الأحد، 27 سبتمبر 2026
05:32 م
جنود الجيش السوريون السابقون أمام حزب البعث لإستجوابهم
توجه مئات الجنود السوريين السابقين، يوم السبت، إلى المقر الرئيسي السابق لحزب البعث في دمشق للإجابة على أسئلة تتعلق بمدى تورطهم في جرائم ضد المدنيين، وذلك ضمن إجراءات العفو الموعود التي تتيح لهم العودة إلى الحياة المدنية.
استقبل المحققون والمعارضون السابقون الجنود، وقدموا لهم قوائم بالأسئلة وأرقام تسجيل، مع السماح لهم بالمغادرة بعد الاستجواب.
قال بعض الجنود السابقين إنهم انضموا إلى قوات الأسد لضمان دخل ثابت ورعاية طبية مجانية.
وأكدت شهاداتهم أن سقوط النظام فاجأهم، خاصة بعد فشل الجيش السوري في وقف تقدم المعارضة المسلحة.
مع سقوط النظام، أصبحت السلطات الجديدة تحقق في الجرائم التي ارتكبتها قوات الأسد، بما في ذلك المقابر الجماعية والتعذيب المنهجي داخل السجون.
وأوضحت وكالة "أسوشيتد برس" أن الجيش السوري تم حله بالكامل، ولم تقرر الحكومة المؤقتة بعد ما إذا كان سيتم قبول الجنود غير المتورطين في الجرائم ضمن القوات الجديدة.
تم فتح مواقع متعددة لاستجواب الجنود السابقين في عدة مناطق سورية خلال الأيام الماضية.
وأكد المقدم وليد عبد ربه، المسؤول في وزارة الداخلية الجديدة، أن القادة الجدد يعتزمون معاقبة المسؤولين عن الجرائم ضد الشعب السوري.
أعرب الجنود السابقون خلال الاستجواب عن رغبتهم في المصالحة والعودة إلى الحياة الطبيعية.
وقال عبد الرحمن علي، الذي خدم في حلب قبل سقوطها، إنه يأمل في بدء حياة جديدة بعد تقديمه للمصالحة.
في ساحة التحقيقات، انتظم الجنود السابقون في طوابير قصيرة أمام غرف التحقيق، حيث تم استجوابهم من قبل المحققين.
وأوضح أحد المحققين، شريطة عدم الكشف عن هويته، أنه لاحظ الندم في عيون الجنود، مشيرًا إلى أن السلطات ستجري تحقيقات إضافية للتأكد من مصداقية إجاباتهم.
استجوب أحد المحققين 20 جنديًا خلال ساعتين، ومن المتوقع أن يزداد العدد بشكل كبير في الأيام القادمة مع استمرار الجهود للتحقق من الجرائم وتحديد مستقبل الجنود السابقين.
27 سبتمبر 2026 03:35 م
27 سبتمبر 2026 01:53 م
27 سبتمبر 2026 01:08 م
27 سبتمبر 2026 11:48 ص
27 سبتمبر 2026 11:38 ص
27 سبتمبر 2026 10:27 ص
27 سبتمبر 2026 02:10 ص
27 سبتمبر 2026 09:02 ص
أكثر الكلمات انتشاراً