الأربعاء، 23 سبتمبر 2026
01:46 ص
الدكتور مصطفى الصغير - مدير عام أثار الكرنك
تُعد البحيرة المقدسة، من أهم الآثار الموجودة في معابد الكرنك، التي شيدها الملك تحتمس الثالث، منذ أكثر من 3 الآلاف سنة.
“تليجراف مصر” التقت بمدير عام أثار الكرنك لتليجراف مصر، الدكتور مصطفى الصغير، ليكشف أسرار البحيرة، وتاريخها والغرض من إقامتها.
يبدأ “الصغير”، حديثه بأن الغرض من البحيرة المقدسة، كان الاغتسال والتطهر لإقامه الطقوس، والشعائر في نطاق معبد أمون.

ويضيف بوجود عدة ظواهر في البحيرة، منها أنها لم تجف منذ آلاف السنين، حتى هذه اللحظة، لأنها متصلة بنهر النيل عبر قناة، وأثناء الفيضان، تتدفق المياه إليها، مع العلم أن عمقها يتراوح ما بين 5 إلى 6 أمتار.
ويشير إلى أن أحد أهم الظواهر المتعلقة بالبحيرة، هي حفاظها على ثبات معبد الكرنك، في حالة ارتفاع أوانخفاض منسوب المياه، من قديم الأزل حتى وقتنا هذا.
ويقول مدير عام أثار الكرنك، إن البحيرة، تتمتع بقدسية خاصة لدى العديد من زوارها، الذي يعتقدون أن مياهها تُستخدم للشفاء من الأمراض، وتحقيق الأمنيات والمعجزات، مشيرًا إلى أن البحيرة ترتبط بالعديد من الأساطير المتوارثة من جيل إلى جيل.
ويوضح، بأن عدد من زوار البحيرة يحرصون على اقتناء كميات من مياهها في زجاجات، ويأخذوها بعد الانتهاء من زيارتها، مشددًا على أن هذا الكلام ليس علميًا ولا صحة له، لأن مصدر هذه المياه هو نهر النيل.
23 سبتمبر 2026 12:50 ص
22 سبتمبر 2026 06:15 م
22 سبتمبر 2026 11:30 م
22 سبتمبر 2026 11:30 م
22 سبتمبر 2026 11:19 م
22 سبتمبر 2026 03:50 م
22 سبتمبر 2026 09:19 م
22 سبتمبر 2026 03:44 م
أكثر الكلمات انتشاراً