الأربعاء، 23 سبتمبر 2026
07:37 ص
المشتبه به سميح جيليك
جريمة قتل مأساوية هزت الرأي العام في تركيا، راح ضحيتها فتاتين على يد مريض نفسي في نفس عمرهما، وتخلص من حياته بعدها مباشرة.
الجريمة الوحشية وقعت أمس في إسطنبول، حوالي الرابعة مساء، حسب الصحف المحلية التركية، إذ تسلق القاتل سميح جيليك، الجدران التاريخية لأدرنكابي التاريخية، وقطع رأس زميلته في الدراسة إقبال أوزونور وألقاها من فوقه، قبل أن يلف حبلًا حول رقبته ويقفز من على الجدران.

عقب الواقعة التي هزت تركيا، ظهرت تفاصيل أخرى في القضية، تبين أن المشتبه ارتكب جريمة بشعة أخرى قبل أن ينتحر بنصف ساعة، راح ضحيتها فتاة تدعى عائشة نور خليل، ووفق التحقيقات تبين أنها صديقته.

بالحديث مع والده تبين أن سميح مريض نفسيا، ولديه سجلات مرضية في 5 مستشفيات لأسباب نفسية.
وأثناء إجراء التحقيقات في منزل المشتبه به، عثر على صورة لسيدة مرسومة بقلم أسود على دفتر، ورأسها وجسدها منفصلان وجسدها ممزق، وجرى تسجيل هذا الرسم في سجلات الشرطة، التي أدركت أن الفتاة التي تدعى إقبال قتلت بنفس الطريقة الموجودة على دفتر الرسم، وما زالت التحقيقات مستمرة.
في بيان على حساباتها الخاصة بمواقع التواصل قالت ماهينور أوزدمير، “إن القتل الوحشي لفتاتين، حطم قلوبنا، ونحن كوزارة سنواصل كفاحنا للقضاء على العنف ضد المرأة”.

أضافت، “لا نستطيع القضاء على العنف وحدنا، كل من تألم بسبب تلك الجرائم هو حليفنا في هذا النضال، سنواصل العمل بكل قوتنا للقضاء على تلك الظاهرة وأسبابها”.
22 سبتمبر 2026 06:57 م
22 سبتمبر 2026 11:04 ص
22 سبتمبر 2026 09:28 ص
21 سبتمبر 2026 03:12 م
21 سبتمبر 2026 02:21 م
21 سبتمبر 2026 11:12 ص
21 سبتمبر 2026 01:40 ص
أكثر الكلمات انتشاراً