إسرائيل وشخصية مجهولة.. مفاجآت صادمة في حياة "فتاة الفندق"وأيامها الأخيرة
فتاة الفندق
ما علاقة “فتاة الفندق” بإسرائيل؟ لماذا انتحرت وكيف كانت ساعاتها الأخيرة؟ من جون وخالد الذين تحدثت عنهم؟ ولماذا تحدثت عن سفارة تل أبيب؟.. العديد من الأسئلة تحوم حول الفتاة التي انتحرت من أعلى فندق شهير بالقاهرة، وشبهات طالت عملية الانتحار تلك.

اللحظات الأخيرة لـ"فتاة الفندق"
للبحث عن إجابات الأسئلة الغامضة، أجرى "تليجراف مصر"، بحثًا دقيقًا للوصول إلى هوية الفتاة، وكشف الكواليس التي دفعتها لإنهاء حياتها بهذه الصورة الوحشية، وتفاصيل حياتها وانتمائها وآخر ما دار في أيامها الأخيرة.
تمكنا من الوصول إلى حسابها الشخصي على "فيسبوك"، وتبين أنها تدعم إسرائيل، وتعاني من الإسلاموفوبيا (رهاب الإسلام)، وفقًا لما دونته من منشورات في مواقف سابقة لها.

الفتاة ذات البشرة القمحية، والشعر الأسود القصير، بحسب صورتها الشخصية على حسابها الشخصي بفيس بوك، دونت على الصورة ذاتها تعليقًا قائلة "أنا هايدي بشعر قبيح، بشرة شاحبة، عين كسولة، قلب نقي، روح عالية لمن يرى".
قبيل الانتحار بـ24 ساعة، كشفت الفتاة التي تضع علم إسرائيل كصورة لغلاف الحساب، عن نواياها في الانتحار، فحاولت لساعات متواصلة التسلل إلى الدور 26 بالفندق لتنفيذ خطة إنهاء حياتها.
انتحار مؤجل
الفتاة كتبت قبل إنهاء حياتها "بيحاولوا يطفشوني من الفندق بحجج واهية"، في إشارة إلى سبب ظاهري لمحاولتها.
الفتاة على مدار الـ10 أيام التي سبقت انتحارها، كانت دائما تنتقد شخصًا يدعى "خالد أنور" ووضعت له إشارة على أحد المنشورات الخاصة بها إلا تلك الصفحة لم تعد متوفرة الآن على "فيسبوك"، كما تحدثت عن أنه كان السبب في انفصالها عن زوجها "جون"، والذي امتلأت صفحتها الشخصية حديثا عنه وعن حبها له.

وقبل انتحارها بـ48 ساعة، كانت تتحدث مع زوجها "جون" عبر المنشورات الخاصة بها، وتطلب منه العودة إليها، واصفة إياه بـ"الملاك الحارس" الخاص بها.
وبالرجوع إلى يوم 7 يناير الجاري، تبين أن الفتاة كانت في محافظة أسوان، حيث سجلت دخول عبر صفحتها الشخصية إلى المحافظة، دون معرفة السبب الذي أدى إلى ذهابها لهذا المكان، ولم توضح سببه في المنشورات الخاصة بها.
فيديوهات الفتاة كشفت أنها "مغنية"، فتواجد على صفحتها ما يصل لـ5 فيديوهات، وهي تتواجد في أحد الأماكن، وهي تغني وترقص على تلك الأغاني التي باللغة الإنجليزية وسط تفاعل من الجمهور المتواجد في المكان.
This is sad life.. "هذه حياة حزينة".. هكذا جاءت آخر عبارة على لسان الفتاة الإسرائيلية المنتحرة، التي حرصت على أن توثق المشهد الأخير في حياتها، بكاميرا هاتفها.
حياة حزينة
تعود تفاصيل الواقعة إلى عصر يوم الجمعة 12 يناير 2024، حيث استطاعت فتاة التسلل من نافذة الطابق، للجلوس على حافتها، مستعينة بـ"حبل" ربطته للجلوس قليلًا، وترديد آخر كلمات لها قبل أن تتخذ القرار بالسقوط.
ظلت الفتاة تردد كلمات مبهمة، ونبرة صوت مبحوحة يصاحبها أنين عميق، لا يفهم من كلماتها إلا جملة واحدة، هي: “This is sad life” أو "هذه حياة حزينة".

