نعيم عيسى.. صاحب الصوت الجهوري مات صامتًا
ربما لم يعرف الفنان الراحل نعيم عيسى أدوار البطولة خلال رحلته الفنية الطويلة، لكن الجمهور عرفه جيدًا، بحضوره الطاغي وصوته الجهوري المميز.
"يقطع القطارات، على السكة الحديد، على النهاردا، على بكرة، على الكل كليلة"، هكذا صاح نعيم عيسى بشخصية "هريدي"، بينما كان يلاحق "بكري" ويحاول الأخذ بالثأر، ضمن أحداث فيلم "الإنسان يعيش مرة واحدة" مع الفنان عادل إمام عام 1981.
وبعد أربع سنوات فقط، لفت نعيم عيسى انتباه الجمهور بمسرحية "الواد سيد الشغال" عام 1985، ليكرر التعاون مع الزعيم ويظهر بشخصية المأذون ويشتهر بعبارة "لابد أن يدخل بها".
الموت صامتًا
الفنان الراحل نعيم عيسى، الذي اشتهر بصوته الجهوري المميز، فقد القدرة على الكلام في أيامه الأخيرة التي قضاها بأحد مستشفيات الإسكندرية.
"الغذاء يصل إليه عن طريق أنبوب، يعي في بعض الأوقات لكنه ليس قادرًا على الكلام، جسده أصبح هزيًلا نظرًا لسنة المتقدمة، أبي لا يزال تحت أجهزة التنفس الصناعي ولا نملك سوى الدعاء".
هكذا صرح سامي عيسى، نجل الفنان الراحل، لـ"تليجراف مصر"، بينما كان يقضي والده أيامه الأخيرة وهو في عمر الـ 92 عامًا، بعدما لم يتحمل جسده الهزيل الأنفلونزا التي ضربته في أيامه الأخيرة وكانت سببًا رئيسيًا في تدهور حالته الصحية.

بطل
كان نعيم عيسى بطًلا من أبطال حرب 55 وحرب اليمن، وعمل في البحرية أيضًا بينما عاشت مصر حرب الاستنزاف ثم نصر أكتوبر 1973، فكانت الاستجابة لطلب العائلة في دخول أحد مستشفيات القوات المسلحة.
وقال نجله عبر "تليجراف مصر": "دور والدي الوطني كان كبير لأن أنا واخواتي تعبانين علشانه لأن مش في إيدينا حاجة يا ريتنا كان معنا ملايين كنت وديته أحسن مستشفى ومش هقدر أحمل النقابة فوق طاقتها".
لتأتي الموافقة على طلب الأسرة في الحال، ويدخل نعيم عيسى المجمع الطبي في سيدي جابر بالإسكندرية تحت رعاية الأطباء، ليعيش أيامه الأخيرة ويرحل في هدوء.
نعيم عيسى
الفنان الراحل نعيم عيسى، بدأ حياته في ستينيات القرن الماضي عامًلا بمسارح قصور الثقافة، ثم التحق بفرق مدبولي ثم فرقة الإسكندرية، لتبدأ مسيرته الفنية الطويلة.
قدم نعيم عيسى أكثر من 300 عمل فني من بينها 90 مسرحية ومن أشهر أعماله: "الجوع"، و"الباشا تلميذ"، و"الانتقام"، و"مين فينا الحرامي"، و"خلي بالك من عقلك".
الأكثر قراءة
-
قيمتها 5 ملايين جنيه، قائد طائرة مصر للطيران يرفض الإقلاع قبل ضبط لص المجوهرات (خاص)
-
مطاعم ومخابز وأزياء.. السودانيون تروس فاعلة في ماكينة اقتصادنا الموازي
-
من الحسين لمدينة بدر.. القصة الكاملة لضبط مختطفة رضيعة مستشفى الحسين
-
الذهب يواصل نزيف الخسائر.. عيار 21 يفقد 110 جنيهات في 3 أيام
-
عائد بالعملة الصعبة .. تفاصيل أفضل 5 شهادات ثلاثية في البنوك
-
"التخطيط": التشغيل وإتاحة فرص العمل على رأس أولويات الحكومة
-
ناصف ساويرس يرفع حصته في "أوراسكوم كونستراكشون"
-
"المركزي الأوروبي": لا داعي للتسرع في رفع الفائدة لكبح التضخم
أخبار ذات صلة
خلف مدرب بايرن ميونخ "أب أعظم".. كيف صنع "بيير" الهارب من الموت أسطورة كومباني؟
17 أبريل 2026 11:26 ص
صاحب لوجو نصف الوجه.. حكاية طارق نور الذي غير وجه الإعلان في مصر والشرق الأوسط
16 أبريل 2026 10:32 م
مطاعم ومخابز وأزياء.. السودانيون تروس فاعلة في ماكينة اقتصادنا الموازي
16 أبريل 2026 06:25 م
التضخم التهم الجيوب مبكرًا.. وحش الغلاء يسن أنيابه لابتلاع "أدنى الأجور"
16 أبريل 2026 03:43 م
شد وجذب بين الأهلي واتحاد الكرة، هل خسر الطرفان في ملف الـVAR؟
16 أبريل 2026 12:25 م
66 ألفا للهضبة و20 ألفا لـ أنغام.. كم تبلغ فاتورة الاستمتاع في "حضن المسرح"؟
16 أبريل 2026 01:20 م
جدل التبرع بالأنسجة.. متى يتحقق "المستحيل" بين انتهاك حرمة الموتى وصيانة الحياة؟
15 أبريل 2026 02:52 م
علشان "لقمة عيش" حلال.. حكايات "تبكي الحجر" لضحايا حريق مخزن الزاوية الحمراء (خاص)
15 أبريل 2026 03:57 م
أكثر الكلمات انتشاراً