتزايدة من التنمية الصناعية والبيئية في منطقة الأمازون النائية.
23 سبتمبر 2026 04:50 ص
23 سبتمبر 2026 04:29 ص
22 سبتمبر 2026 11:25 م
22 سبتمبر 2026 10:07 م
22 سبتمبر 2026 09:08 م
22 سبتمبر 2026 09:01 م
22 سبتمبر 2026 08:32 م
22 سبتمبر 2026 08:01 م
أكثر الكلمات انتشاراً