بعد استقالة بورن.. من رئيس حكومة فرنسا القادم؟
رئيسة الوزراء إليزابيث بورن
في خطوة أنهت كل التكهنات الخاصة باحتمالات إجراء تعديل حكومي في فرنسا، أعلنت الرئاسة الفرنسية اليوم الإثنين، قبول استقالة رئيسة الوزراء إليزابيث بورن، ليصبح التساؤل الآن من سيتولى ذلك المنصب الشاغر؟
ترجح تقارير إعلامية فرنسية، أن وزير التعليم في حكومة ماكرون غابرييل أتال، أحد الأسماء المرجحة وبقوة ليخلف “إليزابيث”، ليصبح حينها أصغر رئيس وزراء فرنسي على الإطلاق، وأول رئيس وزراء مثلي الجنس “بشكل علني”.
وزراء مرشحون
هناك عدد من الأسماء الأخرى والأكثر خبرة مطروحة على طاولة الرئيس الفرنسي، منها وزير المالية برونو لومير، ووزير الدفاع سيباستيان ليكورنو، ووزير الزراعة السابق جوليان دينورماندي.
وقال فرانسوا بايرو، وهو سياسي وسطي متحالف مع ماكرون، "لقد وصلنا إلى نهاية فترة تميزت بإصلاحات صعبة، هناك حتمًا فترة جديدة، وأعتقد أن هناك حاجة إلى التغيير".
ونقلت قناة بي إف إم الفرنسية عن “بايرو” قوله: من المشروع أن يكون هناك تجديد في رئيس الحكومة، وكانت بورن ثاني امرأة تشغل هذا المنصب الأكثر صعوبة في السياسة الفرنسية.
وأرجع بايرون خسائر ماكرون وتحالفاته في البرلمان إلى فترة ولايتها، فكانت أمام مهمة صعبة متمثلة في إبرام صفقات مع أحزاب المعارضة لتمرير القوانين، وكانت معدلات تأييدها تحوم بالقرب من أدنى مستوياتها على الإطلاق عند 23%.
“ليسوا مستقلين”
يلعب رؤساء الوزراء دورًا مهمًا في فرنسا، وبموجب الدستور، فإن الحكومة من خلال قياداتها، تحدد وتدير سياسات الدولة، وهم يشرفون على جزء كبير من الإدارة اليومية للبلاد.
لكن الرؤساء يشغلون مناصب أكثر قوة، وعادةً ما تكون أجندة الحكومة هي أجندتهم، ويُنتخب رؤساء فرنسا بشكل مباشر عن طريق تصويت شعبي كل خمس سنوات، وكثيرًا ما ينظرون إلى رؤساء وزرائهم، باعتبارهم متعاونين مقربين أو مرؤوسين، وليسوا صناع سياسات مستقلين.
عملية الإصلاح
وتأتي عملية الإصلاح التي تشهدها فرنسا حاليًا، قبل أشهر فقط من الانتخابات الأوربية في يونيو المقبل، ومسابقة الألعاب الأولمبية في باريس التي من المقرر أن تبدأ في يوليو 2024، وهما تحديان رئيسيان هذا العام بالنسبة لـ"ماكرون"، حسب فايننشال تايمز.

جاء هذا التغيير بعد عام شابته الأزمات السياسية الناجمة عن الإصلاحات المتنازع عليها بشأن نظام التقاعد في فرنسا وقوانين الهجرة.
ولن تؤدي استقالة إليزابيث بورن بالضرورة إلى تحول في المسار السياسي، بل إنها تشير إلى الرغبة في تجاوز إصلاحات معاشات التقاعد والهجرة والتركيز على أولويات جديدة، بما في ذلك تحقيق التشغيل الكامل للعمالة.
وقالت بورن في خطاب استقالتها، إنها اتفقت مع ماكرون في اجتماعهما الأخير على أنه "من الضروري أكثر من أي وقت مضى المضي قدمًا في الإصلاحات".
صعوبات وانتقادات
كانت بورن، 62 عامًا، بيروقراطية وخدمت العديد من وزراء الحزب الاشتراكي قبل انضمامها إلى حكومات ماكرون، وكانت رئيسة للوزراء منذ مايو 2022، وهي ثاني امرأة فقط تشغل هذا المنصب.

ولدت بورن عام 1961، وشغلت العديد من المناصب السياسية والإدارية العامة، وفي 2017 شغلت منصب وزيرة النقل ثم البيئة عام 2019، وبعد عام واحد شغلت منصب وزيرة العمل في حكومة كاستكس.
وفي مايو 2022، تولت “بورن” رئاسة الحكومة الفرنسية بعد “لجان كاستكس” وهي ثاني امرأة تتولى المنصب بعد إيدث كريسون، التي تولت نفس المنصب مدة 12 شهرًا في عهد الرئيس الفرنسي فرانسوا ميتران.
خلال فترة توليها منصب رئاسة الوزراء في عهد ماكرون، واجهت بورن الكثير من الصعوبات والانتقادات الشعبية وفقدان الثقة في أدائها.
وفقًا لاستطلاع رأي أجرته مؤسسة "إيلاب" ظهر فيه أن 23% فقط من يثقون في أدائها من المواطنين، ويثقون في قدراتها لحل المشكلات التي تواجه فرنسا.
الأكثر قراءة
-
في وضح النهار، الأمن يفحص فيديو تعدي 3 شباب على فتاة في شبرا الخيمة
-
"تنظيم الاتصالات" يستجيب للشكاوى.. خصم 50% على خدمات المحمول لهذه الفئة
-
مأساة في زفتى.. تفاصيل النهاية الصادمة لـ"مسن" على يد طليقة ابنه
-
قمة اليوم.. موعد مباراة منتخب فرنسا والبرازيل والقنوات الناقلة
-
متى تتغير الساعة للتوقيت الصيفي 2026 في مصر؟ الموعد والطريقة
-
تصل لـ1000 جنيه.. زيادة أسعار تذاكر قطارات التالجو
-
الشرق الأوسط على حافة الانفجار.. صراع القوى الكبرى وتحديات المصير
-
موعد مباراة مصر والسعودية 2026 والقنوات الناقلة
أخبار ذات صلة
شروط قاسية من واشنطن وطهران لإنهاء الحرب.. هل تنجرف لتصعيد أخطر؟
26 مارس 2026 07:13 م
فريق باحثي إيطالي يثير الجدل بعد ظهور مؤشرات عن وجود "توأم أبو الهول"
26 مارس 2026 10:59 م
"قبل فوات الأوان".. ترامب يتوعد طهران بالجحيم ويصف قادتها بـ"الغرباء"
26 مارس 2026 03:55 م
ما هو مفاعل ديمونة الإسرائيلي؟.. إيران تتوعد باستهدافه
26 مارس 2026 07:58 م
8000 طن أسلحة.. أمريكا تعزز قوة إسرائيل العسكرية لقصف طهران
26 مارس 2026 07:41 م
إسرائيل ترد على غضب "الانشطاري" باستهداف "البنى العسكرية" في عمق إيران
26 مارس 2026 01:24 م
على طريقة "بين شطين وميه".. هل استخدم الأمريكان شفرة في الحرب على إيران؟
26 مارس 2026 12:28 م
الصراع يلتهب.. إسرائيل تنذر سكان جنوب لبنان بالتوجه إلى شمال الزهراني
26 مارس 2026 05:05 م
أكثر الكلمات انتشاراً