السبت، 26 سبتمبر 2026
05:09 م
ليزا كوك ودونالد ترامب
تشهد الولايات المتحدة مواجهة قضائية مرتقبة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وعضو مجلس الاحتياطي الفيدرالي ليزا كوك، بعد إعلان ترامب إقالتها من منصبها.
آبي لويل، محامي ليزا كوك، أكد في بيان أن موكلته ستلجأ إلى القضاء للطـعن على قرار ترامب. وقال: “محاولته فصلها، استنادًا إلى خطاب إحالة فقط، تفتقر إلى أي أساس واقعي أو قانوني. سنرفع دعوى قضائية للطـعن على هذا الإجراء غير القانوني”، وفقًا لما نقلته قناة "العربية".
البيان جاء بعد يوم من إعلان ترامب فصل كوك، التي تعد أول امرأة أمريكية من أصول أفريقية تشغل منصبًا في مجلس الاحتياطي الفيدرالي، بدعوى ارتكابها "سلوكًا مخادعًا وإجراميًا محتملًا" مرتبطًا برهون عقارية حصلت عليها عام 2021.
ليزا كوك ردت على هذا القرار، مؤكدة أن ترامب لا يملك أي سلطة قانونية لإقالتها، وتعهدت بالبقاء في منصبها. وقالت: “زعم الرئيس ترامب أنه طردني لسبب وجيه، رغم أنه لا يوجد سبب قانوني لذلك، وليست لديه سلطة للقيام بذلك”، وفقًا لـ"بي بي سي" البريطانية.
وأضافت: "لن أستقيل، سأواصل القيام بواجباتي لدعم الاقتصاد الأمريكي كما أفعل منذ عام 2022".
وفي رسالة الإقالة التي وجهها لكوك، قال ترامب إنه يملك "سببًا كافيًا" لاتخاذ هذا الإجراء، موضحًا أنها أشارت إلى عقارين منفصلين في ولايتي ميشيجان وجورجيا على أنهما محل إقامتها الرئيسي، قبل انضمامها إلى البنك المركزي في عام 2022.
الإقالة تأتي في إطار مساعي ترامب، منذ عودته إلى البيت الأبيض في يناير الماضي، لإخضاع مؤسسات حكومية رئيسية لسيطرته المباشرة، فمنذ بداية ولايته الجديدة، أشرف على خروج مئات الآلاف من الموظفين الحكوميين، وأغلق عددًا من الوكالات، وأوقف إنفاق مليارات الدولارات أقرها الكونجرس.
ليزا كوك ليست الحالة الوحيدة؛ إذ شملت قرارات ترامب الأخيرة إقالة عدد من النساء ذوات الأصول الأفريقية من مناصب حكومية عليا، من بينهن رئيسة مكتبة الكونجرس ورئيسة المجلس الوطني لعلاقات العمل.
ولم يتضح بعد كيف ستتطور الأزمة، خاصة مع إعلان ترامب أن الإقالة "دخلت حيز التنفيذ على الفور"، مقابل تمسك كوك بموقفها ورفضها الاستقالة.
26 سبتمبر 2026 05:05 م
26 سبتمبر 2026 11:24 ص
26 سبتمبر 2026 02:18 م
26 سبتمبر 2026 09:34 ص
26 سبتمبر 2026 12:28 م
26 سبتمبر 2026 09:10 ص
26 سبتمبر 2026 01:28 ص
26 سبتمبر 2026 05:28 ص
أكثر الكلمات انتشاراً