السبت، 31 أكتوبر 2026
06:29 م
نيسان وهوندا تقرران الاندماج لمواجهة التفوق الصيني
أكدت تقارير إعلامية اليوم الأربعاء، أن شركتي صناعة السيارات اليابانيتين هوندا ونيسان تجريان محادثات أولية بشأن الاندماج، بهدف تعزيز قدرتهما على المنافسة في سوق السيارات الكهربائية، خصوصًا مع تصاعد المنافسة من شركة تسلا الأمريكية والشركات الصينية مثل BYD.
شهدت أسهم شركة نيسان ارتفاعًا ملحوظًا بنسبة 24% عقب الأنباء حول المحادثات، بينما تراجعت أسهم هوندا بأكثر من 3%.
كما ارتفعت أسهم ميتسوبيشي موتورز، التي تعد نيسان المساهم الأكبر فيها، بنسبة 20%، ما يعكس تفاعل الأسواق مع تقارير الاندماج.
تجدر الإشارة إلى أن هوندا ونيسان قد عمقتا بالفعل علاقاتهما في وقت سابق من عام 2024، عندما اتفقتا على استكشاف شراكة استراتيجية في مجال المركبات الكهربائية، وهي خطوة نحو تعزيز حضورهما في هذا القطاع الحيوي.
وفي تصريحات لشركة هوندا، قال متحدث باسمها لوكالة فرانس برس: "نناقش إمكانيات التعاون في مجموعة واسعة من المجالات، وهذه الإمكانيات تشمل التقارير الأخيرة، لكن لم يتم تحديد أي شيء حتى الآن".
من جانبها، أكدت نيسان أنها لم تعلن رسميًا عن محتوى التقرير، وأن أي تحديثات ستكون معلنة لأصحاب المصلحة في الوقت المناسب.
تواجه شركات صناعة السيارات الكبرى في جميع أنحاء العالم تحديات كبيرة بسبب المنافسة الشرسة في قطاع السيارات الكهربائية، خاصة من الشركات الصينية مثل BYD.
هذا في الوقت الذي تدرس فيه شركة فولكس فاجن الألمانية إغلاق مصانعها في ألمانيا لأول مرة في تاريخها، مما يعكس حجم الأزمة التي تواجهها الشركات العالمية في هذا المجال.
من جهة أخرى، تعاني نيسان من صعوبات مالية كبيرة، حيث أعلنت الشهر الماضي عن إلغاء 9 آلاف وظيفة، وخفضت توقعاتها للمبيعات، وأعلنت عن تخفيض إنتاجها العالمي بنسبة 20%.
كما حذر الرئيس التنفيذي للشركة، ماكوتو أوشيدا، من "الوضع الخطير"، وأعلن عن تنازله عن نصف راتبه في ظل الأزمة الحالية.
أدى اقتراب شركة فوكسكون التايوانية من الاستحواذ على حصة مسيطرة في نيسان إلى تسريع المحادثات بين هوندا ونيسان.
فوكسكون هي أكبر شركة لتصنيع الإلكترونيات في العالم، وتشمل قائمة عملائها شركة أبل.
تدرس الشركتان إمكانية العمل تحت مظلة شركة قابضة، ومن المتوقع أن يتم توقيع مذكرة تفاهم قريبًا، وفقًا لتقرير صحيفة نيكي.
كما يُتوقع أن يتم تحديد حصص الشركات المعنية وتفاصيل أخرى في وقت لاحق، مع النظر في وضع ميتسوبيشي موتورز تحت سيطرة الشركة القابضة.
أشارت تقارير إلى أن هناك مخاوف بشأن رد فعل سياسي محتمل من قبل الحكومة اليابانية، حيث يمكن أن يؤدي الاندماج إلى تخفيضات كبيرة في الوظائف، وهو ما قد يثير قلقًا في المجتمع الياباني.
في وقت يعاني فيه قطاع السيارات الكهربائية من بعض التحديات مثل الأسعار المرتفعة ونقص نقاط الشحن، يرى المحللون أن الاندماج المحتمل بين هوندا ونيسان قد يوفر راحة قصيرة الأجل لشركة نيسان، التي تواجه ضغوطًا مالية، بينما قد يعود على هوندا بفوائد أكبر على المدى الطويل، إلا أن الاتفاق على صفقة كهذه قد يكون "صعبًا للغاية".
من المتوقع أن تتفوق الصين على اليابان كأكبر مصدر للسيارات في العالم في عام 2023، مع هيمنتها المتزايدة على قطاع السيارات الكهربائية.
في المقابل، أعلنت هوندا في مايو عن خطط لزيادة استثماراتها في السيارات الكهربائية إلى 65 مليار دولار بحلول عام 2030، في إطار هدفها لتحقيق مبيعات 100% من السيارات الكهربائية بحلول عام 2040.
31 أكتوبر 2026 05:13 م
31 أكتوبر 2026 04:29 م
31 أكتوبر 2026 12:39 م
31 أكتوبر 2026 02:40 م
31 أكتوبر 2026 02:38 م
31 أكتوبر 2026 11:44 ص
31 أكتوبر 2026 09:12 ص
31 أكتوبر 2026 07:30 ص
أكثر الكلمات انتشاراً