الأربعاء، 14 أكتوبر 2026
10:50 ص
دار الإفتاء
تُعد صلاة الوتر من السنن المؤكدة في الإسلام، وهي تعتبر ختامًا مباركًا للصلاة في الليل، ومع ذلك، قد يواجه بعض المسلمين تساؤلات حول حكم نقض الوتر، خاصة في حال أرادوا أداء صلوات تطوعية بعد إتمامه.
يشمل هذا السؤال ما إذا كان يجوز لهم الصلاة بعد الوتر دون الحاجة إلى إعادته أو "تسويته" بركعة أخرى، وما هو الحكم الشرعي في حالة رغب الشخص في أداء صلوات نافلة بعد الوتر.
قالت دار الإفتاء ، في حديثها عن حكم نقض الوتر وكيفية الصلاة بعده، إنه إذا صلَّى الشخص الوتر في بداية الليل ثم أراد أن يتنفل بعده، فيجوز له أن يصلي ما شاء من الصلوات من غير أن يأتي بركعة أخرى ليشفع بها الوتر، وليس عليه أن يؤدي وترًا آخر في نهاية صلاته، موضحًا أن الوتر قد أُديّ سابقًا، وأن نقضه يؤدي إلى تعدد الأوتار وهو أمر منهي عنه.
وأضافت دار الإفتاء في توضيحها عبر صفحتها الرسمية على موقع “فيسبوك”، أن الوتر الأول قد تم على نحو صحيح فلا يتوجه إبطاله بعد تمامه، وهذا الرأي يجمع بين النصوص ويعتمد على القاعدة الفقهية “الجمع أولى من الترجيح”، و"الإعمال أولى من الإهمال".
14 أكتوبر 2026 10:39 ص
14 أكتوبر 2026 10:29 ص
14 أكتوبر 2026 09:31 ص
14 أكتوبر 2026 09:15 ص
14 أكتوبر 2026 01:10 ص
13 أكتوبر 2026 11:40 م
13 أكتوبر 2026 11:15 م
13 أكتوبر 2026 10:54 م
أكثر الكلمات انتشاراً