بطل لسان التمساح.. كيف حول الشهيد إبراهيم الرفاعي سيناء إلى فخ للصهاينة؟
الشهيد إبراهيم محمد عبد المنعم الرفاعي
تمر اليوم ذكرى العاشر من رمضان في حرب أكتوبر 1973، والتي لم تكن مجرد صفحة في التاريخ بل ملحمة من البطولة والتضحية، بطلها أبطال الجيش المصري الذين كتبوا بأرواحهم فصول العزة والكرامة، ومن بينهم الشهيد إبراهيم محمد عبد المنعم الرفاعي، قائد الفرقة 39 قتال، الذي حول صحراء سيناء إلى جحيم على القوات الإسرائيلية وخلّد اسمه في ذاكرة كل مصري حر.
أولى مشاركاته معركة بورسعيد
ولد الرفاعي في 27 يونيو 1931 بمحافظة الدقهلية، وكان شغفه بالوطن لا يعرف حدودًا منذ الصغر، والتحق بالكلية الحربية وتخرج عام 1954 ضمن سلاح المشاة.

وكانت أولى مشاركاته في معركة بورسعيد خلال العدوان الثلاثي، حيث أظهر شجاعة استثنائية وقدرة على مواجهة المخاطر، لتتبلور لديه قناعة أن مكانه الحقيقي خلف خطوط العدو، يقود عملياته بنفسه.
شعاره رأس النمر
بعد نكسة 1967، لم يستسلم الرفاعي لليأس، بل جعل من الهزيمة وقودًا للثأر، و أسس الفرقة 39 قتال، واختار لها شعار "رأس النمر"، مهمتهم كانت بث الرعب في قلب العدو عبر أكثر من 70 عملية فدائية شرق وغرب قناة السويس، إذ شملت زرع الألغام، تدمير مخازن الذخيرة، وأسر الجنود الإسرائيليين لتبادلهم لاحقًا.

صار الرفاعي معروفًا لدى الإسرائيليين باسم "المرعب"، وكل عملية له كانت درسًا في الشجاعة والبراعة العسكرية.
الثأر لشهيد الوطن
في 9 مارس 1969، استشهد الفريق عبد المنعم رياض رئيس أركان حرب القوات المسلحة، وكان الرفاعي المكلف بتنفيذ عملية الثأر، واختار 30 مقاتلاً، وعبروا القناة في زوارق صغيرة، واقتحموا خنادق لسان التمساح، ودمروا الموقع بالكامل، رافعين العلم المصري على أنقاضه، رسالة صريحة للعالم وللعدو بأن مصر لا تنسى دماء أبنائها.

عمليات خارج المألوف
لم تقتصر شجاعة الرفاعي على أرض مصر فحسب، بل تخطت الحدود، تصدى لمحاولة إسرائيل سرقة البترول المصري عبر خليج السويس، متنكرًا مع فرقته كعمال، وزرعوا ألغامًا في حفار ضخم، وتمكنوا من تفجيره قبل وصوله إلى مصر، ليبرهن أن قدرات القوات المصرية لا تعرف حدودًا.
حرب أكتوبر
في 6 أكتوبر 1973، مع بدء الحرب، لعبت الفرقة 39 قتال دورًا حاسمًا في صد محاولات العدو لاختراق خطوط الجيش الثالث، وحماية الإنجازات التي تحققت في العبور، وخلال هذه المواجهات، استشهد إبراهيم الرفاعي، لكنه ترك إرثًا خالدًا من البطولة والفداء، وأبطالًا يسيرون على نهجه حاملين راية الوطنية.
اقرأ أيضا :
البطل محمد عبدالعاطي.. حكاية "صائد الدبابات" في حرب العاشر من رمضان
الأكثر قراءة
-
مكيدة وسيارة مغطاة وغدر صديق.. جريمة التجمع في 10 مشاهد
-
ديون أخوه السبب.. أمن القليوبية يكشف كواليس خطف شاب من المنوفية
-
اضبط التردد.. القنوات المجانية الناقلة لمباراة الأهلي وبرشلونة وموعد اللقاء
-
قبل فوات الأوان.. رابط التقديم على وظائف السفارة الأمريكية بمرتب 64 ألف جنيه
-
بيزيرا يستقر على وجهته بعد العودة من البرازيل.. واتجاه لرحيل عبدالله السعيد
-
أسعار الذهب تستقر فوق 4300 دولار.. تشتري ولا تبيع؟
-
جهز ورقك.. تعرف على موعد طرح وشروط شقق الإيجار التمليكي 2026
-
"صفقة تبادلية قد تنجز المهمة".. برشلونة يقترب من التوصل لاتفاق على ضم رودري
أخبار ذات صلة
مصر تواجه فوضى السوشيال ميديا.. مشروع قانون جديد يتصدى للجرائم الإلكترونية
09 أغسطس 2026 05:29 م
من 5 موظفين إلى قمة فوربس.. هل يلعب بيزنس ساويرس بقوانينه الخاصة؟
09 أغسطس 2026 05:03 م
مصادر: 3 اقتراحات لإطلاق مبادرة إحلال السيارات في مصر
09 أغسطس 2026 09:00 ص
بعد أزمة الطفلة "مكة".. هل تنقذ الروشتة الإلكترونية المرضى من "خط" الأطباء؟
08 أغسطس 2026 06:43 م
صلاح في تركيا.. "الملك المصري" يتحول إلى ورقة شعبية في يد السياسيين
08 أغسطس 2026 08:53 م
توأم ملتصق كرويا.. من أكاديمية في غانا لقيادة أحلام كوت ديفوار بكأس أمم أفريقيا
08 أغسطس 2026 08:26 م
الجميع خاسر في المنطقة.. مصادر: مصر تأمل انتهاء أزمة حصر السلاح في غزة
08 أغسطس 2026 07:44 م
محمد صلاح وكوكسال بابا يجتمعان سويا.. كيف أصبحت طرابزون حديث العالم؟
08 أغسطس 2026 07:30 م
أكثر الكلمات انتشاراً