الأربعاء، 30 سبتمبر 2026
02:23 م
اضطرابات النوم ترفع احتمالية الطلاق
في مجتمعاتنا الشرقية، غالبًا ما ينظر إلى نوم الزوجين في غرف منفصلة على أنه بداية خلاف أو دليل على فتور العلاقة بينهما، لكن الدراسات الحديثة قلبت هذه الفكرة رأسًا على عقب، لتكشف أن ما يسمى بـ"طلاق النوم" أو "طلاق السرير" ليس علامة على فشل العلاقة، بل قد يكون مفتاح لسعادة الزوجية.
وأوضح استشاري الصحة النفسية، الدكتور وليد هندي لـ"تليجراف مصر"، أن الأبحاث الحديثة أثبتت أن واحدًا من كل ستة أزواج يختار النوم في غرفة منفصلة من أجل راحة أفضل، وأضاف أن ثلث الاضطرابات المرتبطة بالنوم سببها شريك الحياة، ما يجعل النوم المشترك في بعض الحالات عاملًا ضاغطًا بدلًا من أن يكون مريحًا.
وأكد أن اضطرابات النوم تؤثر في الصحة النفسية والجسدية، وتنعكس على جودة الحياة، لتزيد من العصبية والتوتر والاكتئاب، بل وترفع احتمالية الطلاق.

وبحسب ما أوضح هندي، لا تعني قلة النوم الإرهاق فقط، بل ترتبط أيضًا بزيادة الوزن، والصداع المزمن، والقلق، وارتفاع خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني، وذلك بسبب أن كل خلية في جسم الإنسان لها ساعة بيولوجية، وأي اضطراب طويل الأمد في النوم يعطل الجهاز العصبي بالكامل.
وأوضح أن النوم المشترك قد يزيد من المشكلات الصحية بسبب:
وتؤثر كل هذه العوامل في الامتنان المتبادل بين الزوجين وتخلق توترًا عاطفيًا بمرور الوقت.
وأكد استشاري الصحة النفسية، أن على عكس المعتقدات التقليدية، النوم المنفصل أو ما يعرف بـ"طلاق النوم" ليس دليلًا على الفشل أو الهجر، بل خطوة ذكية لحماية الصحة النفسية والجسدية وتعزيز الترابط العاطفي.
وينصح الدكتور هندي الأزواج الذين يعانون مشكلات النوم بتجربة "طلاق النوم"، إذ أظهرت التجارب أنه قد يكون مفتاح علاقة أكثر انسجامًا وسعادة.
30 سبتمبر 2026 11:00 ص
30 سبتمبر 2026 01:34 م
30 سبتمبر 2026 11:46 ص
30 سبتمبر 2026 03:40 ص
29 سبتمبر 2026 09:33 م
29 سبتمبر 2026 08:19 م
29 سبتمبر 2026 12:22 م
29 سبتمبر 2026 03:47 م
أكثر الكلمات انتشاراً