السبت، 19 سبتمبر 2026
11:48 م
محمد صلاح
ورثت "ياسمين.ع"، عشق كرة القدم عن والدها، المتعصب للأهلي والعاشق لنجم المنتخب المصري وليفربول الإنجليزي محمد صلاح حد الجنون، ففي بيت صغير، تتداخل فيه أصوات المعلقين الرياضيين مع أذان جامع السيدة زينب، حيث يقع بيت لأسرتها، نشأت الشابة العشرينية على وقع هتافات الجماهير، وصخب المدرجات، لتصبح الكرة جزءًا لا يتجزأ من هويتها.
لكن طفولة ياسمين لم تكن كطفولة قريناتها، بحسب روايتها لـ"تليجراف مصر"، فبينما كانت الصغيرات يتمايلن على أنغام "فتحي يا وردة، قفلي يا وردة"، كانت هي تراوغ بين إخوتها الأربعة بكرة قديمة، تضع قالبي طوب أحمر على الأرض لتحدد مساحة “المرمى”، تحاكي مهارات "الفرعون المصري" محمد صلاح.
وفي خطوة مفاجئة، تقدّم لياسمين شاب من محافظة الشرقية، يعمل مدرس لغة العربية، طالبًا يدها للزواج، نشأ هذا الشاب في بيئة ريفية محافظة، تختلف تمامًا عن البيئة التي نشأت فيها ياسمين في قلب العاصمة.
ورغم تباين خلفياتهما الثقافية، فإن مشاعر الإعجاب بدأت تتسلل إلى قلبها، لتلامس قلب خطيبها الذي وجد فيها شريكة حياته المنتظرة، وأصبح يزاحم “مو صلاح” والقلعة الحمراء في قلبها.
سرعان ما تبدلت الأحوال وبدأت تظهر بعض الاختلافات في اهتماماتهما وشخصياتهما، لا سيما بعد عقد القران الذي جاء بعد الخطوبة بأسابيع قليلة، فبينما كان يفضل قضاء أوقات فراغه في القراءة أو مشاهدة الأفلام الوثائقية، كانت ياسمين تخصص ساعات طويلة لمتابعة مباريات كرة القدم، وأخبار الرياضة خصوصًا المتعلقة بنجم الكرة محمد صلاح، وتعلّق على أداء اللاعبين بحماس لا يخفى على أحد.
ولاحقًا، حدثت مفاجأة صادمة بدلت فرحة ياسمين بتصدر نادي ليفربول الدوري الإنجليزي، وتسجيل محمد صلاح أرقامًا قياسية جديدة، بعد أن قرر زوجها الذي لم يدخل بها بعد، أن ينفصل عنها بعدما كتبت على صفحتها بموقع “فيسبوك”: "بحبك يا محمد صلاح.. خُد قلبي".
كانت مجرد كلمات عفوية، تعبيرًا عن فرحتها بفوز فريقها المفضل، لكنها أشعلت ثورة في قلب زوجها، الذي شعر بالإهانة والغيرة، لا سيما بعد الانتقادات اللاذعة التي تعرض لها من قبل أهله، بأن ما دونته زوجته عن محمد صلاح لا يليق بعادات قريتهم وتقاليدها، ومخالفًا للأعراف كافة "عيب ومايصحش"، كما قالت له والدته.
ثار زوجها، وتحولت كلمات الحب إلى سهام من اللوم والعتاب، وعجزت ياسمين عن إقناعه بأن حبها لمحمد صلاح مجرد عشق رياضي، وانتهى الأمر بانفصالٍ صادم لأسرتها ولأصدقائها.
19 سبتمبر 2026 10:16 م
19 سبتمبر 2026 09:34 م
19 سبتمبر 2026 03:05 م
19 سبتمبر 2026 07:58 م
19 سبتمبر 2026 04:34 م
19 سبتمبر 2026 03:47 م
19 سبتمبر 2026 12:50 م
18 سبتمبر 2026 11:34 م
أكثر الكلمات انتشاراً