هل أغلق "الدولار المتهوّر" أبواب متاجر "دبنهامز" في مصر؟
متاجر دبنهامز
تستعد علامة "دبنهامز" التجارية الشهيرة إلى إغلاق متاجرها في مصر بنهاية فبراير المقبل، تزامنًا مع ارتفاع سعر صرف الدولار في السوق الموازية ووصوله إلى مستوى تاريخي متهور عند 59.8 جنيه، فضلًا عن استمرار تحرك معدلات التضخم في مصر أعلى من 30%.
قال رئيس مجموعة الشايع الكويتية، المالكة لحق امتياز علامة “دبنهامز” في الشرق الأوسط، محمد الشايع، في تصريح تلفزيوني، أمس، إن المجموعة حتى بعد إغلاق متاجر دبنهامز ستظل متواجدة في السوق المصرية من خلال علامات تجارية أخرى، مشيرًا إلى التزام "الشايع" بتوسيع استثماراتها في مصر حال استقرار الأوضاع الاقتصادية.
تراجع المبيعات
يرى رئيس استراتيجيات الأسهم بشركة “ثاندر” لتداول الأوراق المالية، عمرو حسين الألفي، أن مجموعة الشايع قررت إغلاق متاجر دبنهامز في مصر على الأرجح بسبب تراجع مبيعاتها خلال الفترة الماضية في ضوء ارتفاع الأسعار المستمر منذ العام الماضي، ومن جهة أخرى هذه المتاجر ولكونها مرتبطة بعلامة عالمية فقد تكون تأثرت بحملات المقاطعة المرتبطة بحرب غزة.
ويضيف أن متاجر دبنهامز تعمل في قطاع البيع بالتجزئة والسلع الاستهلاكية وتتمتع بمرونة عالية لإغلاق متاجرها في أي وقت نتيجة لأوضاع السوق وكذلك إعادة فتحها متى تحسنت هذه الأوضاع، لافتًا إلى أن القدرة الشرائية للمصريين تراجعت كثيرًا خلال الفترة الأخيرة في ظل ارتفاع الأسعار المحموم، وأن هذا الأمر من الطبيعي أن ينعكس على قطاع السلع الاستهلاكية.
ومجموعة الشايع الكويتية التي تأسست في عام 1890، توسعت في مصر منذ عام 2006، ومتاجر دبنهامز ليست العلامة الوحيدة التي تديرها في الدولة، إذ يعمل فيها نحو 375 موظفًا من إجمالي ألفين يعملون لدى “الشايع” في باقي المتاجر التابعة لها.
وتدير المجموعة نحو 90 علامة تجارية عالمية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأوروبا، أبرزها “ستاربكس”، و"إتش آند إم"، و"أميركان إيجل" و"ذي بودي شوب"، و"ماك"، و"فيكتوريا سيكريت"، وخلال السنوات الأخيرة الماضية أقدمت المجموعة على غلق عدد من فروعها في بلدان كبرى مثل الولايات المتحدة وبريطانيا.

أزمة الدولار
يرجع مدير الاستثمار بإحدى شركات التداول، حسام عيد، إغلاق متاجر دبنهامز إلى الصعوبات التي تواجه الشركات العاملة في السوق المصرية، فيما يتعلق بأزمة توفير الدولار اللازم لعمليات الاستيراد اللازمة لعملياتها التشغيلية، فضلًا عن وجود أكثر من سعر للدولار واتساع الفجوة بين السعر الرسمي ونظيره في السوق الموازية.
فيما يعتقد عمرو حسين الألفي، أن السوق المصرية لا تزال تتمتع بعدة مزايا جاذبة للاستثمار الأجنبي حتى في ظل استمرار أزمة عدم استقرار أسعار الصرف، وأبرز هذه المزايا وفرة الأيدي العامة بأجور أقل من غيرها من الدول.
خلال الربع الأول من العام المالي الحالي، تراجع صافي تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر إلى 2.3 مليار دولار من مستوى 3.3 مليار دولار المسجل خلال الفترة المماثلة من العام المالي 2022/2023، بحسب بيانات البنك المركزي المصري.
الأكثر قراءة
-
بعد مهاجمة والدها.. من هي بثينة ابنة الفنان علي الحجار؟
-
سعر الدولار في مصر اليوم 18 أبريل 2026.. أقل من 52 جنيهًا
-
مصادر: تطبيق نظام تسعير جديد على جميع العدادات الكودية باستثناء هذا النوع
-
"موديز" تُغيّر نظرتها المستقبلية للبحرين والعراق إلى "سلبية"
-
واشنطن تمدد إعفاء شراء النفط الروسي شهرًا إضافيًا وسط تقلبات أسعار الطاقة
-
موعد صرف مرتبات شهر أبريل 2026.. اعرف هتقبض كام بعد الزيادة
-
انخفاض 9% في أسعار النفط بعد إعلان إيران فتح مضيق هرمز
-
وزير الاستثمار: طرح شركتي بنك القاهرة ومصر لتأمينات الحياة في يونيو 2026
أخبار ذات صلة
يصل لـ60% في البنوك.. شهادات ادخار بعائد مدفوع مقدمًا
18 أبريل 2026 11:08 م
أزمة الوقود تضرب السماء.. إلغاءات جماعية تهدد حركة الطيران العالمية
18 أبريل 2026 10:42 م
ما بين صعود وهبوط.. "هرمز" يتلاعب بأسعار الذهب
18 أبريل 2026 09:47 م
استقرار أسعار الدواجن رغم ارتفاع الأعلاف.. هل تفاجئ جيب المواطن قبل العيد؟
18 أبريل 2026 11:42 ص
مصادر: تطبيق نظام تسعير جديد على جميع العدادات الكودية باستثناء هذا النوع
18 أبريل 2026 11:29 ص
176 مليار دولار أكلتها النيران.. حرب إيران تضرب قطاع السلع الفاخرة
18 أبريل 2026 08:14 م
أسعار الفضة في مصر.. كيف يتم تسعير الجرام؟
18 أبريل 2026 06:12 م
أسعار الذهب خلال أسبوع في مصر.. عيار 21 يخسر 100 جنيه
18 أبريل 2026 05:23 م
أكثر الكلمات انتشاراً