السبت، 19 سبتمبر 2026
12:21 ص
المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، علي محمد نائيني
قال المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، علي محمد نائيني، اليوم، إن فترة انتظار رد إيران على إسرائيل قد تمتد لفترة طويلة.
وأشار نائيني إلى أن "الوقت في صالح إيران، وفترة الانتظار لهذا الرد قد تكون طويلة"، في إشارة إلى الثأر من الاحتلال، مؤكدًا أن إسرائيل ينبغي أن تتوقع ردًا محسوبًا ودقيقًا.
وتستعد منطقة الشرق الأوسط لرد فعل تعهدت به إيران بعد مقتل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، في 31 يوليو الماضي، خلال حضوره حفل تنصيب الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، في طهران.
ولم تؤكد إسرائيل أو تنفِ مسؤوليتها عن مقتل هنية، في حين ذكر وزير الدفاع الإسرائيلي، يوآف جالانت، الأسبوع الماضي، أنها قد خصصت وقتها لتعزيز الدفاع وخلق خيارات هجومية لضمان تجنب الرد الإيراني، ما قد يشير إلى استعدادات إسرائيلية لمواجهة التهديد الإيراني.
وأشارت صحيفة “خاراسان” الإيرانية، إلى وجود انقسام داخل القيادة الإيرانية بشأن كيفية الرد، وذكرت أن الرئيس الإيراني الجديد، مسعود بزشكيان، يركز على إصلاح الاقتصاد وعلاقات البلاد الدولية، ويعبر عن قلقه من الهجمات التي قد تضر البلاد.
وأصدرت بعثة إيران لدى الأمم المتحدة بيانًا قبل أيام أكدت فيه حقها المشروع في الدفاع عن النفس، مشيرة إلى أن هذا لا يتعلق بوقف إطلاق النار في غزة، مع الأمل في أن يكون ردها محدد التوقيت وألا يؤثر سلبًا في أي وقف محتمل لإطلاق النار.
ورداً على حديث علي محمد نائيني، ذكرت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، أن البيان كان غامضًا بما يكفي ليتيح للجميع تفسيره بحسب رغباتهم، دون تحديد طبيعة أو توقيت الرد أو حتى الإشارة إليه، ما يثير تساؤلات حول توافق هذا الرد مع الجهود المبذولة لوقف إطلاق النار في غزة.
18 سبتمبر 2026 11:20 م
18 سبتمبر 2026 05:11 م
18 سبتمبر 2026 03:23 م
18 سبتمبر 2026 08:59 م
18 سبتمبر 2026 06:38 م
18 سبتمبر 2026 10:01 ص
18 سبتمبر 2026 02:36 م
18 سبتمبر 2026 12:10 م
أكثر الكلمات انتشاراً