الجمعة، 23 أكتوبر 2026
11:14 ص
03 يناير 2025 04:28 م
المصيبة الكبرى أنه حينما حاول التواصل مع رئيس الجامعة عبر الواتساب لشرح المشكلة ومدى تأثيرها عليه، لم يلقَ إلا التجاهل التام، حيث قام بحظره بدلاً من أن يستمع إلى شكواه..
02 يناير 2025 10:47 ص
في الإمارات، انتهت أخيرا مبادرة تمس عددا كبيرا من المصريين، هي مهلة تسوية أوضاع المخالفين لقوانين الإقامة
01 يناير 2025 08:49 م
الطب مهنة كغيرها من المهن والوظائف مثل الصحافة والمحاماة والتدريس والشرطة والجيش بها من الوجاهة ما تجعل صاحبها يحتاج إلى المال للمسكن والمأكل والمشرب “الحسن” الذي يليق بهم..
01 يناير 2025 04:50 م
هذا بالضبط ما حدث، فكأي قناص اتخذ يحيى عطية الله مكانه، حسب سرعة الرياح، الطبيعة الجغرافية، المسافات المطلوبة والنفس المفترض تنظيمه، ومن وراء الحائط سدد كرة محسوبة بالملي متر لدرجة لا ينفع معها الصد
30 ديسمبر 2024 01:03 م
والآن وبعد عشرين عامًا من ظهور "البودكاست"، ها هو يجتاح منصات التواصل الاجتماعي في عالمنا العربي، ولكن ليس بمفهومه الأصيل، بل تمامًا بمفهوم بيض أبي نواس وهارون الرشيد،.
30 ديسمبر 2024 12:49 م
قبل الحديث عن المسؤولية الطبية وتعريفها ومدى أهميتها، والفرق بين الخطأ الطبي والمضاعفات الطبية، نتحدث عن الثقة بين مقدم الخدمة الطبية ومتلقيها، ومكان تقديمها.
28 ديسمبر 2024 03:18 م
في تمام الساعة الثالثة عصرًا في الثاني والعشرين من شهر يوليو عام 2011، استقل السيارة التي تحمل حلمه، ليس فقط حلمه بل قضيته التي عاش يكافح ويناضل من أجلها لسنين.
24 ديسمبر 2024 07:10 م
لعل معظمكم تابع قضية ابنة شيرين، وهي طفلة تبلغ من العمر 12 عاماً، استدرجها هذا الشاب عبر منصة تيك توك حتى أرسلت إليه صوراً استغلها لاحقا في ابتزازها، وأحكم الخناق عليها حين علم بهوية أمها!
23 ديسمبر 2024 05:19 م
لا أميل إلى الأسلوب الوعظي أو الإفراط في النصح، لكن إذا قرر أحدكم السفر يجب أن يدرس البلد التي يخطط للإقامة فيها جيدا، ويتحقق من فرص العمل، حتى يطور نفسه على الأقل ويؤهلها للظروف التي يواجهها.
17 ديسمبر 2024 03:31 م
كان الخروج من الاستاد يشبه الخروج من مأتم كبير، مأتم نُصب لفقيد اسمه الحُلم، أردد جملة محمود درويش "خيانة الفرح قاسية" وكان أقسى ما رأيته ليس الهزيمة بل الخذلان
16 ديسمبر 2024 10:20 ص
حينما علمت بالمرض الشديد الذي يعاني منه نبيل الحلفاوي، ودخوله غرفة العناية المركزة، تمنيت له الراحة والسلام
15 ديسمبر 2024 10:05 م
تتجه جمهورية مصر العربية في الوقت الحالي بقياداتها ومسئوليها والقائمين على القرار فيها إلى تبني حقيقي لفكرة طالما نادى بها من هم على وعي كبير بسبل النهوض بالاقتصاد الوطني وهي فكرة دعم وتوطين الصناعة
14 ديسمبر 2024 02:26 م
يظل الجميع يهمس ويتساءل: كيف لرجل بهذا الثقل والوزن والخبرات مُبعداً عن الصورة ولا يتم استغلاله بالشكل الأمثل في الوقت الذي نبحث فيه عن عقل يعمل خارج الصندوق ويصنع عامل الجذب للشاشة المهجورة؟
11 ديسمبر 2024 06:46 م
في مشهد درامي فريد، يقف طبيبان على طرفي نقيض من خريطة وطن ممزق. الأول حوّل عدسات طب العيون إلى مناظير مدافع قصفت معارضيه بوحشية ثم هرب تحت جنح الليل من قصره، والثاني استبدل كتب التشريح في كلية الطب
10 ديسمبر 2024 05:05 م
الشعبان المصري والسوري عانيا كثيراً على مر تاريخهما، تغلبا على ظروف قاسية ومرا بمحطات صعبة، لذا تجد دائماً بينهما قواسم مشتركة، ومحبة فطرية، زرعها الله في قلوب لا تتمنى سوى الطمأنينة والستر..
