الأربعاء، 23 سبتمبر 2026
05:28 ص
سقوط نظام الأسد
في تطور دراماتيكي للأحداث في سوريا، اقتحمت المعارضة السورية القصر الرئاسي في العاصمة دمشق وأعلنت البلاد "حرة" من حكم الرئيس بشار الأسد، وفقًا لما نشرته صحيفة "ديلي ميل".
يأتي ذلك بعد فرار الأسد صباح أمس إلى وجهة غير معروفة على متن طائرة، بحسب تقارير إعلامية.
وتداولت مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع مصورة تُظهر لحظة إسقاط تمثال حافظ الأسد، والد الرئيس السوري الراحل، في إحدى الساحات الرئيسية بضاحية جرمانا الواقعة على بعد 10 كيلومترات من العاصمة.
وأفادت التقارير أن مقاتلي المعارضة تمكنوا أمس من الوصول إلى ضواحي دمشق لأول مرة منذ استعادة القوات الحكومية للمنطقة في عام 2018، ما يعكس انهيار سيطرة النظام على العاصمة.
عرض التلفزيون السوري الرسمي لقطات تُظهر مقاتلي المعارضة يتجولون داخل القصر الرئاسي. وفي الوقت نفسه، يخضع مسؤولون عسكريون واستخباراتيون للاستجواب من قبل المعارضة لتحديد مكان وجود الأسد، الذي لم يظهر منذ اقتحام العاصمة، وفقًا لشبكة CNN.
أعلنت هيئة تحرير الشام عبر تطبيق تليغرام أن السيطرة على دمشق تمثل "نهاية حقبة مظلمة" و"بداية حقبة جديدة" لسوريا، مشيرة إلى أن النازحين والمسجونين في ظل حكم الأسد يمكنهم الآن العودة إلى ديارهم.
شهدت دمشق صباح اليوم تجمعات ضخمة في الساحات والمساجد للاحتفال بسقوط النظام، حيث رددت الحشود هتافات "الله أكبر" وشعارات مناهضة للأسد، مع إطلاق أبواق السيارات.
في ظل انسحاب القوات النظامية، اقتحم بعض اللصوص وزارة الدفاع والقصر الرئاسي، حيث أظهرت مقاطع مصورة عائلات تتجول داخل القصر وتخرج حاملة أطباق وأدوات منزلية.
أعلن حسن عبد الغني، قائد قوات المعارضة، السيطرة الكاملة على مدينة حمص، معتبرًا سقوطها تهديدًا وجوديًا مباشرًا لحكم أسرة الأسد ولنفوذ إيران في سوريا.
وفي بيان له، أكد زعيم المعارضة أبو محمد الجولاني أن قواته على وشك السيطرة على سوريا بالكامل، مشددًا على أن "نهاية النظام الطاغي اقتربت".
تأتي هذه التطورات كمرحلة فاصلة في تاريخ سوريا، مع انتهاء حكم أسرة الأسد الذي دام قرابة خمسة عقود، وبدء حقبة جديدة تحت قيادة المعارضة.
23 سبتمبر 2026 04:50 ص
23 سبتمبر 2026 04:29 ص
22 سبتمبر 2026 11:25 م
22 سبتمبر 2026 10:07 م
22 سبتمبر 2026 09:08 م
22 سبتمبر 2026 09:01 م
22 سبتمبر 2026 08:32 م
22 سبتمبر 2026 08:01 م
أكثر الكلمات انتشاراً