شرط "فرنسي - ألماني" للتعامل مع قادة سوريا الجُدد
دمشق
أكد مسؤولان من فرنسا وألمانيا، اليوم، أن موقف بلديهما من "هيئة تحرير الشام" في سوريا سيعتمد بشكل أساسي على كيفية تعاملها مع الأقليات.
وفي تصريح له، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الألمانية، أن سياسة هيئة تحرير الشام تجاه الأقليات ستكون العامل الحاسم في تحديد موقف الحكومة الألمانية منها.
وأضاف أن الهيئة كانت قد ابتعدت في السنوات الأخيرة عن ماضيها المتشدد، وسعت إلى بناء هياكل مدنية، حسبما ذكرت قناة “الحرة” الأمريكية.
تبادل التحليلات وتوحيد المواقف حيال التطورات
من جانبه، صرح وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، أن بلاده قامت بمشاورات مع الرئيس إيمانويل ماكرون، ورئيس الوزراء الفرنسي بعد سيطرة مسلحي المعارضة السورية على دمشق، أمس.
وقال إنه تواصل مع نظرائه في منطقة الشرق الأوسط، خاصة مع الدول المجاورة لسوريا، من أجل تبادل التحليلات وتوحيد المواقف حيال هذه التطورات.
لا تواصل بين فرنسا وسوريا منذ 2012
وفي مقابلة له مع إذاعة فرنسية، نفى بارو أي تواصل بين باريس وهيئة تحرير الشام أو زعيمها، أبو محمد الجولاني، وأكد أن فرنسا قطعت علاقاتها مع النظام السوري منذ عام 2012، مشيرًا إلى أن الموقف الفرنسي القوي ضد "النظام الإجرامي" يحظى بتقدير كافة الأطراف السورية.
وأضاف وزير الخارجية الفرنسي أن بلاده تحافظ على قنوات اتصال غير مباشرة مع جميع الأطراف السورية، عبر مبعوث خاص يتنقل بشكل منتظم بين الأطراف المعنية في المنطقة.
وأوضح أن الدعم الفرنسي للمسار الانتقالي في سوريا سيكون مشروطًا باحترام حقوق الإنسان، وضمان تمثيل الأقليات في العملية السياسية.
مستقبل العلاقة الفرنسية السورية
وأكد بارو أن بلاده تتابع عن كثب أوضاع المواطنين الفرنسيين في سوريا، مشيرًا إلى أن بضع مئات من الفرنسيين ما زالوا هناك، وأن السفارة الفرنسية في بيروت والسفارة الرومانية في دمشق تتابعان أوضاعهم.
وفيما يتعلق بمستقبل العلاقة الفرنسية مع سوريا، أضاف بارو أن دعم بلاده لأي مرحلة انتقالية في سوريا سيعتمد على احترام حقوق الأقليات، لا سيما النساء والأقليات المسيحية، الدرزية والكردية.
وقال: "المكانة التي ستُمنح لهذه المجموعات ستحدد ما إذا كانت سوريا قادرة على التعايش بسلام في منطقتها". كما أشار إلى أن "الإشارات الأولية تظهر رغبة من بعض هذه المجموعات في الابتعاد عن السلوكيات المتطرفة التي قد تظهر رغبة في الهيمنة".
كما شدد بارو على أن الدعم الفرنسي سيكون مشروطًا بتقييم احترام حقوق الإنسان والأقليات على المدى الطويل.
الأكثر قراءة
-
مأساة فتاة بشوارع مدينة نصر على يد مجموعة شباب
-
من هي طبيبة فيديو الرقص داخل العيادة؟.. 10 معلومات عنها
-
احذر قبل وقوع الكارثة.. 10 علامات تكشف اختباء الثعابين داخل منزلك
-
خبير لوائح يصدم الزمالك بعد الحصول على الرخصة الأفريقية
-
كيف وفر الزمالك السيولة المالية لحل القضايا والحصول على الرخصة الأفريقية؟
-
المحكمة تنتصر للحفيدات.. حيثيات رفض دعوى "عمرو الدجوي" بشأن ممتلكات جدته
-
"هتحبس".. طالب بكلية الطب يكشف تفاصيل سرقة دراجته أثناء عمله
-
الكاتبة الصحفية منى الشيخ تروي حكايتها مع سالي الجباس المتهمة بقتل والدتها
أخبار ذات صلة
بالونات في سماء فلسطين.. كيف تراقب إسرائيل عرب 48 في أراضيهم؟
24 يوليو 2026 02:38 م
استنفار أمني داخل البيت الأبيض بعد تسريب معلومات حساسة عن طائرة ترامب
24 يوليو 2026 01:06 م
النيران تحاصر إسبانيا.. طوارئ وطنية وإخلاء أكثر من 10 آلاف شخص
24 يوليو 2026 06:20 ص
عمدة لندن: نتنياهو غير مرحب به في بريطانيا
24 يوليو 2026 11:53 ص
3 سدود جديدة فوق النيل الأزرق.. كيف تعيد إثيوبيا رسم خريطة المياه؟
24 يوليو 2026 11:04 ص
لـ الليلة الـ13.. الجيش الأمريكي يشن موجة جديدة من الضربات على إيران
24 يوليو 2026 05:53 ص
عراقجي يرد على تهديدات ترامب بشأن استخدام الأصول الإيرانية كتعويضات
24 يوليو 2026 09:32 ص
لم يكن الحر وحده.. ما الذي أشعل حرائق الجزائر وتونس؟
24 يوليو 2026 07:17 ص
أكثر الكلمات انتشاراً