ألبانيا تركع لإيطاليا وتصفع بريطانيا على السجادة الحمراء
إيدي راما يركع أمام ميلوني على السجادة الحمراء
في مشهد متناقض، وبعد يوم من إحراج رئيس الوزراء البريطاني، ظهر إيدي راما، رئيس الوزراء الألباني وهو يركع بشكل درامي أمام نظيرته الإيطالية جورجيا ميلوني، خلال استقبالها في قمة القادة الأوروبيين.
إيدي راما يركع أمام ميلوني
راما البالغ طوله مترين، أزاح مظلته جانبًا بينما كانت تتقدم ميلوني على السجادة الحمراء، ثم احتضنها، لم تكن هذه المرة الأولى التي يقوم فيها راما بالركوع أمام ميلوني، التي لا يتجاوز طولها 1.60 متر، فقد تكرر المشهد خلال عدة مناسبات في الشهور الأخير، وفقًا لصحيفة “الديلي ميل” البريطانية.

ومن جانبها علقت ميلوني مازحة على هذا التصرف مشيرة إلى أنه يفعل ذلك حتى يصبح في نفس طولها.
إيدي راما يحرج ستارمر
لكن راما لم يبد نفس اللياقة مع رئيس الوزراء البريطاني، الذي يبلغ طوله 1.73 متر، والذي بدا صغير القامة جدًا بجانب نظيره الألباني خلال مؤتمر صحفي مشترك عقد الخميس الماضي، حيث وجه له راما توبيخًا على الهواء مباشرة أحرج حزب العمال وأثار سخرية المحافظين.

فخلال المؤتمر الصحفي الذي جمع ستارمر مع راما، أعلن ستارمر أن بلاده تجري محادثات مع عدة دول لإنشاء ما سماه بمركز العودة-لإيواء طالبي اللجوء المرفوضين في بريطانيا- وأشار إلى أنه سيبحث المقترح مع راما.
لكن راما لم يتردد في إحراجه أمام الكاميرات، قائلًا: “ لقد طلب منا من قبل عدة دول أن نكون منفتحين على هذا الاقتارح، لكن وفاءً لشراكتنا مع إيطاليا رفضنا ذلك، وما تبقى بيننا مجرد علاقات ودية”.
علاقة البانيا وإيطاليا
وذلك نتيجة العلاقة الوثيقة التي تجمع ألبانيا وإيطاليا، في تصريح بدا وكأنه صفعه دبلوماسية في وجه ستارمر، وحزب العمال، الذي أطلق قبل أيام خطة جديدة في ملف الهجرة، تعهد فيها ستارمر على إحكام الرقابة على جميع مسارات الدخول للمملكة.
إيدي راما
ويذكر أن راما لاعب كرة السلة السابق يحظى باحترام كبير في الأوساط الأمريكية والأوربية، وينظر له كعامل استقرار مهم في المنطقة، كما أنه فنان تشكيلي يقود جهود ألبانيا للابتعاد عن السلطة الروسية وتعزيز علاقة بلاده مع أوروبا.

تحولت ألبانيا في عهد راما إلى واجهة سياحية رائجة في أوروبا، حيث تستقبل بلاده أكثر من 10 ملايين زائر سنويًا لزيارة سواحلها الخلابة على البحر الأدرياتيكي.
الأكثر قراءة
-
سعر صرف الدولار مقابل الجنيه اليوم الإثنين.. كم يبلغ الآن؟
-
أسعار البنزين والسولار في مصر تحت المجهر.. تثبيت أم زيادة استثنائية؟
-
عائلة الطفل ياسين مريض ضمور العضلات: 3 طرق لإنقاذه من "الكرسي المتحرك" (خاص)
-
هل صلاة التهجد تبدأ ليلة 20 أم 21 من رمضان؟...دار الإفتاء توضح
-
لاعب النادي الأهلي.. من هو ضيف برنامج رامز جلال اليوم 19 رمضان 2026؟
-
مصرع تلميذ سقط من نافذة الفصل بمدرسته في البدرشين
-
متى آخر يوم في رمضان 2026؟.. موعد نهاية الشهر المبارك وبداية عيد الفطر
-
بين تروس الإهمال والوعود الزائفة، سعيد حامد: فقدت ذراعيّ في البريمة وعاوز أطراف تساعدني
أخبار ذات صلة
تفاصيل حذف إعلان "بن" بعد تلحين آية قرآنية ضمن الأغنية الدعائية (خاص)
10 مارس 2026 12:15 ص
دراسة حديثة: المصريون القدماء استخدموا الكوريكتور لتصحيح رسوماتهم قبل 3000 عام
09 مارس 2026 07:56 م
أدعية مغرب اليوم التاسع عشر من رمضان.. لحظات تُستجاب فيها الدعوات
09 مارس 2026 04:09 م
ليس مجرد عبادة.. كيف تؤثر قراءة صفحة واحدة من المصحف على الأعصاب؟
09 مارس 2026 01:12 م
ظهر في 3 أعمال فنية.. سر "البلوفر الكاروهات" في دراما رمضان 2026
09 مارس 2026 07:40 ص
هل يجوز إخراج زكاة الفطر في العشر الأواخر من رمضان أم يجب انتظار ليلة العيد؟
09 مارس 2026 11:16 ص
عائلة الطفل ياسين مريض ضمور العضلات: 3 طرق لإنقاذه من "الكرسي المتحرك" (خاص)
09 مارس 2026 09:58 ص
طرد متدرب في أول يوم عمل له، والسبب صادم
09 مارس 2026 06:12 ص
أكثر الكلمات انتشاراً