الإثنين، 02 نوفمبر 2026
07:11 م
رئيس الإدارة المدنية لولاية الخرطوم
أوضح رئيس الإدارة المدنية لولاية الخرطوم، من قبل قوات الدعم السريع، عبد اللطيف عبد الله الأمين الحسن، أن قراره بالعودة إلى السودان جاء نتيجة عدة عوامل، أبرزها رفضه مبدأ علمانية الدولة.
وأشار رئيس الإدارة المدنية لولاية الخرطوم، إلى أن الطروحات التي قدمها السياسيون خلال مؤتمر نيروبي الذي أعلن خلاله الحكومة الموازية للسودان كانت ضعيفة، متهمًا المشاركين بالسعي وراء المكاسب المالية التي تم توزيعها خلال المؤتمر.
جاءت تصريحاته خلال المؤتمر التنويري الثامن عشر، الذي نظمته وزارة الثقافة والإعلام في قاعة جهاز المخابرات العامة بمدينة بورتسودان.
وخلال حديثه، ذكر عبد اللطيف أن قائد حركة جيش تحرير السودان قطاع الشمال عبد العزيز الحلو تلقى مبلغ 5 ملايين دولار أمريكي، إلى جانب عدد من العربات القتالية، مقابل مشاركته في المؤتمر.
كما أكد أن العديد من السياسيين الذين حضروا المؤتمر تعرضوا للإغراءات المالية، مشيرًا إلى أن حزب الأمة القومي كان الأكثر تذبذبًا بين الميليشيات واللجان المنظمة للمؤتمر.
ولفت إلى أن جهوده، أثناء توليه رئاسة الإدارة المدنية بولاية الخرطوم منذ نوفمبر الماضي، ركزت على تأمين الغذاء والدواء من خلال الدعم المقدم من المحسنين داخل السودان وخارجه، قبل أن تفقد قوات الدعم السريع السيطرة على الخرطوم مؤخرًا.
وبحسب مصادر متداولة، غادر عبد اللطيف نيروبي متوجهًا إلى جوبا بجنوب السودان، حيث كان له دور بارز في توقيع الميثاق السياسي لتحالف التأسيس. إلا أن ضغوطًا كبيرة من شخصيات محلية وتنفيذية دفعته إلى الانسحاب من قوات الدعم السريع، خاصة مع تقدم الجيش السوداني والقوات المتحالفة معه في عدة جبهات بولاية الخرطوم.
واستجاب رئيس الإدارة المدنية لولاية الخرطوم، لهذه الضغوط، وغادر عبد اللطيف جوبا متوجهًا إلى بورتسودان، التي أصبحت العاصمة المؤقتة للحكومة.
02 نوفمبر 2026 01:44 م
02 نوفمبر 2026 12:01 م
02 نوفمبر 2026 11:02 ص
02 نوفمبر 2026 09:45 ص
02 نوفمبر 2026 03:15 ص
02 نوفمبر 2026 07:54 ص
02 نوفمبر 2026 06:41 ص
02 نوفمبر 2026 06:39 ص
أكثر الكلمات انتشاراً