الخميس، 22 أكتوبر 2026
01:52 ص
صورة أرشيفية-تعبيرية
في مجتمع يعاني وطأة الأزمات الاقتصادية المتلاحقة، يتحمل الآباء أعباءً مالية كبيرة لتوفير تعليم جيد لأبنائهم، خاصةً مع ارتفاع تكاليف الدراسة الجامعية، وعلى الرغم من أن الحديث عن المصروفات الدراسية يبدو أمرًا طبيعيًا وضروريًا، إلا أن تكرار هذه المحادثات والتركيز المفرط عليها يمكن أن يترك آثارًا سلبية عميقة على نفسية الطلاب.
المحادثات من نلك النوعية يمكن أن تؤثر على تحصيل الطلاب الدراسي ومستقبلهم المهني، بحسب تحذير أستاذ الحالات الحرجة بكلية الطب قصر العيني، الدكتور حسام موافي.
أستاذ علم النفس بجامعة حلوان، الدكتورة أفنان فودة، صدقت على “تحذير موافي”، موضحة الدور المحوري لأسلوب التربية الذي يتبعه الأهل في تشكيل علاقة أبنائهم بالدراسة وتطلعاتهم المستقبلية في المجالين العلمي والمهني.
أوضحت فودة لـ"تليجراف مصر"، أن التركيز المفرط من قبل أولياء الأمور على الجوانب المادية للدراسة، مثل التذكير المستمر بالمصروفات المدفوعة والتحدث الدائم عن الأمور المالية المتعلقة بالدراسة، يمكن أن يؤثر سلبًا على التحصيل الدراسي والعلمي للأبناء.
أشارت إلى أن هذا السلوك قد يولد شعورًا لدى الأبناء بأنهم عبء على والديهم، ما يؤثر على ثقتهم بأنفسهم ودافعيتهم للتعلم.
أضافت فودة أن دور أولياء الأمور لا يقتصر على توفير الدعم المادي فقط، بل يتعداه إلى تقديم المساندة المعنوية وتشجيع الأبناء على تحقيق أهدافهم الدراسية.
أكدت أهمية تعزيز قيم المسؤولية والاعتماد على الذات لدى الأبناء، وحثتهم على عدم إثقال كاهل أهلهم بمطالب شخصية غير ضرورية، مثل شراء أحدث الهواتف أو غيرها من الكماليات التي يمكن الاستغناء عنها، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يمر بها الكثير من الأسر.
21 أكتوبر 2026 09:57 م
21 أكتوبر 2026 06:23 م
21 أكتوبر 2026 09:30 م
21 أكتوبر 2026 05:29 م
21 أكتوبر 2026 08:49 م
21 أكتوبر 2026 07:05 م
21 أكتوبر 2026 02:31 م
21 أكتوبر 2026 05:07 م
أكثر الكلمات انتشاراً