الأربعاء، 23 سبتمبر 2026
12:28 ص
استهداف المنشآت النووية الإيرانية
في خطوة تعد هي التصعيد الأخطر في الشرق الأوسط منذ سنوات، أعلن الجيش الإسرائيلي عن إطلاق حملة عسكرية كبيرة ضد إيران تحت اسم "قوة الأسد"، مستهدفًا مجموعة من المواقع التي يصفها بأنها مرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني ومنشآت عسكرية حساسة.
وأوضح الجيش الإسرائيلي أن إيران أصبحت تمتلك كميات من اليورانيوم المخصب تكفي لإنتاج عدة قنابل نووية خلال فترة زمنية قصيرة، ما اعتبره تهديدًا مباشرًا يستوجب تدخلاً عسكريًا سريعًا.
وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بينيامين نتنياهو أن إسرائيل استهدفت منشأة تخصيب اليورانيوم الرئيسية الإيرانية في “نطنز”، مضيفا: “ضربنا قلب برنامج التخصيب النووي الإيراني وبرنامج التسلح النووي”.
وأعلن التلفزيون الإيراني الرسمي أن العالمين النوويين فريدون عباسي دواني ومحمد مهدي طهرانجي لقيا مصرعهما في غارة جوية إسرائيلية استهدفت مواقع نووية داخل إيران.
وذكر التلفزون الإيراني أنه لم يتم تسجيل أي حالات تلوث بالغلاف الجوي المحيط بمناطق المنشآت النووية المستهدفة في العملية.
وشملت الغارات الجوية الإسرائيلية أهدافًا سكنية يُعتقد لقادة في الحرس الثوري الإيراني، بالإضافة إلى شخصيات تلعب أدوارًا محورية في تطوير البرنامج النووي، ومنصات لإطلاق صواريخ بعيدة المدى.
ويأتي هذا الهجوم في ظل تزايد القلق من احتمال اندلاع صراع إقليمي واسع، فيما تلتزم طهران الصمت بشأن حجم الخسائر أو طبيعة الرد الذي قد تتخذه.
وتأتي الهجمات بعد سلسلة من المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة بشأن البرنامج النووي في سلطنة عمان.
ويذكر أنه أعلن الجيش الإسرائيلي أن إيران بصدد تنفيذ خطة هجومية شاملة ضد إسرائيل، تشمل غزوًا بريًا وهجمات من اتجاهات متعددة عبر وكلائها في المنطقة، مؤكدًا أن المواجهة مع طهران وصلت إلى "نقطة اللاعودة".
22 سبتمبر 2026 10:09 ص
21 سبتمبر 2026 04:27 م
20 سبتمبر 2026 02:06 م
20 سبتمبر 2026 08:22 م
20 سبتمبر 2026 06:03 م
19 سبتمبر 2026 09:58 م
19 سبتمبر 2026 01:59 م
19 سبتمبر 2026 02:36 م
أكثر الكلمات انتشاراً