الأربعاء، 23 سبتمبر 2026
05:51 م
على مع والدته في أصغر مركب شراعي
تظن لأول وهلة، أنك أمام قطعة "ديكور"، تستخدم لتزيين المكان، إلا أنها في الحقيقة، أصغر مركب شراعية، أبحرت في مياه نهر النيل، صنعت بواسطة "علي ابن محافظة الأقصر، صاحب الثلاثين سنة.
يروي "علي" لـ"تليجراف مصر" عن بداية قصته مع صناعة أصغر سفينة شراعية، مشيرا إلى أنه منذ الطفولة كان يحب اللعب بالمراكب الصغيرة، ثم تطور معه الأمر للعمل على صناعة مركب شراعي خاص به.
ويضيف بأن سرعة الرياح، التي تتسم بها محافظة الأقصر، طوال فصل الشتاء، شجعته على تنفيذ فكرته بصناعة أصغر مركب شراعي، فبدأ في مرحلة التصنيع.
ويستكمل حديثه بأنه بدأ في استغلال جميع الأدوات، حوله لصناعة مركبة الشراعي، مشيرا إلى أن عملية تكوين الهيكلة صناعته، استغرقت فترة تصل إلى 3 أشهر، حتى انتهى من مركب شراعي صغير، بطول 3 أمتار ونصف.
ويقول إنه اعتمد على أدوات بدائية، في صناعة المركب، بداية من الحديد ثم خشب “الخرزان” و"الصن" و"الاتل"، وصنع ساري بطول 3 أمتار، ثم الشراع بطول مترين ونصف، لتسيير المركب أثناء حركة الرياح، أما القرية الماسكة بالمداد، وهي أساس الشراع، فطولها 6 أمتار، ثم الدفة بطول متر.
ويشير إلى أن الفكرة جاءت من حبه للبحر منذ الصغر، وعشقه للمراكب الشراعية، بالإضافة إلى حاجته لكسب الرزق، مشيرا إلى أنه توصل في النهاية، إلى المركب بشكلها الحالي، بعد عدة محاولات.
وعن التكلفة الفعلية لتصميم وبناء المركب، فهي وصلت إلى 25 ألف جنيه، موضحا أنه المركب بإمكانياتها الحالية تسع لحمل 4 أفراد، بالإضافة إلى قائد المركب، وتستغرق رحلتها، فترة زمنية تتراوح من ساعة إلى 3 ساعات، بحسب طول المسافة.
وينوه “علي” بأنه يتقاضى مقابل الرحلة الواحدة، مبلغ يتراوح من 200 إلى 500 جنيه، للفرد الواحد، موضحا أن القيمة، يتم تحديدها بناء على مدة الرحلة، والأماكن التي تتم زيارتها، حيث يفضل العديد من السائحين، مشاهدة التماسيح والقرود، والاستمتاع بالمناظر الطبيعية على ضفاف النيل.
ويؤكد أن والدته هي مصدر إلهامه، والداعم الرئيسي له، وساندته حتى استطاع الوقوف على قدميه، من أجل تحقيق علم الصغر، بصناعة مركبة الشراعي الخاص، حتى لو كان حجمه صغيرا.
23 سبتمبر 2026 02:01 م
23 سبتمبر 2026 04:28 م
22 سبتمبر 2026 10:09 ص
21 سبتمبر 2026 04:27 م
20 سبتمبر 2026 02:06 م
20 سبتمبر 2026 08:22 م
20 سبتمبر 2026 06:03 م
19 سبتمبر 2026 09:58 م
أكثر الكلمات انتشاراً