السبت، 07 نوفمبر 2026
05:35 ص
طفل فلسطيني
استهدفت قوات الاحتلال الإسرائيلي امرأة “عزلاء” تحمل ابنها، في حي أبو اسكندر، بقطاع غزة.
وأذاعت قناة الجزيرة مقطع فيديو يوثق قنص الأم، فيما كانت محتضنة للولد الصغير، وسط صراخ الأهالي، ومحاولتهم سحب الطفل الذي كان لا يزال على قيد الحياة، بينما لم يتمكنوا من سحب جثمان الأم الشهيدة. وانسحب قناصة الاحتلال من الحي بعد تنفيذهم الجريمة.
وأعاد مشهد الأم المحتضنة فلذة كبدها، بينما تتعرض للقصف العمد، إلى الأذهان مشهدا شبيها للطفل الشهيد محمد الدرة، الذي استشهد أمام الكاميرات، قبل ما يزيد عن 23 عاما، بينما كان يحتضنه والده الأعزل، ويصرخان، بينما يشير الأب في محاولة لإسكات البنادق.
وكان ولا زال اغتيال الدرة واحدة من الجرائم الإسرائيلية العالقة في الذهن العربي والتي ترسخ عداوة إسرائيل، فما ينفك الإحتلال بارتكاب جريمة وراء الأخرى مثبتا و مرسخا لتلك الصورة أكثر فأكثر.

وصنفت اليونيسيف قطاع غزة على أنه أخطر مكان للأطفال على وجه الأرض، وقالت المنسقة التنفيذية لشؤون المرأة في الأمم المتحدة، إنه منذ بدء الحرب على غزة أنه بذلك المعدل فإن كل نصف ساعة تموت أم غزّاوية، وبيّنت المسؤولة الأممية المعنية بشؤون المرأة، أن 67% ممن قتلتهم إسرائيل هم من النساء والأطفال بينما ترفض إسرائيل حتى الآن الأعتراف باستهدافها المدنيين العزل وتقول أن "حماس" هي من تستخدم أهالي القطاع كدروع بشرية.
07 نوفمبر 2026 05:03 ص
06 نوفمبر 2026 11:15 م
06 نوفمبر 2026 10:20 م
06 نوفمبر 2026 06:22 م
07 نوفمبر 2026 01:25 ص
06 نوفمبر 2026 09:00 م
06 نوفمبر 2026 07:46 م
06 نوفمبر 2026 05:43 م
أكثر الكلمات انتشاراً