الجمعة، 18 سبتمبر 2026
03:26 م
إصابة فلسطينيين بمتلازمة غيلان باريه- تعبيرية
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، أمس الإثنين، تسجيل 3 وفيات بين الأطفال، نتيجة الإصابة بمتلازمة "غيلان باريه"، وسط تحذيرات من ارتفاع أعداد الإصابات، نتيجة تردي الأوضاع الصحية والغذائية في القطاع.
متلازمة غيلان باريه، هي حالة يهاجم فيها الجهاز المناعي، الجهاز العصبي في الجسم، ما يؤدي إلى إصابة أطراف الجسم بوخز في البجاية، ثم تنميل وضعف، ومن ثم شلل في الأطراف، وقد يصل الشلل في بعض الحالات إلى الجهاز التنفسي، وإذ لم يعالج بسرعة قد يؤدي إلى الوفاة، وفقًا لمنظمة الصحة العالمية.
تؤثر المتلازمة على عدد من الحواس والأعضاء، وعلى رأسهم الذراعين والساقين، حيث يبدأ شعور التنميل في الأطراف، ثم تظهر الأعراض على باقي الأعضاء ومن بينها الجهاز التنفسي، والقلب.
وتزداد الأعراض سوءا خلال أول أسبوعين إلى أربعة أسابيع، والتي تتمثل في التالي:

يتم تشخيص الأفراد بالمتلازمة من خلال فحص الأطباء، ردود فعل المريض والتحقق من وجود أي خدر أو ضعف في العضلات، وعليه يقرر الطبيب إحالة المريض إلى طبيب أعصاب مختص لإجراء اختبار كهربائي للأعصاب، واختبار تنفس، وفحوصات دم.
في الغالب تستمر أعراض المتلازمة لبضعة أسابيع ويتعافى معظم أفرادها دون حدوث أي مضاعفات شديدة أو طويلة الأمد، ومع ذلك لا يوجد علاج معروف للمتلازمة، لكن هناك علاجات من شأنها التقليل من حدة الأعراض، مثل العلاج المناعي عبر تبادل البلازما لإزالة الأجسام المضادة من الدم.
ويأتي العلاج بثماره في الغالب عند البدء به بعد 7 أو 14 يوما من ظهور الأعراض، أما في الحالات التي يستمر فيها المرض لأكثر من ذلك، قد يحتاج المرضى إلى خدمات إعادة التأهيل لتقوية عضلاتهم واستعادة الحركة.
18 سبتمبر 2026 02:48 م
18 سبتمبر 2026 04:48 ص
17 سبتمبر 2026 10:18 م
17 سبتمبر 2026 08:44 م
17 سبتمبر 2026 03:53 م
17 سبتمبر 2026 07:47 م
17 سبتمبر 2026 07:40 م
أكثر الكلمات انتشاراً