10 ديسمبر 2024 04:53 م
تحتاج الصناعة في كل فترة لصدمة جديدة، ولا تصلح الأحوال السينمائية بغير ذلك، الصدمة ينغبي أن يكون لها مقومات لتنجح
09 ديسمبر 2024 09:24 م
الملك المصري يدرك قيمته جيداً لدى جمهور نادي ليفربول، أحد أكثر جماهير كرة القدم شغفاً في العالم، ويدغدغ مشاعرهم بعبقرية فريدة، ليس فقط بأهدافه الرائعة
05 ديسمبر 2024 05:30 م
ليس هناك أسوأ من أن ترى صورة ظلت طوال الوقت في أبهى زينتها تتكسر أمامك بعنف وأن ترى تمثالاً صُنع للنزاهة والأخلاق يتم تكسيره بشراسة.
04 ديسمبر 2024 09:27 م
مشاهد عبثية ملأت شاشات التليفزيون وصفحات السوشيال ميديا بطلها طاهر رحيم منذ وفاة شقيقه الملحن محمد رحيم
02 ديسمبر 2024 01:32 ص
بدأت العملية كما خُطط لها: اقتحام ناجح، وخروج بحقيبة مليئة بأقراص الفيديو والألعاب الإلكترونية، والسيارة كانت بانتظارهم
30 نوفمبر 2024 02:44 م
قاسية هي لحظات النصر كالهزيمة تمامًا، قاسية ولا تعترف ببكاء ملايين المهزومين ولا حسرتهم التي تعيش بداخلهم طويلًا
27 نوفمبر 2024 10:20 م
حين أكتب لكم عن دبي، أحاول دائماً أن أنقل لمن لم يزرها صورة تجسد حلماً أتمناه لوطني مصر، وواقعاً رائعاً، وبديعاً في دولة الإمارات العربية المتحدة.
26 نوفمبر 2024 09:41 م
أتمنى أن نتذكر المبدعين في حياتهم، لا بعد رحيلهم، نشكرهم على موهبتهم، نغوص في تفاصيل العمل الفني ونُقدر من هم وراء الكاميرا أو خلف الأضواء.
25 نوفمبر 2024 07:00 م
تخيلوا معي ان هذا المحتال الموهوب، ارتكب أولى جرائمه حين كان طالباً في المدرسة الثانوية، وتعرض والده لانتكاسة مادية اضطر فيها إلى نقله من مدرسة راقية إلى مدرسة حكومية متواضعة
21 نوفمبر 2024 03:51 م
هذا الرابط الروحاني الفريد بين الأم وابنها، آية من آيات الخلق، ودليل على قدرة الخالق، فمهما بلغ بنا العمر يظل حضن الأم هو الونس، ولمستها شفاء، وكلمتها طمأنينة، وابتسامتها حياة.
18 نوفمبر 2024 02:25 م
لقد طالني ضرر كبير نتيجة خطأ طبي جسيم، لم تُراعَ فيه أبسط معايير المهنية والأمانة، وأكتب إليكم اليوم طالبًا الإنصاف ممن أجرموا في حقي.
17 نوفمبر 2024 01:01 م
أكثر الكلمات انتشاراً