الثلاثاء، 15 سبتمبر 2026
08:10 م
قصف إسرائيلي على الضاحية الجنوبية لبيروت
شهدت الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت، اليوم الأحد، دمارًا شديدًا بعد تنفيذ الجيش الإسرائيلي غارة جوية استهدفت منطقة الغبيري.
وأفادت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام بأن الغارة أدت إلى مقتل شخص وإصابة أربعة آخرين بجروح.
وجاءت العملية بعد ساعات قليلة من إصدار إنذارات لسكان نحو 30 بلدة في جنوب لبنان، تضمنت مطالبات بإخلاء مناطقهم.
وفي أعقاب الغارة، قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، في منشور عبر منصة "إكس"، إن الجيش هاجم بنية تحتية تابعة لحزب الله في الضاحية الجنوبية لبيروت.
وأوضح أدرعي أن الغارة استهدفت مركز قيادة تابعًا للحزب في العاصمة اللبنانية، مدعيًا أن الموقع كان يستخدم للتخطيط لعمليات تستهدف إسرائيل من جنوب لبنان.
كما نشر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي مقطع فيديو قال إنه يوثق عملية الاستهداف.
من جهتهما، أصدر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس بيانًا مشتركًا أكدا فيه أن الجيش الإسرائيلي نفذ غارات على أهداف تابعة لحزب الله في منطقة الضاحية الجنوبية لبيروت، وفقًا لقناة “العربية”.
وأشار البيان إلى أن هذه الغارات جاءت ردًا على إطلاق نار من جانب حزب الله باتجاه الأراضي الإسرائيلية.
وشدد نتنياهو وكاتس على أن إسرائيل لن تتهاون مع أي عمليات إطلاق نار تستهدف أراضيها.
وفي سياق متصل، نقل عن مصدر عسكري إسرائيلي قوله إن الهدف الذي جرى استهدافه في الضاحية الجنوبية هو قائد كبير في وحدة الاتصالات الخاصة التابعة لحزب الله.
وجاءت هذه التطورات بعد إعلان الجيش الإسرائيلي، الأحد، أن حزب الله أطلق ثلاث طائرات مسيّرة باتجاه بلدات تقع في شمال إسرائيل.
ووصف الجيش الإسرائيلي هذه الخطوة بأنها تمثل انتهاكًا صارخًا لاتفاق وقف إطلاق النار.
وأضاف أن المسيّرات سقطت بالقرب من بلدتي شوميرا وشلومي، مشيرًا إلى أن هذه الحوادث جاءت بعد عبور طائرتين مسيّرتين للحدود خلال مطلع الأسبوع الجاري.
وقبل الإعلان عن سقوط المسيّرة الثالثة، دعا وزيران من اليمين المتطرف في الحكومة الإسرائيلية إلى استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت.
وقال وزير المالية بتسلئيل سموتريتش، في منشور على منصة "إكس"، إن إطلاق النار باتجاه التجمعات السكانية في شمال إسرائيل يشكل اختبارًا لما وصفه بـ"عقيدة الضاحية" التي أعلنها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
ويقصد بهذه العقيدة استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت في حال تعرض المناطق الشمالية في إسرائيل لهجمات من جانب حزب الله.
وأضاف سموتريتش أنه يدعو إلى تطبيق هذه السياسة بحزم وقوة، مطالبًا بإسقاط مبانٍ في الضاحية.
بدوره، كتب وزير الأمن القومي إيتمار بن جفير عبر منصة "إكس"، أن الضاحية الجنوبية يجب أن "ترتجف" مقابل كل طائرة مسيّرة أو صاروخ يتم إطلاقه، ومقابل كل انتهاك لوقف إطلاق النار، وفق تعبيره.
قرار أمني إسرائيلي بشأن الرد على الهجمات من لبنان
وكان المجلس الأمني الإسرائيلي المصغر قد قرر الأسبوع الماضي أن أي صاروخ يُطلق من الأراضي اللبنانية باتجاه المستوطنات الشمالية سيقابل بهجوم على العاصمة اللبنانية بيروت، دون الحاجة إلى الحصول على موافقة سياسية مسبقة.
وجاء هذا القرار بعد تصريحات سابقة لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، توعدا فيها بقصف بيروت مقابل أي صاروخ أو طائرة مسيّرة يتم إطلاقها باتجاه شمال إسرائيل.
اقرأ أيضًا:
غزة تعمق الخلافات.. فرنسا تقود تحركات أوروبية لمعاقبة إسرائيل
15 سبتمبر 2026 08:04 م
15 سبتمبر 2026 07:17 م
15 سبتمبر 2026 05:59 م
15 سبتمبر 2026 04:41 م
15 سبتمبر 2026 03:58 م
15 سبتمبر 2026 03:41 م
15 سبتمبر 2026 02:38 م
15 سبتمبر 2026 02:34 م
أكثر الكلمات انتشاراً