الأربعاء، 28 أكتوبر 2026
10:29 ص
رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو
طلبت إسرائيل من الولايات المتحدة اتخاذ إجراءات لإقناع إيران بعدم تنفيذ أي هجمات انتقامية، وذلك عقب عملية اغتيال زعيم حزب الله حسن نصر الله، وفقًا لما أفاد به موقع "أكسيوس" الأمريكي.
يأتي هذا الطلب في وقت تجاهل فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو دعوة أمريكية لوقف إطلاق النار مع حزب الله لمدة 21 يومًا، حيث شن هجومًا واسعًا يوم الجمعة على الضاحية الجنوبية لبيروت.
وأسفر الهجوم عن مقتل نصر الله ونائب قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، عباس نيلفوروشان، بالإضافة إلى عدد آخر من المسؤولين، دون أن تستشير إسرائيل الولايات المتحدة مسبقًا.
أكد الرئيس الأمريكي جو بايدن وإدارته أنهم لم يكونوا على علم مسبق بالهجوم الإسرائيلي، إلا أنهم لم ينتقدوا الخطوة.
وبدلاً من ذلك، أصدرت واشنطن بيانات تقليدية تدعم "حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها". ومع ذلك، أبدى مسؤولون أمريكيون وإسرائيليون قلقهم من أن الضربة التي استهدفت نصر الله ونيلفوروشان قد تؤدي إلى تصعيد خطير مع إيران.
أعرب مسؤولون أمريكيون عن استيائهم من تصرفات إسرائيل دون التنسيق مع واشنطن.
وعلق أحدهم بالقول: "نصر الله كان رجلاً سيئًا، ولكن من المحبط أن تتخذ إسرائيل هذه الخطوة دون التنسيق معنا، ثم تطلب منا الآن التحرك لردع إيران".
وأضاف مسؤول آخر أن "أيدي نصر الله ملطخة بالدماء، لكن إدارة بايدن غير متأكدة من أن نهج الضربات الإسرائيلية سيحقق الاستقرار في الوضع الراهن".
بعد الهجوم، طلب وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف جالانت من نظيره الأمريكي لويد أوستن اتخاذ "خطوات عملية" لإصدار بيانات لردع إيران عن شن أي هجمات على إسرائيل، وفقًا للمسؤولين.
في بيان صادر يوم السبت، أعلن الرئيس بايدن أنه وجه "بتعزيز الموقف الدفاعي للقوات الأمريكية في الشرق الأوسط" بهدف ردع أي عدوان وتقليل خطر اندلاع حرب إقليمية واسعة.
كما أكدت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) التزام الولايات المتحدة بمنع إيران ووكلائها المدعومين منها من استغلال الوضع لتوسيع نطاق الصراع.
أوضح المتحدث باسم البنتاجون بات رايدر أن الولايات المتحدة مستعدة لحماية قواتها ومرافقها في المنطقة، وأنها ملتزمة بالدفاع عن إسرائيل ضد أي تهديدات محتملة.
في أبريل الماضي، شنت إيران هجومًا مباشرًا على إسرائيل للمرة الأولى في تاريخ الصراع، ردًا على غارة إسرائيلية أدت إلى مقتل ضباط إيرانيين في سوريا.
وفي الأشهر الأخيرة، زادت الضغوط على إيران من قبل حزب الله للرد على اغتيالات إسرائيلية، بما في ذلك اغتيال إسماعيل هنية في طهران في يوليو الماضي.
ومع ذلك، لم توافق إيران حتى الآن على شن هجوم مباشر ضد إسرائيل، وفقًا لموقع "أكسيوس".
28 أكتوبر 2026 05:01 ص
28 أكتوبر 2026 04:24 ص
28 أكتوبر 2026 07:30 ص
28 أكتوبر 2026 06:57 ص
28 أكتوبر 2026 03:36 ص
28 أكتوبر 2026 03:20 ص
27 أكتوبر 2026 10:15 م
أكثر الكلمات انتشاراً