القرار الأخير
وبعد ثوان معدودة، اتخذت الفتاة القرار الأخير، فأمسكت بالحبل الذي استعانت به أولًا ليساعدها في الانزلاق من حافة النافذة، بينما يحاول المتواجدون أن يشدوا الحبل سريعًا لانتشالها قبل السقوط.
تركت الفتاة الحبل في لحظة غير مترددة، لتسقط من الطابق الـ26 وتودع حياتها الحزينة -كما وصفتها-، ويعلو بعدها صوت ارتطامها بالأرض على حاجز حديدي.

جثة هامدة
على الفور تحرك رجال المباحث، من قسم شرطة بولاق أبو العلا –الذي يقع الفندق في دائرتها- نحو مكان السقوط للتحقيق في الواقعة، ليجدوا الفتاة العشرينية جثة هامدة وسط الشارع.
تحفظت النيابة على كاميرات المراقبة في الفندق، وطلبت تحريات المباحث، لتكشف التحقيقات الأولية للواقعة أن الفتاة المذكورة كانت تعاني من اضطراب نفسي، وتهذي بأفعال غير مفهومة قبل أن تتخذ قرار إنهاء حياتها.
الأكثر قراءة
-
من بيتك.. اعرف طرق وخطوات استخراج "الفيش والتشبيه" إلكترونيًا
-
ما هي العاصفة شيماء؟، التفاصيل الكاملة وحالة الطقس
-
طريقة التقديم على وحدات بديلة للإيجار القديم.. المستندات والشروط كاملة
-
سعر صرف الدينار الكويتي مقابل الجنيه اليوم الجمعة 17 أبريل 2026
-
بعد تصريحات صندوق النقد.. سعر صرف الريال السعودي مقابل الجنيه اليوم الجمعة
-
انعدام الرؤية بسبب الأتربة.. الأرصاد تحذر من تقلبات جوية وأمطار رعدية
-
بعد تراجعه 3 جنيهات.. سعر صرف الدولار مقابل الجنيه اليوم الجمعة
-
الشهادة البلاتينية من البنك الأهلي.. ما هو عائد استثمار 300 ألف جنيه؟
أخبار ذات صلة
هيئ نفسك.. عالم بالأوقاف يوضح أفضل 5 أعمال في شهر ذي القعدة
17 أبريل 2026 09:05 م
أشهر غرائب التحكيم.. موبايل طنطا و"مخمور ألمانيا" وإنذار لاعب 3 مرات
17 أبريل 2026 02:59 م
خلف مدرب بايرن ميونخ "أب أعظم".. كيف صنع "بيير" الهارب من الموت أسطورة كومباني؟
17 أبريل 2026 11:26 ص
صاحب لوجو نصف الوجه.. حكاية طارق نور الذي غير وجه الإعلان في مصر والشرق الأوسط
16 أبريل 2026 10:32 م
مطاعم ومخابز وأزياء.. السودانيون تروس فاعلة في ماكينة اقتصادنا الموازي
16 أبريل 2026 06:25 م
التضخم التهم الجيوب مبكرًا.. وحش الغلاء يسن أنيابه لابتلاع "أدنى الأجور"
16 أبريل 2026 03:43 م
شد وجذب بين الأهلي واتحاد الكرة، هل خسر الطرفان في ملف الـVAR؟
16 أبريل 2026 12:25 م
66 ألفا للهضبة و20 ألفا لـ أنغام.. كم تبلغ فاتورة الاستمتاع في "حضن المسرح"؟
16 أبريل 2026 01:20 م
أكثر الكلمات انتشاراً