الأحد، 20 سبتمبر 2026
05:31 ص
ماهي حركة فلسطين أكشن
حظرت المملكة المتحدة حركة "فلسطين أكشن"، لكن لم يمر هذا القرار مرور الكرام، حيث أطلقت منظمات حقوقية وأطراف سياسية مختلفة عدة تحذيرات بشأن تداعيات تصنيف الحركة كمنظمة إرهابية، إلا أن تلك الاحتجاجات لم تكن مجدية، ولم تلقَ آذانًا صاغية داخل مجلس العموم البريطاني، الذي أقر بغالبية أعضائه قرار الحظر وإدراج الحركة في قوائم الإرهاب.
وعلى الرغم من الجدل السياسي الواسع الذي تفاقم منذ أن تقدمت وزيرة الداخلية البريطانية، إيفيت كوبر، بمشروع قرار لحظر الحركة الاحتجاجية المؤيدة للقضية الفلسطينية، صوت 385 نائبًا لصالح القرار، فيما امتنع 26 نائبًا عن التصويت.
وقد أثار قرار الحظر موجة انتقادات واسعة من قبل الأمم المتحدة، ومنظمات حقوقية، وعدد من أعضاء البرلمان البريطاني، إلى جانب احتجاجات شعبية غاضبة خرجت، الخميس، في شوارع العاصمة لندن، بحسب ما نقلته "رويترز".
وقالت وسائل الإعلام البريطانية إن هذا الأمر التشريعي سيدخل حيز التنفيذ في وقت لاحق من هذا الأسبوع.
وأضافت: فور تعديل قانون الإرهاب، سيتم اعتبار دعم مجموعة العمل الفلسطينية جريمة جنائية، وتصل عقوبة العضوية أو التعبير عن التعاطف مع المجموعة والعمل المباشر معها إلى السجن لمدة تصل إلى 14 عامًا.
وجاء التحرك بحظر حركة "فلسطين أكشن" بعد أن اقتحم ناشطون قاعدة "بريز نورتون" التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني في أوكسفوردشاير الشهر الماضي، ورشّوا طائرتين بالطلاء الأحمر، وهي الحادثة التي وصفها رئيس الوزراء، السير كير ستارمر، بأنها "مخزية".
وقالت الحكومة البريطانية إن حركة "فلسطين أكشن" تفي بمعايير الإرهاب التي تتضمن استخدام العنف الخطير أو التهديد به، بالإضافة إلى إلحاق أضرار جسيمة بالممتلكات، بطريقة تهدف إلى التأثير على أي حكومة أو ترهيب الجمهور من أجل تعزيز قضية سياسية أو دينية أو عنصرية أو أيديولوجية، بحسب ما جاء في شبكة "بي بي سي" للأخبار.
"فلسطين أكشن" هي حركة فلسطينية بريطانية تسعى لشل الصناعات العسكرية الإسرائيلية. تأسست في المملكة المتحدة عام 2020 بقيادة الناشطَين هدى عموري (بريطانية من أب فلسطيني) وريتشارد برنارد المعروف بتوجهه اليساري، بحسب ما نقلته صحيفة "الجارديان" البريطانية.
تهدف حركة "فلسطين أكشن" إلى إنهاء التواطؤ العالمي مع ما تصفه بـ"نظام الفصل العنصري والإبادة الجماعية" الذي تمارسه قوات الاحتلال الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني.
وتتبع نهج "العمل المباشر والمنظّم والمستدام" لاستهداف الشركات المرتبطة بالقطاع العسكري الإسرائيلي، بحسب ما نقلته "رويترز".
من بين الشركات التي تستهدفها الحركة شركة "إلبيت سيستمز"، والتي تصفها الحركة بأنها "أكبر مُصنّع للأسلحة في إسرائيل"، وشركات أخرى مثل: ليوناردو، تاليس، وتيليدين.
ووفقًا لما ورد، تؤكد حركة "فلسطين أكشن" دائمًا سعيها لإغلاق هذه المصانع وقطع العلاقات التجارية معها، على اعتبار أنها تسهم في "قمع الفلسطينيين".
وتُلقب الحركة نفسها عبر موقعها الرسمي باسم "حركة مقاومة"، وتقول إنها تستهدف مصادر إنتاج الأسلحة بشكل مباشر لوقفها، حيث ترى أن معظم الأنظمة العالمية متواطئة مع إسرائيل، لذا تُفضّل ألا تعتمد على المسارات السياسية التقليدية أو مناشدة صُنّاع القرار والمؤسسات الرسمية.
كتبت حركة "فلسطين أكشن" على صفحتها الرسمية أنها حققت إنجازات فعلية، من بينها: إجبار بعض المصانع المرتبطة بـ"إلبيت" على الإغلاق.
وتزعم أن هذه التحركات تسببت في خسائر مالية بمليارات الجنيهات الإسترلينية.
فيما يتعلق بمصادر تمويل الحركة، تسعى "فلسطين أكشن" إلى جمع التبرعات من أفراد ومجموعات داعمة للقضية الفلسطينية عبر منصاتها الإلكترونية، في ظل غياب معلومات واضحة عن الجهة الرئيسية الممولة لها.
19 سبتمبر 2026 08:50 م
19 سبتمبر 2026 07:31 م
19 سبتمبر 2026 10:59 م
19 سبتمبر 2026 10:02 م
19 سبتمبر 2026 08:03 م
19 سبتمبر 2026 07:15 م
19 سبتمبر 2026 06:11 م
19 سبتمبر 2026 05:56 م
أكثر الكلمات انتشاراً