الأربعاء، 23 سبتمبر 2026
02:31 ص
دار الإفتاء
يعتبر توفير وسائل النقل لذوي الهمم من أولويات المجتمعات المتقدمة التي تسعى لتوفير حياة كريمة ومتساوية لجميع أفرادها.
ولكن في بعض الأحيان، قد يتعرض هذا النظام للتحايل من قبل البعض الذين ليس لديهم الحاجة الفعلية لهذه السيارات.
وفي هذا الصدد، أوضحت دار الإفتاء أن هذا التصرف يُعد عملاً غير شرعي وغير أخلاقي.
وأضافت دار الافتاء، في فتوى لها، أن الشريعة الإسلامية تكرم الإنسان، وتخصص لذوي الهمم خصائص ترفع عنهم الحرج وتساعدهم في شؤون حياتهم، مستشهدةً بالقرآن الكريم في قوله: {لَيْسَ عَلَى الْأَعْمَى حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ} [النور: 61].
كما أشارت إلى ما ورد في السنة النبوية حول رفع الحرج عن أصحاب الأعذار.
وأكدت دار الإفتاء، أن الدولة قد خصت ذوي الهمم ببعض الاختصاصات، مثل إعفاء سياراتهم من الضرائب الجمركية، وذلك لاستثمار طاقاتهم في الحياة وتحسين ظروفهم.
وأضافت، أن أي احتيال أو تلاعب يذهب بهدف هذا التخصيص، مما يضر بالرعاية الموجهة لذوي الهمم، ويعود بالأذى على الدولة.
وذكَّرت بأن الاحتيال يتعارض مع الوفاء بالعقود، مستشهدةً بقول الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ﴾ [المائدة: 1].
كما اعتبرت الدار هذا التصرف خيانة للأمانة، مستندةً إلى قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَخُونُوا اللهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ﴾ [الأنفال: 27].
واختتمت دار الإفتاء بيانها بدعوة المجتمع إلى التعاون والتكافل لحفظ حقوق ذوي الهمم، ولضمان وصول الدعم لمستحقيه، ودعت مؤسسات الدولة لاتخاذ التدابير اللازمة لتحقيق هذا الهدف.
23 سبتمبر 2026 02:20 ص
23 سبتمبر 2026 02:10 ص
23 سبتمبر 2026 12:50 ص
22 سبتمبر 2026 06:15 م
22 سبتمبر 2026 11:30 م
22 سبتمبر 2026 11:30 م
22 سبتمبر 2026 11:19 م
22 سبتمبر 2026 03:50 م
أكثر الكلمات انتشاراً