الأربعاء، 23 سبتمبر 2026
10:11 م
خطوات تساعدك على تربية الصغار
فتحت واقعة ضرب الصغير “مينا” الشهير إعلاميًا بـ"طفل البلكونة" من قبل والديه، الباب للحديث عن آليات تربية الصغار وكيفية التصرف معهم حال عدم استجابتهم للقواعد والتعليمات.
وقد يلجأ الكثير من الآباء والأمهات إلى الصراخ أو الضرب عندما لا يستجيب الصغير للأوامر أو يرفض التعاون معهم، ولكن العنف الجسدي أو النفسي لا يعلّم الصغير الطاعة، بل يزرع فيه الخوف، ويضعف ثقته بنفسه وبمن حوله، ويجعله يعطي ردة فعل عكسية، ويبدأ في التمرد والعناد الشديد، وكلها طرق دفاعية لحماية نفسه من هذا الأسلوب، حسب مانشره موقع "هابي فاميليز".
وفي السطور التالية نستعرض 7 خطوات تساعد الآباء والأمهات في التعامل مع الصغير العنيد دون عنف:
عندما يرفض الصغير تنفيذ ما طلبته منه، لا تبدأ بالجدال فورًا، واستمع له كل ما يحتاجه هو أن يشعر أن صوته مسموع، فمجرد الاستماع يقلل من حدة التوتر، ويجعلك أقرب له، لا تحاول الدفاع عن موقفك أو إثبات أنه مخطئ.
الصغير الذي يشعر أن والديه قريبان منه، ويهتمّان به، سيكون أكثر تعاونًا ومطيعََا للكلام، حاوِل بناء علاقة جيدة في الأوقات العادية، وليس فقط في لحظات الخلاف، من خلال اللعب معه، والحديث عن يومه، والاهتمام به يوميًا.

كلمة "لا" قد تكون وسيلة الصغير للتعبير عن استقلاليته، خاصة في مراحل النمو الأولى أو في سن المراهقة، لذلك اعطه خيارات بسيطة ليشعر أنه يملك قراره.
الهدوء هو مفتاح النجاح، رغم صعوبته، والصراخ قد يُجدي للحظة، لكنه يُضعف العلاقة الأسرية على المدى البعيد.
اعتنِ بنفسك لتستطيع السيطرة على انفعالاتك، وكلما كنت هادئًا، كلما ساعدت صغيرك على الهدوء أيضًا.
لو شعرت بأن صبرك نفد، يمكنك أن تعقد صفقة مشروطة مع صغيرك؛ لبناء الثقة وتقليل التوتر.
بعض الصغار يكونون أكثر عنادًا من غيرهم، ليس لأنهم "أشرار"، بل لأن طبيعتهم مختلفة، وفهمك لنوع صغيرك يساعدك على التواصل معه بشكل أفضل، وفك رموز سلوكه بدلًا من مواجهته بالعنف أو الغضب.
وأخيرًا تربية الصغار رحلة طويلة وصعبة ومليئة بالتحديات، ولكن عندما نزرع فيها الحب والاحترام والصبر، نحصد صغيرًا قويًا، واثقًا، ومطيعََا.
23 سبتمبر 2026 10:10 م
23 سبتمبر 2026 09:38 م
23 سبتمبر 2026 05:06 م
23 سبتمبر 2026 07:33 م
23 سبتمبر 2026 02:12 م
23 سبتمبر 2026 05:34 م
23 سبتمبر 2026 03:27 م
23 سبتمبر 2026 01:44 م
أكثر الكلمات انتشاراً