الاتحاد الأوروبي يعلن عدم الاعتراف برئاسة "مادورو" في فينزويلا
الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو
في خطوة تصعيدية، أعلن الاتحاد الأوروبي عن عدم الاعتراف بفوز الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، في الانتخابات الأخيرة، منضما إلى واشنطن ودول في أمريكا الاتينية رفضت الاعتراف بنتائج الانتخابات الفنزويلية، بزعم أنها مزورة.
وأعلن الاتحاد الأوروبي، في بيان أمس الأحد، أنه لا يمكن الاعتراف بنتائج الانتخابات الرئاسية في فنزويلا، كما أوضح أن المجلس الوطني للانتخابات في فنزويلا لم يقم حتى الآن بتقديم تقرير رسمي لمراكز الاقتراع على الرغم من تعهده بذلك.
ما هي أصل القصة؟
وزعم الاتحاد الأوروبي، أنه لم يكن هناك أدلة داعمة لفوز مادورو.
دخل بابا الفاتيكان فرانسيس، أمس الأحد، على خط الأزمة في فنزويلا، بقوله “إن هناك نداء صادق لجميع الباحثين عن الحقيقة ونبذ العنف، لتخطي الوضع الحرج هناك”.
وفي هذه الأثناء، طالبت سبع دول أوروبية، فنزويلا بالكشف عن أرشيفات جميع مراكز الاقتراع للانتخابات التي جرت في 28 يوليو الماضي، والتي ادعت المعارضة أيضا فوزها فيها.
خلافات سياسية
ترجع جذور الصراع السياسي المستمر في البلاد إلى نهاية تسعينيات القرن الماضي، عندما تولى هوجو تشافيز منصب الرئاسة في عام 1999، واستند تشافيز إلى سياسات اشتراكية لتأمين دعم الطبقات الفقيرة، ما أكسبه قاعدة جماهيرية واسعة.
ومع ذلك، أثارت هذه السياسات في الوقت نفسه استياء الطبقة المتوسطة والنخب الاقتصادية، ما أدى إلى تصاعد التوترات السياسية.
بعد وفاة هوجو تشافيز عام 2013، تولى نيكولاس مادورو السلطة، واستمر في تطبيق السياسات الاشتراكية.
إلا أن هذه الفترة تزامنت مع أزمة اقتصادية خانقة أدت إلى تراجع إجمالي الناتج المحلي للبلاد، والتي تعتمد بشكل كبير على النفط، بنسبة 80%، وفاقمت العقوبات الأميركية الوضع الاقتصادي الصعب.
بدأت شعبية نيكولاس مادورو تتراجع تدريجياً مع تفاقم الأزمة الاقتصادية التي صاحبها تقليص سقف الحريات، وارتفعت أصوات الأحزاب المعارضة، التي وصل عددها إلى 21 حزباً، أبرزها حزب "فينتي" بقيادة ماريا كورينا ماتشادو، التي أصبحت رمزاً بارزاً للمعارضة، خاصة بعد أن منعها نظام مادورو من المشاركة في الانتخابات الأخيرة.
ماذا قال مراقبو الانتخابات
أفاد "مركز كارتر"، وهو الجهة المستقلة الوحيدة التي سُمِح لها بمراقبة العملية الانتخابية، بأنه لم يتمكن من التحقق من النتائج الرسمية المعلنة.
أشار المركز إلى أن عدم قيام المجلس الانتخابي الوطني بنشر الأرقام التفصيلية لكل مركز اقتراع يمثل “انتهاكاً خطيراً للمبادئ الانتخابية”.
أضاف المركز أن العملية التي سبقت التصويت "لا يمكن وصفها بالديمقراطية"، مؤكداً أن السلطة الانتخابية كانت متحيزة بشكل واضح لصالح الرئيس الحالي.
قال إن السلطات منعت الشخصيات المعارضة الأكثر شهرة، وعلى رأسهم ماريا كورينا ماتشادو، النائبة السابقة والمحافظة، والتي ربما تكون الشخصية السياسية الأكثر شعبية في البلاد، من المشاركة في الانتخابات.
الأكثر قراءة
-
فيديو صادم لسيدة تضع طعامًا سامًا للكلاب الضالة في دجلة.. والأمن يفحص
-
"أي حد هيحطلهم أكل هزعله".. ضبط صاحبة فيديو "صوروني وأنا بسمم الكلاب"
-
زيادة بالمترو والري.. الكهرباء تعلن أسعار الشرائح الجديدة
-
"الصحة العالمية" تحدد 7 إجراءات للوقاية من فيروس هانتا
-
"لو جوزك امتنع عن مصروف البيت هتعملي إيه؟".. خبير قانوني يوضح
-
سعر صرف الدولار أمام الجنيه المصري اليوم في البنوك
-
والد مصطفى مبارك يكشف أسرار رحلة نجله من المدارس الحكومية إلى التفوق العالمي
-
أحد ضحايا مستريح العقارات بعين شمس: "باع الشقة لـ5 أشخاص واستولى على الملايين
أخبار ذات صلة
بعد شهور من المفاوضات.. خطة أمريكية بديلة لإعادة إعمار غزة
13 مايو 2026 08:32 م
من كرة القدم إلى عالم السياسة.. مبابي يُغضب حزب اليمين المتطرف
13 مايو 2026 07:45 م
"المطرقة الثقيلة".. هل ستغير واشنطن مسمى حربها الجديدة على إيران؟
13 مايو 2026 05:03 م
بعد عام على صفعة ماكرون.. كاتب يفتح صندوق أسرار الرئيس الفرنسي
13 مايو 2026 06:47 م
بـ15 شاحنة.. الإمارات ترسل مساعدات جديدة إلى غزة
13 مايو 2026 05:28 م
عمليات دهم وتفتيش منازل.. إسرائيل تواصل توغلها داخل الجولان السوري
13 مايو 2026 05:12 م
بسبب صور أقمار صناعية.. واشنطن تفكر في نقل الوساطة الباكستانية لدولة أخرى
13 مايو 2026 03:02 م
إسرائيل تخشى “ملل” ترامب من مفاوضات إيران.. ما القصة؟
13 مايو 2026 02:11 م
أكثر الكلمات انتشاراً